أعلن مصرف ليبيا المركزي أن إيراداته، والمصارف التجارية من النقد الأجنبي بلغت 32.1 مليار دولار أميركي بين أول يناير و31 أكتوبر 2006 مقابل 23.7 ملياراً خلال نفس الفترة من العام الماضي.
وذكر المصرف أمس أن الإيرادات النفطية شكلت 90.6% من إجمالي العائدات وبلغت 29.1 مليار دولار وأنه من المتوقع أن تصل الإيرادات النفطية بنهاية 2006 إلى ما يزيد على 34 مليار دولار وبلغت الإيرادات غير النفطية خلال الأشهر العشرة الأولى لعام 2006 نحو 3 مليارات دولار أمريكي أي 9.4% من إجمالي إيرادات النقد الأجنبي.
وأفادت مصادر أن الإيرادات غير النفطية تتكون في معظمها من الفوائد على الودائع لدى المصارف الخارجية والحوالات الخارجية الواردة.
يذكر أنه تم تجنيب 7ر23 مليار دينار ليبي أي ما يعادل 18مليار دولار أمريكي من الإيرادات النفطية أي أن المدخرات من إيرادات النقد الأجنبي خلال العشرة أشهر الأولى لعام 2006تشكل 56 في المائة وبهذا المبلغ وصل إجمالي ما تم تجنيبه من أموال إلى 68.4مليار دينار (52 مليار دولار أمريكي) صرف منه خلال السنوات الماضية وحتى 31 نوفمبر 2006 نحو 5ر31 مليار دينار ليبي (24 مليار دولار).
وأوضح مصرف ليبيا المركزي أنه تم توظيف الرصيد المتبقي من الأموال المجنبة في مصارف وأدوات استثمارية خالية من أية مخاطر وأن المصرف يسعى من خلال السياسات النقدية في المرحلة القادمة إلى تعزيز الثقة في المصارف وإتاحة المنافسة بينها في سبيل تقديم خدمات أفضل وأسرع مع التأكيد على أهمية إيجاد نيابة مصرفية متخصصة للبت في القضايا التى تتعلق بهذا القطاع.
وفي إطار هذه السياسة تم إدخال التقنية الحديثة للعمل المصرفي من خلال تنفيذ مراحل مشروع نظام المدفوعات الوطني بالكامل والاستفادة منه في مجال التسويات المالية والمقاصة الفورية للصكوك والعمل بنظام البطاقات الائتمانية كوسائل دفع للأغراض التجارية والتحويلات المالية وربط كافة المصارف وفروعها بمصرف ليبيا المركزي.
طرابلس ـــ سعيد فرحات