أنهى صندوق بنك أبوظبي الوطني لتنمية الأموال العام الماضي بخسائر بلغت نسبتها 44% بعدما تراجع سعر الوحدة في الصندوق من 30.9 درهما في شهر يناير من العام 2006 إلى 17.2 درهما في نهاية العام.

وطبقاً للإحصائيات الرسمية المتعلقة بأداء الصندوق فقد تراجع إجمالي الأصول الخاصة بالصندوق إلى 491 مليون درهم فيما بلغ إجمالي استثمارات الأسهم في الصندوق مع نهاية شهر ديسمبر الماضي 460 مليون درهم.

واستحوذت أسهم 5 شركات على نحو 54% من إجمالي أصول صندوق بنك أبوظبي لتنمية الأموال، علماً بان الحصة الأكبر كانت من نصيب سهم شركة اعمار العقارية الذي بلغت نسبته 18.1% من إجمالي أصول الصندوق فيما بلغت نسبة سهم مؤسسة الإمارات للاتصالات 15.3% وتوزعت بقية النسب على أسهم بنك المشرق 8.2% وبنك الإمارات الدولي 6.8% وأخيراً بنك دبي الإسلامي 5.5%.

وأكد القائمون على الصندوق انه وبعد 3 أشهر من التراجع المستمر فقد أنهى سوق السهم المحلية عام 2006 على ارتفاع بنسبة 1% في شهر ديسمبر إلا ان حجم التداول بقي دون المستوى المطلوب حيث تركزت التداولات على عدد محدود من أسهم الشركات

وقد حققت الشركتان اللتان تحوزان المساهمة الأكبر في الصندوق وهما اعمار واتصالات ارتفاعاً بواقع 5.5% و9% على التوالي مما انعكس ايجابياً على أداء الصندوق في شهر ديسمبر إذا ارتفع بنسبة 2.6%.

وتوقعوا بان تحقق الشركات الكبرى كاعمار واتصالات نتائج ربع سنوية وسنوية جيدة مقارنة مع العام 2005، أما الشركات التي اعتمدت على أرباح غير تشغيلية كأرباح الاستثمارات لتحقيق أرباح قياسية عام 2005 فقد تشهد نمواً ضئيلاً في أرباحها.

وأكد البنك ان حالة الهدوء سيطرت على تعاملات شهر ديسمبر من حيث تدفق الأخبار، وينتظر المستثمرون أداء العام الجديد بتفاؤل، علماً بان أسواق الإمارات كانت من بين الأسواق الأسوأ أداء في عام 2006 حيث خسرت 41% بناء على مؤشر بنك أبوظبي الوطني لأسواق الإمارات، مقارنة مع مكاسب بلغت نسبتها 119% عام 2005.

وأوضح البنك ان الأسواق بدأ العام الجديد بمستويات تقييم منافسة عالمياً وبأداء اقتصادي قوي مما يهيئ الكثير من الأسباب التي تدعو إلى التفاؤل بانتعاشها مجدداً بعدما تعززت مبادئ الإفصاح والشفافية.