لا يكتفي مهرجان دبي للتسوق بإطلاق الفعاليات الضخمة في عدد من المواقع المختارة، بل يسعى دوماً لتكثيف جرعات الإثارة والمتعة خلال كافة أيام المهرجان التي تستمر لغاية 2 فبراير القادم، وذلك من خلال توزيع العديد من العروض الفنية المرحة التي تعمل على نشر الأجواء الترفيهية في كافة مواقع المهرجان.

ومن هذا المنطلق، قام المهرجان باستضافة 45 فناناً وعارضاً من مختلف أنحاء أوروبا، من محترفي الترفيه العائلي من مهرجين وحواة ولاعبي الخفة والممثلين الكوميديين والتماثيل الحية والعديد غيرهم، ينتشرون في كل الأماكن ويتفاعلون مع زوار مهرجان دبي للتسوق لنشر أجواء المرح بين العائلات على مختلف جنسياتهم.

وتقدم الفرقة الاستعراضية الأوروبية المحترفة عروضا منوعة في مراكز مختلفة منها مركز الميركاتو التجاري والقرية العالمية ومطار دبي الدولي وشارع السيف والسوق الليلي. برنامج الفرقة الاستعراضية مؤلف من عدة عروض فنية منها عرض ملكات الفاكهة حيث ترقص ثلاثة استعراضيات بين الناس وتقدم الفاكهة الطازجة للجمهور، واللافت في العرض، أزياء الراقصات المصنوع من الفاكهة الاصطناعية.

تقدم الفرقة أيضا عروض راقصة حيث يرقصون أنواع مختلفة من الرقص من الهيب هوب، البريك دانس، والسالسا ويرتجلون خطوات راقصة على وقع موسيقى الباروك والغجر والأغاني الحديثة التي يعزفها موسيقيو الفرقة الأربعة.

تعزف مجموعة الموسيقيين مقطوعات من تأليفهم الخاص على الكمان والغيتار الكلاسيكي والغيتار الالكتروني والطبول الأفريقية. يتنكر الموسيقيون والاستعراضيون بأزياء غجرية ويتبرجون بأسلوب وألوان زاهية.

ويقدم الفنانين الاستعراضيين أيضا عروض متجولة في الشوارع حيث يتجولون بين الناس في شارع السيف وفي المراكز التجارية متنكرين بأزياء شخصيات مختلفة منها الأقزام والقراصنة والجيوش الحمراء و رجال العصابات وملكات الثلج والمرأة الهرة. اللافت في تلك العروض هو مشهد المرأة الخارقة التي تطير فوق الجماهير المحتشدة بمساعدة سبع استعراضيين آخرين.

وخلال عروض الشوارع، يتجول الاستعراضيون بين الناس على ركائز خشبية ضخمة متنكرين بأزياء وحوش أو ملكات الثلج أو القراصنة. احد الاستعراضيين في الفرقة هو رسام محترف يزين الشوارع وخشبات المسارح برسومات وألوان سريعة مستخدما درجات مختلفة ومتنوعة من الألوان.