»تعرف على أنماط حياة وثقافة الأجداد« هو شعار الحملة الإعلانية للفعاليات التراثية التي تنظمها دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي في الفترة من 20/ ديسمبر 2006 حتى 2/ فبراير2007 خلال مهرجان دبي للتسوق لهذا العام.

وقال أحمد الطنيجي مدير قسم الإعلام والإعلان بالدائرة مثل كل عام اعتدنا تنظيم حملة إعلامية وإعلانية ضخمة لتسويق الفعاليات التي تنظمها الدائرة ضمن مهرجان دبي للتسوق إذ تلعب الحملة الإعلامية دورا مهما في الترويج لفعاليات الحدث سواء كان ذلك من خلال المطويات أو الإعلانات التي تبث عبر وسائل الإعلام المختلفة من صحافة وإذاعة وتلفاز.

حيث قمنا بتوزيع المطويات على عدة أماكن مثل الفنادق ومراكز التسوق ومراكز المعلومات التابعة للدائرة والمنتشرة في عدة أماكن من الإمارة مثل مطار دبي الدولي ومراكز التسوق مثل ابن بطوطة مول وديرة سيتي سنتر وبرجمان وحمر عين وميركاتو ليتمكن الجمهور من التعرف على تراث دولة الإمارات من خلال الفعاليات التراثية التي تنظمها سياحة دبي خلال فترة المهرجان في الشندغة.

وأضاف الطنيجي: بدأت الحملة الإعلانية الخاصة بالفعاليات التراثية قبل انطلاق المهرجان وتستمر حتى نهايته خاصة المنشورات التي تحوي الشعار المذكور ويحتوي على جدول الفعاليات الخاص ببرنامج الأنشطة التي تقيمها الدائرة في منطقة الشندغة التراثية.

كما أن شعار الحملة يعبر عن التراث الجميل والأصيل للإمارات من خلال باب خشبي من الطراز المحلي القديم يطل عبره طفل وطفلة باسمين وكأنهما يدعوان الجمهور بالدخول معهما عبر الباب لاكتشاف تراث وثقافة الأجداد التي يحويها الجانب الآخر من المنشور الذي يتضمن جدول الفعاليات والتي هي بمثابة دعوة موجهة للجمهور للتفضل بزيارة منطقة الشندغة على مدى 45 يوما إذ تستقبل منطقة الشندغة زوارها يوميا من الساعة الخامسة وحتى العاشرة مساء.

وأضاف حمدة محمد منسقة الإعلام والإعلان في لجنة الفعاليات التراثية بأن الدائرة قامت بطباعة أكثر من خمسة وعشرين ألف نسخة من دليل الفعاليات باللغتين العربي والإنجليزية، و2000 استبيان و6 لوحات لعرض جدول الفعاليات تم توزيعها على مواقع الفعاليات في قريتي التراث والغوص.

كما أعدت الدائرة استبيانا لتوزيعه على الجمهور في مواقع الفعاليات بهدف قياس نسبة رضا الجمهور والتعرف على آرائهم في الفعاليات والاستفادة منها في تطوير فعاليات الأعوام المقبلة، حيث إن الدائرة تأخذ بعين الاعتبار آراء الجمهور والعمل قدر الإمكان على توفير أعلى مستوى من الاهتمام بكافة التفاصيل التي تلبي احتياجاته وتشبه الجانب الترفيهي لديه لأنهم يمثلون الجانب الأهم الذي تقام الفعاليات من أجلهم.