قال بيان مشترك صادر عن الشركات الثلاث المتحالفة في مشروع الشبكة الوطنية للألياف البصرية وهي شركة موبايلي وشركة الاتصالات المتكاملة وشركة بيانات الأولى أن المرحلة الأولى من المشروع دخلت الخدمة الشهر الماضي، وأنه من المتوقع أن تكتمل المراحل الأخرى للمشروع خلال العام المقبل 2007 حسب ما تم التخطيط له. وتشمل المرحلة الأولى حسب الشركات الثلاث الحلقة الأولى والحلقة الثانية التي تغطي المناطق الوسطى والشرقية والغربية من المملكة، مرورا على جميع المدن والمحافظات والقرى في هذه المناطق.

هذا ويتكون مشروع الشبكة الوطنية للألياف البصرية من عدة حلقات تشمل جميع مناطق المملكة، مكونة من شبكة ألياف بصرية هي الأحدث من نوعها في المملكة تبلغ أطوالها من قرابة 13 ألف كيلو متر. الجدير بالذكر أن شركة اتحاد اتصالات (موبايلي) وشركة الاتصالات المتكاملة وشركة بيانات الأولى قد وقعت عقدا مشتركا استراتيجيا منتصف هذا العام لبناء أحدث شبكة ألياف بصرية. تحت رعاية معالي وزير الاتصالات المهندس/ محمد جميل بن ملا، وحضور رؤساء مجالس الإدارة في الشركات الثلاث وعدد من خبراء قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات بالمملكة.

وتمثل هذه الشبكة بنية تحتية متطورة للاتصالات ستمكن تلك الشركات من تعزيز خدماتها المتطورة. ومع تشييد هذه الشبكة الحديثة تكون المملكة قد فتحت صفحة جديدة في صناعة الاتصالات من خلال توسيع البنية التحتية لخدمات الاتصالات بجميع أنواعها، وأمنت الاحتياجات المتوقع ازديادها بشكل مضطرد في المستقبل القريب وعلى المدى البعيد. هذا وتغطي شبكة الألياف البصرية التي يتم إنشاؤها أكثر من 13 ألف كيلومتر من الطرق السريعة لربط جميع المدن في المملكة بالإضافة إلى الربط مع جميع الاقطارالمجاورة.

يشار إلى أن هذه الشبكة تمثل قاعدة متطورة وبديلا استراتيجيا لشركة موبايلي تدعم من خلاله شبكة الهاتف المتحرك الخاصة بها بشبكة ألياف بصرية حديثة، تمكنها من تقديم خدمات ذات تقنيات عالية جدا. كما ستمكن هذه الشبكة كلا من شركة بيانات الأولى وشركة الاتصالات المتكالمة من تقديم خدمات البيانات إلى كافة القطاعات في المملكة من مؤسسات وشركات وأفراد بسرعات وكفاءة عالية جدا وبتكاليف أقل.

هذا ويتم تنفيذ المشروع على عدة مراحل بتكلفة تزيد عن المليار ريال سعودي. . وقد تم اختيار شركات عالمية لتنفيذه بقيادة شركة تالس كمقاول رئيس وعده شركات ومؤسسات سعودية كمقاولين من الباطن وباستعمال تقنية شركة سيسكو العالمية. ونظراً للنمو الكبير المتوقع في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، فقد تم تصميم المشروع بحيث يمكن مضاعفة القدرة الاستيعابية للشبكة إلى أكثر من عشرة أضعاف متى ما دعت الحاجة إلى ذلك.

الجدير بالذكر ان اكتمال هذه الشبكة سوف يوفر بديلا وخيار ااستراتيجيا ذا تقنيات حديثة واتاحية وحماية عالية للشركات التي ترغب في دخول السوق السعودي للتقديم على رخصة الهاتف المتنقل الثالث ورخصة خدمات الاتصالات الثابتة.

هذا وقد تأسست موبايلي «اتحاد اتصالات» كشركة سعودية بموجب مرسوم ملكي نهاية عام 2004، وفازت بالرخصة الثانية لتشغيل الهاتف المتحرك بالسعودية. ويملك السعوديون من القطاعين العام والخاص 65% من أسهمها مقسمة إلى ملكية خاصة ونسبتها 45% من أسهم الشركة، أما الملكية العامة ونسبتها 20% من أسهم الشركة، فتؤول إلى المواطنين السعوديين عن طريق الاكتتاب في أسهم الشركة، وتمتلك مؤسسة اتصالات الإمارات 35% من أسهم الشركة.

وقامت الشركة في أقل من سنة واحدة بتغطية جميع مدن المملكة بشبكة حديثة، كما حصلت على 8 ,4 ملايين مشترك حتى نهاية سبتمبر 2006، وقدمت خدمات جديدة لأول مرة في السوق السعودي. تستهدف الشركة إنشاء بنية حديثة للاتصالات في المملكة تلبي الطلب المتزايد على خدمات الهاتف المتحرك.

أما شركة الاتصالات المتكاملة فقد تأسست شركة الاتصالات المتكاملة عام 2005 برأسمال 300 مليون ريال. ويمتلك الشركة مجموعة من المستثمرين النشيطين في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات، وعلى رأسهم مجموعة الموارد للاستثمارات حيث تمتلك المجموعة النصيب الأكبر من الأسهم.