قال تقرير لاكسفورد بزنس جروب إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أكد التزامه بإرساء دعائم نهضة قوية بدبي.
وقال: إن دبي شهدت خلال السنة الأولى من حكم سموه نهضة غير مسبوقة، فقد أفادت شأنها، شأن غيرها من اقتصادات المنطقة، من أسعار النفط المتزايدة، التي كان لها تأثير كبير في زيادة العائدات الحكومية والسيولة النقدية.
ونوّهت اكسفورد بزنس بالخطى السريعة التي اتسمت بها مسيرة القطاع العقاري، خلال العام 2006، والتي كانت استمراراً لمسيرتها خلال العامين السابقين.
وبالرغم مما شاب سوق العقارات من هدوء، خلال الفترة المنصرمة من العام 2006، الأمر الذي انعكس على هبوط أسعار أسهم بعض شركات التطوير العقاري الكبرى، إلا أن القطاع واصل نموه ووفر للمستثمرين عوائد مجزية.
وتوقعت المجلة أن يواصل النشاط في قطاعي الإنشاءات والعقارات، قوته في عام 2007 مدفوعاً بجهود الحكومة لتطوير قوانين الملكية العقارية، سيما بمنح الأجانب حقوق التملك ناهيك عن التعديلات التشريعية المزمع إجراؤها نهاية هذا العام.
وكان من أبرز التطورات في سوق العقارات في دبي، خلال العام المنقضي التحول إلى الملكية الفردية.
ووفقاً لخبراء، فإن تلك الخطوة جاءت انعكاساً للقوانين العقارية الجديدة في الإمارة، ونجاحها في استقطاب استثمارات طويلة الأجل، وترسيخ مكانتها كوجهة تجارية واستثمارية عالمية.
وفي موازاة ذلك، فان استحواذ موانئ دبي العالمية، العضو في دبي العالمية لشركة بي أند أو الشهيرة، في شهر مارس، بمبلغ 8 ,6 مليارات دولار كان أهم قصص النجاح في العام 2006. في الاستحواذ لموانئ دبي العالمية، والسيطرة على عمليات بي أند أو في الولايات المتحدة، والتي غطت أكبر ستة موانئ لمرافق الحاويات في البلاد غير أن الصفقة جوبهت بمعارضة قوية اضطرت الشركة في نهايتها لبيع أصولها الأميركية، وبالرغم من ذلك، فقد استقبلت موانئ دبي العالمية استقبالاً حافلاً في المملكة المتحدة عندما أعلنت في شهر نوفمبر عن خطط تطويرية بقيمة 87 ,2 مليار دولار، على نهر التايمز لاقامة ميناء متكامل للحاويات ومركز تجاري ومجمعاً للوجستيات والآن وباعتبارها ثالث أكبر مشغل للحاويات في العالم، فإن موانئ دبي العالمية تواصل برنامجها التوسعي الخلاق، بعد أن أزاحت عن كاهلها خيبة الأمل التي منيت بها نتيجة خيبة الأمل التي منيت بها نتيجة لاعتراض مشروعها في الولايات المتحدة، وفي غضون ذلك، نعم سوق دبي المالي، بعام حافل بالرغم من أن المؤشر العام أنهى السنة على نتائج 2005.
ففي نهاية تعاملات العام 2006، سجل سوق دبي المالي انخفاضاً بنسبة 4 ,44 في المئة مقابل العام الذي سبقه، ونظراً لقيام المستثمرين ببيع أسهمهم فقد ارتفع حجم التداول بحدود 2 ,55 في المئة عام 2006، مقارنة بالعام السابق، حيث بلغ حجم الأسهم المتداولة 6 ,39 مليار سهم.
ترجمة :وائل الخطيب
