قال يوسف عمير بن يوسف مدير تنفيذي شركة أدنوك (أبوظبي الوطنية للبترول) ان الشركة سوف تستثمر مليارات الدولارات بالتعاون مع شركة عالمية لم تخترها بعد، لتطوير موارد الغاز الطبيعي، ولهدف سد الحاجة المحلية المتزايدة من الغاز.

وقال بن يوسف إن «أدنوك» سوف تختار الشريك الأجنبي خلال ستة أشهر وقالت مصادر صناعية إن الاستثمارات قد تصل إلى 10 مليارات دولار.

وأضاف بن يوسف أن شركة أدنوك ملتزمة بتنفيذ خطة رفع الطاقة الإنتاجية إلى 4 ملايين برميل بترول يومياً خلال 10 ـ 12 عاماً، وتنفيذ مشروعات أخرى برغم الانخفاض الأخير في أسعار البترول والدولار ومحدودية المقاولين والشركات المتاحة.

وأضاف بن يوسف في مقابلة مع خدمة داو جونز الإخبارية أن شركة أدنوك تمضي قدماً في تنفيذ مشروعاتها ليس فقط في قطاع الإنتاج، بل في قطاع منتجات البترول أيضاً، وتصنيع ومعالجة الغاز وإنتاج البتروكيماويات.

وبخصوص إنتاج البترول قال بن يوسف إن الشركة تستهدف رفع طاقتها الإنتاجية إلى 4 ملايين برميل يومياً وتسير في ذلك تدريجياً، وقال إن هذا سوف يتم على مدى 10 ـ 12 سنة.

وسوف تطور أدنوك حقول بترول برية وبحرية تشمل أم اللولو وبيض القزمان لتحقيق الرقم المستهدف.

وأضاف بن يوسف يقول إن هذه فقط بعض الحقول، لكن الشركة سوف تطور جميع حقولها وترفع طاقتها الإنتاجية، لكنه لم يحدد بدقة حجم الاستثمارات المتوقعة.

وأضاف بن يوسف يقول إن الإطار الزمني لحقل الزقوم الأعلى نحو 10 سنوات لكنه إطار مرن.

وقال إنه لابد من تحديد الأسلوب الأمثل الذي يتيح أفضل إنتاج، ويجري حالياً دراسة هذا الأسلوب والمنهج الذي ستتبناه الشركة وقال بن يوسف إن التعاون مع الشركات العالمية مثل إكسون موبيل وبريتش بتروليوم وتوتال التي لها نشاط بالفعل في أبوظبي، والتعاون مع شركات أخرى يمكن أن يكون نموذجاً يحتذى في المشروعات المستقبلية.

وأوضح بن يوسف أن المبدأ الأساسي في هذا التعاون هو القدرة التقنية للشركة التي تدعمنا في هذا الصدد والشركة التي تستطيع أن تضيف إلينا شيئاً سوف نعطيها الفرصة للتعاون معنا.

وتتنافس شركات دولية مثل رويال داتش شل على أن تكون شريكاً لأدنوك في تطوير حقول غاز أبوظبي للغاز الكبريتي الذي ترفع تكلفة معالجته وتصعب أيضاً مقارنته بالغاز العادي بسبب ارتفاع نسبة الكبريت فيه، والتي تقتضي معالجة ومعدات خاصة.

وقد يتكلف المشروع، الأكبر من نوعه في تطوير الغاز في الإمارات نحو 10 مليارات دولار، وفق بعض التقديرات في صناعة الغاز، وهو مشروع حيوي للوفاء بالاحتياجات المتزايدة من الغاز للبلاد.

وقال بن يوسف إن الغاز مجال آخر تتوسع فيه الشركة، وسوف نستغل كل الغاز الذي ننتجه لأن حقول بترولنا تحتاج إلى إعادة حقن بالغاز للحفاظ على الضغط، كما تحتاج صناعة الكيماويات لدينا إلى الغاز أيضاً كوقود ومادة خام تدخل في الإنتاج.

وسوف تختار شركة أدنوك خلال الستة أشهر المقبلة بين 13 شركة تأهلت للمشروع، حسب قول بن يوسف، الذي يقول نحن ندرس إنشاء مصفاة جديدة بطاقة 300 ـ 400 ألف برميل يومياً في الرويس، ونتوقع أن تنتهي الدراسة خلال أشهر ويحتمل في النصف الأول من العام الجاري، وسوف تكون المصفاة متكاملة مع صناعة البتروكيماويات.

ترجمة: أشرف رفيق