توقع تقرير شركة المزايا القابضة ان يستمر انتعاش سوق العقارات والأراضي في البحرين خلال الفترة المقبلة وذلك مع انتعاش قطاع السياحة وزيادة عدد المواطنين والوافدين، بالإضافة إلى تحول معظم الأراضي إلى أدوات استثمارية.

وقال التقرير إن تزايد أعداد الشركات والمشاريع التي تطلق في البحرين يدل على قوة وانتعاش القطاع العقاري في هذه المملكة الخليجية المزدهرة. وأشار تقرير المزايا إلى الدور الكبير الذي يلعبه بيت أبوظبي للاستثمار في السوق العقارية البحرينية وخاصة من خلال مشروع جزر أمواج، الذي تبلغ كلفتة الإجمالية مليار دولار ويبرز كأحد أهم المشاريع في مملكة البحرين،

وكذلك الحال بالنسبة لمشروع »الخور« الواقع في قلب جزر أمواج، والذي تصل كلفتة الإجمالية إلى 90 مليون دولار والمطور من بيت أبوظبي للاستثمار حيث أكد بيت أبوظبي للاستثمار أن مشروع الخور وسط جزر أمواج قبالة شواطئ المحرق البحريني من شأنه الإسهام لدى اكتماله خلال فترة الـ 12 إلى 18 شهراً المقبلة في رفد الجهود الكبيرة الرامية إلى تطوير قطاع السياحة في مملكة البحرين.

كما أطلق بيت أبوظبي للاستثمار مشروع تلال الغروب، الذي يعد ثاني أكبر مشاريعه في البحرين، باستثمارات تتجاوز 100 مليون دولار. ويقع المشروع ضمن مجمع مشروع العرين. وتبلغ مساحة المشروع الجديد متعدد الاستخدامات 500 ألف قدم مربع،

وسيضم فللا فخمة، ومنازل، ووحدات بشرفات، ومباني للوحدات السكنية والمتاجر. ويبلغ إجمالي المساحة المبنية للمشروع 600 ألف قدم مربع. ويستخدم مشروع تلال الغروب نفس المخطط الرئيسي المماثل لمشروع مجمع العرين الذي تبلغ حجم استثماراته مليار دولار.

كما وضعت شركة بوابة أمواج الشركة المسئولة عن تقديم وتطوير المنشآت العقارية في جزر أمواج في مملكة البحرين، الدعامات الأساسية للمباني في موقع الإنشاء. ويقع مشروع بوابة أمواج في مدخل جزر أمواج ويغطي مساحة قدرها 360،000 قدم مربعة وتقدر تكلفة المشروع ب200 مليون دولار أميركي.

سوف يطور هذا المشروع ليشمل 6 أبراج يصل ارتفاعها إلى 20 طابقا مما يوفر أكثر من 550 وحدة عقارية تشمل شققا سكنية، وحدات فندقية، وبيوتا مجمعية، مطاعم، وحدات تجارية تطل كلها على ساحلها الخاص.

ولفت التقرير إلى أن البحرين تسعى ولموقعها وسواحلها المطلة على الخليج العربي في تأسيس وخلق جهة مناسبة للتقاعد للعديد من العاملين في الخليج حيث أصدرت قرارا يقضي بالسماح للأجانب الذين أقاموا في دول مجلس التعاون الخليجي مدة 15 عاما، وممن يملكون إيداعات مصرفية بقيمة 40 ألف دينار بحريني لكل فرد منهم، اتخاذ البحرين كموطن دائم لهم على كفالتهم الشخصية كمتقاعدين عن العمل.

وذكر التقرير أن ارتفاع أسعار العقارات في البحرين يواكب ارتفاع الأسعار في الدول الخليجية المجاورة، وقاد ارتفاع أسعار العقارات السكنية الحكومة البحرينية لزيادة بدل الإيجار للموظفين لتقليل العبء عن البحرينيين.

