التقت إنتل مع كبرى وسائل الإعلام الإماراتية أمس لتقديم رؤيتها حول التوجهات الرئيسية لتقنية المعلومات في العام 2007. وتوقعت الشركة، وهي عملاق صناعة رقاقات السيليكون في العالم، أن تشهد شبكات واي ماكس اللاسلكية عريضة الحزمة نمواً غير مسبوق، بفضل التقدم في تقنيات الاتصالات الشبكية اللاسلكية عريضة الحزمة، إضافة إلى بروز تطبيقات ونماذج عمل مبتكرة في هذا المجال.
وقال عبد الرحمن جرار، المدير الإقليمي لقسم شؤون الحكومات في إنتل الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا: »ان تقنية الاتصال الشبكي اللاسلكي العريض الحزمة ستحقق نمواً استثنائياً نتيجة التقدم الذي شهدته تكنولوجيا البيانات اللاسلكية، وانخفاض أسعارها، النجاح الذي حققه الإطلاق الأولي للجيل الثالث من شبكات الاتصالات 3G، وانتشار شبكات واي فاي وواي ماكس. مضيفاً أن التوجه العالمي إيجابياً للغاية، ومن المحتمل أن تصاحبه تغييرات جذرية في سلسلة القيمة في قطاع المعلوماتية والاتصالات، مع انتشار التقنيات الشبكية اللاسلكية الجديدة نسبياً، مثل واي ماكس وواي فاي وMBWA«.
وأكد جرار انه مع التوجه المتزايد لمجتمعات الشبكات اللاسلكية نحو التركيز على خدمات نقل المعلومات أكثر من خدمات نقل الصوت، فستشهد سوق الاتصالات اللاسلكية لنقل المعلومات توسعاً ملحوظاً. إلى أن توسع المزيد من تقنيات الحزمة العريضة بسرعة في كلٍ من الأسواق الناضجة والنامية. وعلى الرغم من أن سوق الحزمة العريضة ما تزال تسيطر عليه إلى حد بعيد خدمات DSL والكبل، فإن الاتصالات اللاسلكية عريضة الحزمة وشبكات الألياف الضوئية تحقق انتشاراً معقولاً.
ويضيف جرار: »هذه التوجهات الجديدة ستغير المشهد الحالي لصناعة المعلوماتية والاتصالات، وتخلق الكثير من الفرص الاستثمارية الجديدة والمثيرة في قطاعات قائمة، وقطاعات أخرى غير مكتشفة من السوق. وفي ضوء درجة التعقيد المرتبط بالتحديات والفرص الاستثنائية، فإن كل العاملين في هذا القطاع يحتاجون إلى تقييم واضح لتقنية الاتصال الشبكي اللاسلكي عريض الحزمة، ولمستقبل الصناعة«.
وتمثل سوق الشبكات اللاسلكية عريضة الحزمة تقاطعاً بين أسواق الحزمة العريضة، وأسواق الشبكات النقالة النامية، ولذلك يمكن أن تشكل عائقاً كقناة إضافية في السوق، كما يمكن أن تضيف قيمة إلى القنوات القائمة، عن طريق إتاحة اتصال منخفض التكلفة، وزيادة مدى التغطية في الوقت ذاته.
ومع تزايد انتشار الاتصالات اللاسلكية عريضة الحزمة، فستستمر إنتل في لعب دور حيوي في تسريع الجهود لوضع المزيد من المعايير، والتقنيات، والظروف الملائمة، التي تتيح لمستخدمي الشبكات اللاسلكية الاتصال بعدة أنواع من الشبكات بسهولة، وبأسعار مناسبة تماماً.
كما ستلعب إنتل دوراً رئيسياً في تسريع توفير إمكانات الوصول إلى التقنية في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا خلال العام 2007. ويتم ذلك من خلال برنامج إنتل »العالم إلى الأمام«، وهو مبادرة تستثمر فيها الشركة، مع نهاية هذا العقد، أكثر من مليار دولار أمريكي على مستوى العالم، لرفع مستويات التعليم، وتسريع إمكانات الوصول إلى الحواسيب والإنترنت، في المجتمعات النامية.
تعمل شركة إنتل، الرائدة عالمياً في مبتكراتها من رقاقات السيليكون، على تطوير التقنيات والمنتجات والمبادرات التي تعمل باستمرار على تحسين أسلوب حياة وعمل الناس.