قال وزير الطاقة الكويتي الشيخ علي الجراح الصباح أمس ان هناك تشاورا مستمرا بين أعضاء منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) حول أوضاع السوق «وإذا تدهورت الأسعار فقد يكون هناك اجتماع قريب لهذه الدول».

وأضاف الجراح في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية «نحن نفضل الانتظار حتى أول فبراير المقبل لمعرفة تأثير الخطوة الخاصة بقرار المنظمة المتخذ في ابوجا القاضي بتخفيض الإنتاج بواقع 500 ألف برميل بدءا من أول فبراير وقد يجتمع الأعضاء فيما بعد إذا رأينا أن هذه الخطوة لم تؤد إلى المحافظة على أسعار البترول».

وأوضح «نحن لا نفضل عقد اجتماع قبل الاجتماع العادي المقرر في 15 مارس المقبل ولكن كل شيء وارد حسب أوضاع السوق».

وأشار إلى أن هناك عوامل عديدة تتحكم في سوق النفط منها العرض والطلب والمخزون والعوامل الجيوسياسية والمناخ مشيراً إلى أن الدول أعلنت التزامها بقرار التخفيض المتخذ في ابوجا والمقرر تنفيذه أول فبراير المقبل.

وكانت أسعار النفط انخفضت بنسبة 15% منذ أن وافق أعضاء أوبك الشهر الماضي على خفض الإنتاج بواقع نصف مليون برميل يوميا بدءا من الأول من فبراير المقبل وهو الخفض الثاني في غضون ثلاثة أشهر.

يذكر أن أسعار النفط انخفضت بنسبة 13% منذ بداية العام الحالي بسبب الجو الدافئ في شمال شرق الولايات المتحدة المنطقة الأكثر استهلاكا لوقود التدفئة ما تسبب في انخفاض الطلب بشكل ملحوظ على وقود التدفئة في أميركا.

وشهدت أسعار النفط الخام خلال التعاملات الآسيوية ارتفاعا لليوم الثاني على التوالي بعد تصريح وزير النفط الجزائري شكيب خليل بان أعضاء منظمة (اوبك) يجرون مشاورات بشأن انخفاض الأسعار الحالي لاسيما أن المنظمة قد تخفض من إنتاجها مستقبلاً بهدف رفع الأسعار.

وفي التعاملات الآسيوية مع بورصة النفط في لندن ارتفع خام برنت تسليم فبراير المقبل بواقع 14 سنتا أو بنسبة 3 ,0 في المئة ليبلغ 09 ,53 دولارا أميركيا للبرميل.

كما ارتفع الخام تسليم فبراير المقبل بواقع 39 سنتا أو بنسبة 7 ,0 في المئة ليبلغ 38, 53 دولارا أميركيا للبرميل بعد ساعات من التعاملات الالكترونية مع بورصة (ميركانتل) في نيويورك فيما سويت العقود عند سعر 35 ,53 دولارا أميركيا للبرميل في سنغافورة صباح أمس.

وبحسب التقرير الأخير لإدارة معلومات الطاقة الأميركية فان الطلب على الوقود في الولايات المتحدة شهد انخفاضا ليصل إلى 69 ,19 مليون برميل يوميا في الأسبوع المنتهي في 5 يناير ويعد أدنى انخفاض منذ ابريل من عام 2004.

وقد انخفضت أسعار النفط بنسبة 15% منذ أن وافق أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) الشهر الماضي على خفض الإنتاج بواقع نصف مليون برميل يوميا ابتداء من الأول من فبراير وهو الخفض الثاني في غضون ثلاثة أشهر.

يذكر أن أسعار النفط انخفضت بنسبة 13% منذ بداية العام الحالي بسبب الجو الدافئ في شمال شرق الإقليم الأكثر استهلاكا لوقود التدفئة في الولايات المتحدة الذي تسبب في انخفاض الطلب بشكل ملحوظ على وقود التدفئة في أميركا.

ومن جهة أخرى قال وزير البترول الهندي مورلي ديورا أمس أن الهند مستعدة لدفع سعر أعلى لشراء كميات إضافية من الغاز الطبيعي المسال من إيران إذا التزمت الجمهورية الإسلامية بالاتفاق المبرم لتوريد خمسة ملايين طن.