ورغم عدم وجود إحصاء رسمي بالمشاريع العقارية التي تم إطلاقها في البحرين الا انه يمكن القول انها مشاريع ضخمة تحمل فرص نمو قوية لتلك المملكة التي تقع في قلب الخليج وعلى مقربة من المنطقة الشرقية من السعودية، وهو ما يفسر أن المستثمرين السعوديين يعدون من أهم المستثمرين العقاريين بالبحرين ويقبلون على شراء الأراضي الاستثمارية في مناطق متعددة.

ولا تبعد البحرين أكثر من 25 كيلومترا على الطرف الثاني من جسر الملك فهد عن السعودية، وتنتج يوميا 188 ألف برميل من النفط الخام، ورغم هذا فإن النفط الخام والغاز لا يساهمان إلا بنسبة ضئيلة من حجم الناتج المحلي الإجمالي في الدولة وتساهم الخدمات بنسبة تزيد على 20 في المائة في الناتج المحلي.

وكانت البحرين من أوائل الدول العربية التي تفجرت ثروتها النفطية، الا انها وبدافع تنويع الدخل وتقليل الاعتماد على النفط المرشح للنضوب نجحت في أن تجد مصادر دخل موازية تقوم على كونها منطقة اجتذاب للبنوك لاسيما البنوك التي تعمل وفق الشريعة الإسلامية وأيضاً على السياحة والصناعة والخدمات.

وبرزت البحرين كمركز مالي للبنوك في العالم العربي مع اندلاع الحرب الأهلية في لبنان عام 1975، ورغم أن البحرين كانت أول دولة عربية يكتشف فيها النفط في عام 1932 إلا أن النفط لم يكن وفيرا. وتجاوز عدد البنوك المسجلة في البحرين 375 بنكا.

ومن أبرز المؤسسات البحرينية التي تستثمر في القطاع العقاري البحريني بيت التمويل الخليجي، وهو بنك استثمار إسلامي وإحدى أهم المؤسسات الإقليمية الناشطة في قطاع العقارات، كما يعتبر بيت التمويل الخليجي المحرك الأساسي لمشروع ميناء البحرين المالي البالغ حجمه 1.5 مليار دولار.

أما مشروع خليج البحرين الذي تقدر تكلفته بنحو 1.5 مليار دولار والمتوقع الانتهاء منه في أواخر 2010، فيشهد سرعة في الإنجاز، وهو مشروع مشترك بين بنك آركابيتا ومجموعة استثمارية بحرينية.

كما ان من بين المشروعات العقارية ما أعلنت عنه كل من »كابتالاند« التجارية و»إنتغريتد ديفيلوبمنت« السنغافورية، عن خطط لتطوير منطقة سكنية وتجارية بقيمة 600 مليون دولار كجزء من مشروع خليج البحرين.

ويجري العمل حالياً في المرحلة الأولى من هذا المشروع التجاري ذي الاستخدام المختلط، إذ يتم ردم مساحة قدرها 430 ألف متر مربع وتطوير البنية التحتية فيها.

من ناحية أخرى، توقع تقرير شركة المزايا القابضة ان تتصدر مدينة البتراء »المدينة الوردية« الوجهات السياحية في المنطقة ان تمكنت السلطات الأردنية من ترويجها محليا وإقليميا وعالميا لاعتبارها من عجائب الدنيا السبع الجديدة ضمن حملة عالمية لحصر وجهات في مناطق متفرقة في القائمة الجديدة لعجائب الدنيا السبع الجديدة.

وقال التقرير إن فوز البتراء بمقعد ضمن القائمة سيعمل على تعزيز فرصها في استقطاب السياح من كافة أرجاء العالم لزيارة المدينة التي حفرت في الصخر قبل آلاف السنين وفقدت في الصحراء قبل ان يتم إعادة اكتشافها في القرن التاسع عشر.

وبين ان حصول البتراء على الاعتراف العالمي وتوقعات باستمرار اعتبار اهرام الجيزة في مصر ضمن القائمة يعطي الجهات القائمة على ترويج الساحة خيارات أوسع في ترويج الأهرامات والبتراء ضمن وجهة سياحية واحدة في مصر والأردن، مما سيعود بمردود سياحي كبير يضاف إلى مساهمة السياحة في الدخل القومي ويعزز وينشط الاستثمارات السياحية بالتبعية.

