انخفض سعر صرف الريال السعودي لأدنى مستوى منذ 13 شهرا مقابل الدولار الأميركي أمس بعد أن قال حمد سعود السياري محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي (البنك المركزي) لرويترز انه لا خطط لتغيير ربط العملة السعودية بالدولار.
وبلغ سعر العملة السعودية 7512 ,3 ريال مقابل الدولار بعد أن سجلت ارتفاعا بسيطا في الأسبوع الماضي عندما أشار محافظ مصرف الإمارات المركزي إلى احتمال بحث دول مجلس التعاون الخليجي الست في إمكانية التخلي عن ربط عملاتها بالدولار مما أثار احتمال رفع قيمة العملات.
لكن تصريحات السياري خيبت آمال من كانوا ينتظرون رفع قيمة العملة. والسعودية أكبر اقتصاد في المنطقة وهي ثالث دول مجلس التعاون الخليجي الست التي تستبعد تغيير سياستها منذ تصريحات رئيس مصرف الإمارات المركزي يوم الخميس بان محافظي البنوك المركزية في الخليج يناقشون ارتباط عملاتهم بالدولار المتراجع.
وقال حمد سعود السياري محافظ المؤسسة لرويترز «هذا ليس مطروحا على جدول الأعمال. ولا ننوي تغيير موقفنا».
وسئل السياري عما إذا كانت السعودية سترفع قيمة عملتها في الأشهر المقبلة فقال «لا. لا. (ليس) هذا العام». وصرح سلطان ناصر السويدي محافظ مصرف الإمارات المركزي لرويترز يوم الخميس بأن دول الخليج قد تتخذ قريبا ربما في مارس حين تجتمع بالسعودية قرارا بشان إبقاء أو تغيير نظامها لسعر الصرف.
وهذا أول إقرار بأن دول الخليج قد لا تلتزم بنظام نقدي وضع في إطار الاستعدادات لإقامة وحدة نقدية في 2010 رغم أن الأسواق بدأت التكهن بزيادة أسعار الصرف العام الماضي مع هبوط الدولار حوالي عشرة بالمئة مقابل اليورو.
وصرح السياري «على الأرجح كان (السويدي) يعني ان الموضوع سيناقش ولكنه ليس قضية رئيسية وسياستنا لن تتغير. لا أعلم بأية دولة تساند ذلك». واستبعدت عمان والبحرين أصغر اقتصادين بين الدول الست أي تغييرات في سياسة سعر الصرف.
وقال السويدي ان محافظي البنوك المركزية قد يختارون توسيع نطاق تأرجح العملات بدلا من الربط الثابت الذي تطبقه جميع الدول الآن باستثناء الكويت التي رفعت قيمة عملتها العام الماضي. وأضاف أن محافظي البنوك قد يتفقون على التحول إلى عملة أخرى أو سلة عملات ورفض التعليق على العملات التي ستوضع في الاعتبار. (رويترز)