تحظى العروض الفولكلورية اليمنية التي تقدم في الجناح اليمني في القرية العالمية، عضو في تطوير، بإقبال كبير من قبل زوار القرية حيث تستمتع العائلات من مختلف الجنسيات والأعمار بتلك العروض المتنوعة التي تعكس حضارة وعراقة اليمن.
وتزخر اليمن بتراث شعبي غني ومتعدد وهو قديم قدم الحضارات المتعاقبة اليمنية القديمة وعلى الرغم من التحولات الحديثة في المجتمع اليمني وفي حياة ومعيشة الناس إلا أن الموروث الفولكلوري ظل متماسكاً ومحافظاً على طابعه الجمالي المتميز على مر العصور.
ومن أشكال الموروث الفني الفلكلوري في اليمن، الفنون الحركية كالرقص الشعبي المتعدد الأشكال وفق خصوصيات كل منطقة من مناطق اليمن والمناسبات التي تؤدي خلالها الرقصات كمناسبات الزواج أو الأعياد أو المناسبات الأخرى.
ومن أهم الرقصات الشعبية اليمنية رقصة الدحيف التي تعد من أجمل الرقصات التي تشتهر بها محافظة أبين ويؤديها عادة الصيادون في القرى الساحلية ودائماً ما تؤدى من قبلهم في منتصف الليل وهي تعبر عن الصياد وصراعه مع الأمواج في البحر وتستخدم في هذه الرقصة طبول كبيرة «المهاجر» وتستخدم فيها أيضا «المقطرة» التي يوضع فيها الجمر والبخور وتحملها امرأة وتدور بها في الحلقة «المدارة» وتؤدى هذه الرقصة أيضا في مناسبات الزواج والأعياد.
ومن بين الرقصات المعروفة أيضا رقصة الرزحة التي يقوم بها صفان من الرجال والنساء وكانت تؤدى قديما في أيام الحصاد «الصراب» وجني محصول القطن وحالياً تؤدى في المناسبات والاحتفالات فقط. أما رقصة الشرح فيتم خلالها استخدام حركة الجسم واليدين والرجلين وتؤدى في حفلات الزواج من قبل النساء ويكون العدد زوجياً من اثنين إلى ست نساء مع ضبط الرجل على إيقاع الطبل الكبير والراويس.
كما تشتهر رقصة السمرة والتي يؤديها معظم سكان المناطق الساحلية ويقوم بها صفان من الرجال والنساء وتبدأ بصوت البال أو الدان ثم تردد أبيات القصائد من قبل الشاعر ويرددها الرجال والنساء بالغناء بعضاً من الوقت ثم تتم كسرة الصوت مع الصفقة وضرب الأرجل بالأرض من قبل الرجال والزحف ببطء نحو صف النساء ثم تتم بعدها حركة تلامس الأيدي من قبل الصفين.. تمارس هذه الرقصة في مناسبات الأعياد والزواج كما تمارس أيضا في بعض المناسبات الأخرى مميزات هذه الرقصة أنها تؤدى بدون إيقاع وعادة ما تكون في الليالي المقمرة.