وفي يونيو 2005 وقعت الهند اتفاقا مع إيران لاستيراد خمسة ملايين طن من الغاز الطبيعي المسال لمدة 25 عاما بداية من عام 2009 مع حق شراء 5 ,2 مليون طن إضافي سنويا في محاولة لضمان إمدادات في المستقبل.

وقال الوزير «أبلغنا «طهران» أنه ينبغي الالتزام بالعقد الأول ثم التحدث عن السعر».

وفي مايو من العام الماضي أبلغت إيران نيودلهي أن المجلس الاقتصادي الأعلى لم يقر الاتفاق الذي حدد سعر الغاز عند 25 ,3 دولارات لكل مليون وحدة حرارية بريطانية عقب ارتفاع حاد في الأسعار وطالبت برفع السعر.

ويجتمع ديورا مع نظيره الإيراني كاظم وزيري هامانه في وقت لاحق من هذا الأسبوع في نيودلهي.

وقال «نتطلع لمناقشة أمرين معلقين. الأول العقد المبرم بشأن إمدادات الغاز الطبيعي المسال والثاني خط الأنابيب بين إيران وباكستان والهند».

وقال الوزير إن اجتماعا وزاريا ثلاثيا سيعقد في طهران يومي 20 و21 يناير لمناقشة خط الأنابيب وسعر الغاز الذي سيورد للهند وباكستان من خلال المشروع المقترح ويتكلف سبعة مليارات دولار.

«تنمية نفط عمان» توقع عقدا بـ 480 مليون دولار مع شركة «تكنياس ريونيداس»

وقعت شركة تنمية نفط عمان هنا أمس عقدا مع شركة (تكنياس ريونيداس) بقيمة 480 مليون دولار لتنفيذ الأعمال الهندسية والشرائية والإنشائية الخاصة بمشروع أجهزة ضغط الغاز بحقل (سيح روال).

ويشتمل العقد على تشييد محطة كهرباء طاقتها 120 ميجاواط مزودة بآخر ما توصلت إليه التقنية وتضم أربع قاطرات كهربائية لضغط الغاز بالإضافة إلى تركيب شبكة توزيع كهرباء تربط منطقة سيح رول بمنطقة قرن علم وسيح نهادا.

وقال وكيل وزارة النفط والغاز ناصر بن خميش الجشمي في تصريح صحافي أن أهمية المشروع تكمن في ضمان استمرارية الإنتاج من حقل (سيح روال) وتوفير الغاز لكافة المستهلكين وتقديم خدمات للحقول المجاورة لحقل سيح رول مشيراً إلى أن إنتاج حقل سيح رول يبلغ حاليا 40 مليون متر مكعب من الغاز.

وأوضح انه من المتوقع أن يبلغ إنتاج السلطنة من النفط في العام الحالي 2007 حوالي 730 ألف برميل يوميا.

وتوقع أن يقوم حقل هرويل بإنتاج حوالي 120 ألف برميل في حين سينتج مشروع حقل مخيزنة في حال انتهاء الأعمال فيه 150 ألف برميل في عام 2012 مبينا انه من المتوقع أن يصل إنتاج السلطنة حسب الخطة إلى 900 ألف برميل يوميا.

وتعد شركة تنمية نفط عمان اكبر شركة لاستكشاف وإنتاج النفط في سلطنة عمان وهي تنتج حوالي 90 في المئة من النفط بالإضافة إلى كامل إنتاج السلطنة من الغاز الطبيعي.

بيع سندات «سوي الباكستانية» يتجاوز حدود الاكتتاب

ذكرت «سوي» ساذرن غاز ثاني كبرى شركات توزيع الغاز في الباكستان أن الاكتتاب على سنداتها الإسلامية فاق التوقعات بمرة ونصف المرة، وقالت الشركة في بيان نقلته بلومبيرغ إن بيع مليار روبية من الصكوك أو السندات المتوافقة مع الشريعة الإسلامية،سينتهي في نهاية يناير، وسيتم استخدام العوائد لتوسعة شبكة توزيع الغاز.