وفي موضوع متصل ولأسباب تتعلق بالعدوان الإسرائيلي على لبنان صيف العام الماضي، تراجع عدد زوار البتراء العام الماضي إلى 361 ألف زائر وبنسبة انخفاض بلغت 8.2% مقارنة مع العام 2005 الذي استقبلت خلاله البتراء ما يزيد على 393 ألف زائر.

وانخفض عدد الزوار الأجانب إلى البتراء العام الماضي بنسبة 12.7%مقارنة مع العام 2005، إذ بلغ عددهم العام الماضي 272 ألفاً مقابل 311.4 الف زائر في العام 2005، في المقابل ارتفع عدد الزوار الأردنيين العام الماضي ليصلوا إلى 62.5 ألف زائر مقارنة مع 51.7 خلال العام 2005، بزيادة قدرها 10.6 الاف زائر بنسبة 20.5%، بحسب مدير سياحة البتراء مالك العمارات.

وحظيت أشهر مارس وأبريل ومايو من العام الماضي بأكبر عدد من السياح مقارنة مع الأشهر الأخرى كونها تعد موسم الذروة بالنسبة للسياحة الأجنبية، إذ بلغ عدد الزوار في تلك الأشهر على التوالي 40.7 ألفا و69 ألفا و35.9 ألف زائر. وانعكس تراجع عدد زوار البتراء العام الماضي سلبيا على معدلات إشغال الفنادق هناك.

مقابل ذلك ارتفع عدد زوار مدينة العقبة إلى 432 ألف زائر العام الماضي من 420 ألفا في العام 2005 وبنسبة نمو بلغت 2.7%، في حين تراجع عدد زوار منطقة وادي رم إلى 100 ألف زائر العام الماضي بنسبة 41.5% عن عدد الزوار في العام 2005 الذي بلغ آنذاك 142 ألفا، بحسب أرقام صدرت عن سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة.

ويسوق الأردن 3 مناطق سياحية في جنوب المملكة باسم المثلث الذهبي الذي يضم العقبة ووادي رم والبتراء، ويمتاز وادي رم بجباله الخلابة التي تكتسب اللون الوردي أثناء غروب وشروق الشمس ورماله الناعمة وحياة البداوة التي يعيشها السائح في المخيمات وسط السكان المحليين وبين ثنايا الصحراء.

على صعيد آخر، اعتاد اللبنانيون على مشاكلهم، واعتاد معهم العرب على طريقة النهوض من تحت الرماد. لكن المشاكل هذه المرة تبدو جدية جدا لانها عادت من جديد تهدد لبنان بسلمه الأهلي واقتصاده الهش أصلاً ومفاصل حياته اليومية،

خصوصا ان لبنان يقف عند مفترق طرق، فهو أمام تحدي باريس 3 وما شكله من عاصفة هوجاء شنها أقطاب المعارضة على الحكومة، وأمام العديد من الاستحقاقات الداخلية والدولية وغيرها... لكن، اللبنانيين باتوا يعرفون جيّدًا، أنَّ تدهور الوضع الاقتصادي إلى السوء، وانهيار مقوّماته وزعزعة أركانه، ليس مسؤولاً عنهما الاقتصاديون بل السياسيون.

فالاقتصادي يسعى إلى تحقيق الازدهار في البلاد، فيما يسعى السياسي إلى توظيف هذا الازدهار لنفسه مستفيدًا من الإيجابيات، أو يضع اللوم على خصومه مستغلاً السلبيات.

وتميّز الأسبوع الاول من سنة 2007 بطغيان الوضع السياسي المثير للقلق على ما عداه داخلياً، الأمر الذي ابقى الأسواق المالية اللبنانية في دائرة الحذر والترقب وجعل الهدنة التي التزمها افرقاء النزاع خلال عطلة الأعياد هشّة.

وكانت بورصة بيروت قد تنازعت في اجواء متناقضة بين بدء الاجتماعات التحضيرية لمؤتمر باريس 3 الذي طمأنت وزارة الخارجية الفرنسية إلى ان التظاهرات في لبنان لا تبدو انها تهدد انعقاده في موعده المحدد، وتلويح قوى المعارضة بتجاوز هذه التظاهرات وصولا إلى قطع الطرق وإحراق الدواليب لحمل الحكومة على الاستقالة.

