أعلن »مركز دبي للسلع المتعددة« أن حجم تجارة الذهب عبر دبي بلغ 14.75 مليار دولار في عام 2006، بنمو قدره 37% مقارنة بعام 2005. وكان حجم تجارة الذهب في دبي قد قُدر عام 2005 بــ 10.73 مليارات دولار أي بزيادة طفيفة على حجمها في عام 2004 والمقدر بــ 10.17 مليارات دولار.

وبلغ إجمالي واردات دبي من الذهب 489 طناً في عام 2006، في حين ارتفعت صادراتها بنسبة 23% إلى 274 طناً. وعلى غرار ما حدث على مستوى العالم، شهدت الصادرات انخفاضاً ضئيلاً في عام 2006 بعد أن قاربت 522 طناً في عام 2005. وبينما تعد الهند وسويسرا والمملكة المتحدة وماليزيا ودول مجلس التعاون الخليجي من أبرز شركاء دبي التجاريين في قطاع الذهب، إلا أن النطاق الجغرافي للأعمال قد اتسع حتماً.

وقال أحمد بن سليّم، المدير التنفيذي للعمليات في مركز دبي للسلع المتعددة: »يأتي النمو الكبير في قيمة واردات وصادرات الذهب عبر دبي في عام 2006، رغم ارتفاع الأسعار، ليرسخ الدور التقليدي الذي تلعبه الإمارة كمركز للذهب في المنطقة. وتعكس هذه الأرقام الأهمية المتنامية لدبي مقارنة بمراكز الذهب العالمية الأخرى، وخصوصاً في أوروبا التي أدت أسعار الذهب المرتفعة فيها إلى انخفاض كبير في الطلب خلال عام 2006«.

ونسبة كبيرة من تجارة الذهب في دبي تتم من قبل شركات تعمل تحت مظلة مركز دبي للسلع المتعددة«. وقال كولين جريفيث، المدير التنفيذي للذهب بمركز دبي للسلع المتعددة،: »حافظت تجارة الذهب على معدلات متقاربة خلال عام 2006، حيث لامس حجمها 3.58 مليارات دولار في الربع الأول، و4.06 مليارات دولار في الربع الثاني، و3.37 مليارات دولار في الربع الثالث، و3.74 مليارات دولار في الربع الرابع«.

وأوضح جريفيث قائلاً: »شهدت أسعار الذهب التي بلغ متوسطها 604 دولارات للأونصة في عام 2006، انتعاشاً خلال السنوات القليلة الماضية مدعوماً برغبة استثمارية قوية. ولا شك في أن نمو حجم تجارة الذهب عبر دبي، رغم ارتفاع الأسعار إلى مستويات تاريخية، يعكس الخدمات الجيدة وآليات التسعير الممتازة التي تتوفر في مدينة الذهب«.

وأضاف: »من المتوقع أن تؤثر عدة عوامل على أسعار الذهب هذا العام، بما في ذلك التقلبات التي يشهدها الاقتصاد الأميركي، وأسعار النفط، والاضطرابات الاجتماعية والسياسية في مختلف أنحاء العالم.

ونتيجة لذلك، نتوقع أن تبقى السوق متقلبة إلى حد كبير، غير أن تحول دبي إلى وجهة مهمة لتصفية وتصنيع الذهب، سينعكس إيجاباً على تجارة الذهب عبر الإمارة. وإضافة إلى أنها تمثل بوابة ذهبية إلى الهند، سوف تشهد بورصة دبي للذهب والسلع، نمواً متواصلاً في حجم تداول الذهب عاماً بعد آخر«.

«تنميات» تكرم وكلاء البيع

كرمت »مجموعة تنميات« في حفلها السنوي أفضل عشرة وكلاء بيع قاموا بتسويق وحدات متنوعة ضمن مشاريع المجموعة حيث ساهموا بشكل واضح في زيادة وانتشار مبيعات المجموعة، محليا وعربيا ودوليا وقامت »تنميات« خلال العام المنصرم بالتعاون مع عدد من وكلاء البيع، تعزيزا لاستراتيجيتها التسويقية التي حققت نجاحا منقطع النظير للمجموعة في تسويق وبيع نسبة عالية من الوحدات التي تم طرحها للبيع والاستثمار خلال عام 2006.

وحصد المراكز الثلاثة الأولى على التوالي »سمندرا خوسلا« والذي نال يختا فاخرا، وأبو طالب طالب صاحب الجائزة الثانية وهي عبارة عن سيارة بورش، أما الجائزة الثالثة فهي سبيكة ذهبية عيار 24 وتزن 500 غرام منقوش عليها شعار »تنميات« كانت من نصيب رزا أحمد شريف. فيما تم تكريم السبعة وكلاء الآخرين بجوائز قيمة.

وحول الموضوع قال ماجد الركبان، مدير تطوير أعمال المجموعة في كلمة ألقاها أثناء الاحتفال: لقد كان لوكلاء البيع المتعاونين والذي تجاوز عددهم 300 وكيل الفضل الكبير في عكس صورة طيبة لرؤيتنا وخططنا مما دفع مبيعاتنا للقفز بخطوات ثابتة نحو الهدف. وهم اليوم شركاء لنا في النجاح الذي نقطف ثماره معاً.

وأضاف شاكرا وكلاء البيع: لقد حقق وكلاؤنا مبيعات لفتت أنظار الجميع فمنذ أن بدأنا التخطيط للمبيعات في وقت مبكر من العام الماضي وفتحنا أبواب البيع في 15/5/2006، تم بيع معظم الفلل السكنية بالإضافة إلى الأبراج السكنية والمركز التجاري.

ولهذا كان وكلاء البيع على الدوام مصدر اعتزاز لنا في عملهم وأفكارهم التي قربتهم منا ودفعت بنا إلى تسميتهم بـ »شركاء النجاح«، وإنني حقاً أعرب عن سعادتي بتكريمهم اليوم وسط هذا الحشد الكبير من الأصدقاء، فهم الساعد الايمن والمحرك القوي في عمليات البيع.