أوصى بنك طيب في تقريره الأسبوعي، أمس، بشراء سهم الشركة الوطنية للاتصالات »الكويتية« باعتباره فرصة جيدة للاستثمار على المدى البعيد، نظراً لاعتبار الشركة حققت نموا سريعا من خلال تميزها المستمر في خدماتها، إضافة إلى دخولها الأسواق الناشئة خارج حدود الكويت. وبدخولها للسوق الفلسطيني الذي يتيح لها فرصا كبيرة للنمو. وتبرز خارطة الشركة خارج الكويت وزيادة عدد عملائها في جميع شركاتها العاملة. يتداول مكرر ربحية السهم بـ 17.42 مرة.
نتائج مالية
وصل صافي الأرباح المجمعة للشركة الوطنية للاتصالات خلال الربع الأخير من العام الماضي إلى 4.21 ملايين دينار كويتي، مسجلا ً ارتفاعا َ بنسبة 8.57% عن صافي الأرباح المجمعة في نفس الفترة من العام السابق والتي بلغت 5.13 ملايين دينار كويتي، وشهدت الإيرادات زيادة بنسبة 39% من 83 مليون دينار كويتي إلى 116 مليون دينار كويتي.
أما بالنسبة للأشهر التسعة المنتهية في 20 سبتمبر 2006، وبلغت الإيرادات 40% من 219.4 مليون دينار كويتي إلى 307.9 ملايين دينار كويتي مقارنة بالفترة الموازية له، بينما ارتفع صافي الأرباح بواقع 28% من 39.1 مليون دينار كويتي إلى 50.1 مليون دينار كويتي. وقد بلغ في الفترة معدل ربح السهم الواحد 12 فلساً كويتياً مقارنة بالسنة السابقة والتي بلغ فيها معدل ربحية السهم 8 فلوس كويتية.
نبذة عن الشركة
منذ تأسيسها عام 1997 شكلت الوطنية منعطفا هاما في سوق الكويت لخدمات النقال كشركة خاصة هي الأولى من نوعها وثاني شركة توفر الخدمات اللاسلكية، بعد احتكار أم تي سي لمدة 14 عاما ً. حيث توفر خدمات الهاتف الثابت والنقال، خدمات الرسائل، خدمات الاتصال المرئي، والإنترنت. وكان للشركة دورا ً بزيادة الاختراق في استخدام الهاتف النقال إلى نحو 8.8 ملايين مشترك، بحسب ما سجل في نهاية سبتمبر 2006.
حيث اعتمدت سياسة التوسع خارج حدود الكويت، لتعمل من خلال شركاتها الفرعية Asia Cell في العراق، وأوراسكوم تيليكوم في تونس، وطنية تيليكوم في الملديف، Public Telecommunications Company في المملكة العربية السعودية ووطنية تيليكوم في الجزائر.
قطاع الاتصالات في الكويت
يتميز قطاع الاتصالات في الكويت بوجود شركتين وحيدتين تتنافسان فيه على خطب ود المشتركين، عن طريق تقديم أفضل الأسعار والخدمات ذات الجودة العالية. وهاتان الشركتان هما شركة الاتصالات المتنقلة (إم تي سي) و( الشركة الوطنية للاتصالات) حيث تملك الحكومة 24% من كل منهما. وفي نهاية النصف الأول من عام 2006، بلغ معدل الاختراق 89%. وجاء ذلك النمو السريع بعد دخول الشركة الوطنية لسوق الاتصالات الكويتي. ولم تكتف هاتان الشركتان بالكويت بمكان لاستثماراتهما بل توسعتا باتجاه العالم العربي.
تطورات الشركة
في سبتمبر 2006، فازت الشركة بالرخصة الثانية للاتصالات النقالة في فلسطين. وكانت الشركة قد تقدمت بمبلغ 251 مليون دينار أردني، أي نحو 102 مليون دينار كويتي، كدفعة أولى للرخصة. وبموجب الرخصة، سوف تتولى الوطنية بناء وتأسيس ثاني شركة اتصالات فلسطينية تعطي الحق بتشغيل خدمات الجيلين الثاني والثالث. وسوف تمتلك الوطنية نسبة 40%، بينما يمتلك صندوق الإستثمار الفلسطيني 30%، والـ 30% المتبقية تطرح للإكتتاب العام.
