أعلنت شركة بروموسرفيسيز-دبي عن موعد انطلاق فعاليات معرض نيو انتل للكهرباء والطاقة والانارة الذي سيقام خلال الفترة ما بين 6-10 فبراير 2007 في مركز معارض ميلانو الجديد بايطاليا، وذلك بمشاركة نحو 1500 عارض من حوالي 30 دولة.
ويأتي إقامة هذا المعرض في الوقت الذي يشهد فيه العالم العربي طلبا كبيرا على الطاقة وإنتاج الكهرباء مع التوسع الكبير في مشاريعها العمرانية والزيادة المستمرة في أعداد السكان.
وقدّرت دراسة الاستثمارات المطلوبة لمشاريع الطاقة حتى العام 2010 في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بحوالي 60 مليار دولار، كما تشير الدراسات إلى ان المشاريع التي نفّذت خلال الأعوام ما بين 1999-2004 وصلت قيمتها إلى 8 مليارات دولار.
وايضا فإن احتياجات المنطقة العربية من الطاقة هي 193 ألف ميجاواط منها 116 الف ميجاواط تخص منطقة الخليج وحدها. وأن الطلب على الطاقة الكهربائية في منطقة الشرق الأوسط ينمو بمعدل 6% سنويا حتى العام 2010، مقارنة مع 0.5 % في اوروبا.
وفي الامارات سيتم اضافة اكثر من 8000 ميغاواط للكهرباء خلال العشر سنوات المقبلة باستثمارات تصل إلى عدة مليارات من الدولارات. وقال جان سرحان- المدير التنفيذي لشركة بروموسرفيسيز- دبي ممثل المعرض في منطقة الشرق الأوسط: إن المعرض فرصة جيدة للتجار والزوار من المنطقة العربية للاطلاع على آخر الموديلات الجديدة في قطاع الكهرباء والإنارة،
ولاسيما أنه يقام بالتزامن معه ايضا معرض التشييد والبناء، الذي يهدف إلى التعريف بكل ما يتعلق بالتمديدات والتوصيلات في المشاريع العمرانية.
وأشار سرحان إلى أنه يشارك في المعرض حوالي 1500 عارض من حوالي 30 دولة مختلفة، وخاصة من أوروبا وآسيا واميركا واليابان، متوقعا ان يحظى المعرض باقبال كبير من الزوار ولاسيما من الدول العربية، وبزيادة متوقعة في أعداد الزوار الاجمالي بنسبة 20% مقارنة مع الدورة السابقة التي عقدت في العام 2005، حيث يقام المعرض مرة كل سنتين.
وأوضح أنه سوف يقام على هامش المعرض العديد من ورش العمل والندوات التي تناقش التحديات وآخر المستجدات في هذا القطاع، إضافة إلى إقامة حفل توزيع جوائز في فئات مختلفة.
وأكد سرحان أهمية المشاركة العربية في المعرض، ولاسيما أن هناك الكثير من الشركات الفرنسية أصبحت تصنّع منتجاتها بالخارج وبعضها يبحث عن أماكن جديدة، ولهذا فإن مشاركة الشركات العربية في المعرض تخوّلها لامكانية عقد صفقات معها، وأوضح انه تم توجيه 6 آلاف دعوة إلى الشركات والهيئات الحكومية للمشاركة في هذا المعرض الأوروبي المهم.