أعلن صندوق تمويل الطاقة الخليجي، ومقره دبي عن مشاركته في إصدار خاص بقيمة 80 مليون دولار لصالح شركة MIS ماريتايم إندستريال سيرفيسيز. وكجزء من الائتلاف الاستثماري الذي قام بتغطية الإصدار الخاص، يتطلع صندوق تمويل الطاقة الخليجي للاستفادة من التوسع المستمر لشركة ماريتايم إندستريال سيرفيسيز وتطوير نطاق أعمالها.

وقال عادل طوبيا، الرئيس التنفيذي لصندوق تمويل الطاقة الخليجي إننا نؤمن بأن صندوق تمويل الطاقة الخليجي يتمتع بمكانة مميزة للعمل كشريك استراتيجي لهذه المجموعة الناجحة والديناميكية، هذا إلى جانب توفيره لرأس المال للاستثمار في شركة ماريتايم إندستريال سيرفيسيز من خلال إصدار خاص.

وأضاف طوبيا: المعرفة الواسعة التي نتمتع بها في أعمال الحفر لاستخراج النفط والغاز على وجه الخصوص، والنمو المستمر للصندوق في قطاعات الأعمال المختلفة، ستوفر مورداً لا غنى عنه لشركة ماريتايم إندستريال سيرفيسيز.

وارتبط اسم شركة ماريتايم إندستريال سيرفيسيز بمجال الإنشاءات والخدمات الصناعية لقطاع البترول في منطقة الشرق الأوسط منذ العام 1979، واستمرت الشركة في توسيع نطاق عملياتها لتقديم مجموعة خدمات متكاملة في الهندسة البرية والبحرية، وخدمات الإمداد، وأحواض السفن، والخدمات الإنشائية.

وقال جيري سميث، المدير التنفيذي لشركة ماريتايم إندستريال سيرفيسيز: »لدينا خطة طموحة للنمو وتطوير الأعمال. ويمثل دعم المجموعات العاملة في المنطقة لنا، مثل صندوق تمويل الطاقة الخليجي، ثقة عالية باستراتيجيتنا المستقبلية، ونحن مسرورون لدخول الصندوق كمستثمر رئيسي في شركتنا.

وأضاف إن شركة ماريتايم إندستريال سيرفيسيز على ثقة بأن رأس المال الذي تم ضخه فيها سيمكنها من الاستمرار في استكشاف جوانب جديدة لفرص الأعمال، إلى جانب توفير أعلى مستويات الخدمة والدعم لعملائنا«.

وسيستخدم رأسمال الإصدار الخاص لتسهيل عملية التوسع المستمرة للشركة في صناعة منصات حفر البترول المربحة. فقد حصلت الشركة على طلبين من شركة موسفولد جاكأبس ليمتد ـــ وهي شركة نرويجية ـــ لبناء منصتي حفر.

ويؤمن التنفيذيون في الشركة أن الطاقة الاستيعابية المحسنة، والتي يوفرها حوض السفن الجديد في الشارقة، ستمكنها من تأمين الفوز بمزيد من الصفقات على مستوى العالم.

وقام الصندوق بلعب الدور الأساسي في الاستحواذ على حصة الأغلبية في شركة ظفار للطاقة العمانية، إلى جانب شراء حصة تبلغ 33% من مجموعة جلمار للخدمات البحرية في نفس الفترة الزمنية.

واستثمر الصندوق بشكل مباشر في قطاعات توليد الطاقة ونقلها وتوزيعها إلى جانب الاستثمار في شركات تقديم الخدمات والدعم لقطاع النفط والغاز، هذا إلى جانب عدد من الصفقات الوشيكة التي يأمل في الإعلان عنها في الربع الأول من عام 2007.