يجري يوم الخميس القادم، الموافق 18 يناير 2007، السحب نصف الشهري الثاني لسحوبات لكزس الكبرى على الجائزة النقدية الضخمة البالغة مليون درهم، موزعة على 10 فائزين بواقع 000 ,100 درهم لكل فائز، بحيث يشمل هذا السحب كافة القسائم التي تم شراؤها في الفترة 5 ـ 18 يناير ولم يحالف أصحابها الحظ في الفوز بالجوائز اليومية.

وكان السحب النصف شهري الأول على مبلغ 5 ,1 مليون درهم والذي جرى بتاريخ 4 يناير قد شهد فوز 15 مشاركاً من مختلف الجنسيات، حيث توزعت الجائزة على 9 فائزين من الهند، وفائز واحد من كل من دولة الإمارات وعمان وايرلندا وباكستان وبنغلادش وسيريلانكا، حيث حصل كل منهم على مبلغ 000 ,100 درهم نقداً، وذلك وفق آلية السحب المبتكرة والتي تهدف إلى توسيع دائرة الربح لتشمل أكبر عدد ممكن من الفائزين خلال المهرجان الحالي. وكانت نتائج السحوبات اليومية لمهرجان دبي للتسوق الخاصة بتاريخ 14 يناير قد أسفرت عن فوز إماراتي وهندي وبريطاني بالجوائز الثلاث الضخمة.

وشهدت سحوبات لكزس الكبرى فوز البريطاني جراهام فاريل، المقيم في الدولة منذ 3 سنوات، ويعمل كمدير عام لإحدى شركات الطباعة والتغليف في الشارقة، حيث فاز بسيارتي لكزس جظ074 و 053SE و100 ألف درهم نقدا من خلال حملة سحوبات لكزس الكبرى، وأكد فاريل أنه يشارك في السحوبات بشكل مستمر، وأنه اشترى القسيمة الرابحة من محطة اينوك في راس الخور، وذلك في الساعة السادسة من مساء يوم السحب نفسه، وكان سعيداً جدا وهو يعبر عن دهشته بالفوز الغير متوقع. وتواصل سحوبات نيسان توزيع جوائزها على المواطنين من دولة الإمارات، حيث شهدت سحوبات 14 يناير فوز المواطن السابع في هذه الجائزة المتميزة. وكان ناجي المنصوري هو أكبر المتفاجئين بهذا الفوز، حيث أنه أكد أنه لم يتوقع هذا الفوز أبدا عند حصوله على القسيمة الرابحة من محطة اينوك في الممزر، وقال المنصوري: «أشارك بكثافة في السحوبات، ولكني صدقاً لم أكن أتوقع أن أفوز يوماً ما، سعادتي لا توصف، وأشكر القائمين على المهرجان لتنظيمهم هذه السحوبات».

وفاز الهندي محمد محيي الدين سليم بكيلو من الذهب خلال السحوبات التي جرت يوم الأحد 14 يناير، والتي تنظمها مجموعة الذهب والمجوهرات في دبي، وقال سليم، الذي يعمل في مؤسسة حكومية: «لقد شاركت في العديد من السحوبات، سواء كانت لكزس أو نيسان أو الذهب وحتى سحب منطقة دبي الحرة في مطار دبي، وكان دافعي في ذلك الأمل في الفوز، وقد تحقق أملي، ولكنني سأتابع الاشتراك في السحوبات».