وكان قد تقلب سهم سوليدير ضمن هوامش ضيقة في الاتجاهين، حيث ارتفعت تلك العائدة إلى الفئة »ب« بنسبة 0.25 في المئة وتراجعت تلك العائدة إلى الفئة »أ« بنسبة 0.06 في المئة.

وبالنسبة للوضع العقاري، فاستمرار مخيم رياض الصلح في وسط بيروت مازال يدهور حال هذا الوسط ويؤثر على مشاريعه، لكن خبراء عقاريين شددوا على نهضة هذا الوسط بعد مضي هذه الغيمة السوداء عن لبنان. وكان مقاولو الأشغال العامة والبناء قد ايدوا مؤتمر »باريس ــ 3«، الذي لا بديل منه في الظروف الراهنة،

خصوصا انه سيوفر هبات مالية ضخمة للبنان وقروضا ميسرة بفوائد طويلة الاجل لتحل بدلا من القروض المستحقة بفوائد عالية، ما يساعد لبنان على تخطي الأزمة المالية الخانقة، ويفتح من جديد باب الاستثمار العقاري فيه.

وعلى صعيد اخبار الشركات العقارية في الإمارات، أبرمت مجموعة تكتيكال العقارية، وهي شركة مملوكة بالكامل لشركة تكتيكال انترناشيونال للوساطة العقارية والاستراتيجية ومقرها في دبي،

مؤخراً اتفاقية شراكة مع مجموعة شركات زد تي للاستثمارات العالمية ومقرها في مدينة هيوستن بولاية تكساس في الولايات المتحدة، لتأسيس مؤسسة استشارات للاستثمارات العقارية تحمل اسم زد تي ـ تكتيكال.

وتعتزم شركة »تريبل ايه« الإماراتية تطوير مشروع عقاري تصل تكلفته إلى حوالي 500 مليون درهم، سيحمل اسم »برج العربي«، وسيشيد في دبي، ويتوقع إنجازه عام 2009. وسيخصص للمكاتب التجارية بارتفاع يصل إلى 140 مترا، وسيتكون من (35 طابقاً) وطوابق أخرى لمواقف المركبات والمتاجر والمطاعم•

وتبلغ مساحة الأرض 59 ألف قدم مربع، فيما تصل مساحة البناء نحو 400 ألف قدم مربع (منها 350 ألف قدم مربع المساحة المخصصة للمكاتب التجارية)، وسيتم تشييده بأعلى المواصفات، ويتوقع المباشرة بأعمال البناء في الربع الأول من العام الجاري، على أن ينجز بالكامل منتصف 2009.

وتواصل شركة إعمار الشرق الأوسط عمليات تشييد مشروعها مرسى أم القيوين، وذلك بعد أن شارفت عمليات بناء مركز العروض على الانتهاء. ويتضمن مشروع مرسى أم القيوين الذي أطلقته الشركة مؤخراً بقيمة 12 مليار درهم (3.3 مليارات دولار أميركي)،

مجموعة من المرافق السكنية والتجارية والترفيهية والرياضية مثل نادٍ لليخوت ومنتجعات تطل على الواجهة المائية ومبان للشقق الفندقية ومدارس ومراكز اجتماعية، بالإضافة إلى شواطئ مفتوحة ومسطحات خضراء وحدائق وممرات للتنزه.

وكشفت شركة أملاك للتمويل عن عزمها افتتاح فرع في القاهرة في أواخر الشهر الجاري• وستباشر الشركة الجديدة أعمالها تحت الاسم التجاري المسجل في مصرأملاك للتمويل والاستثمار العقاري، لتصبح الشركة أول شركة إماراتية لتمويل العقارات وفقاً للشريعة الإسلامية ذات تواجد دولي.

كما أعلنت مجموعة الإمارات الاستثمارية انها وقعت مذكرة تفاهم لانجاز مخطط شامل لمدينة نواكشوط في أفق عام 2020 مع دولة موريتانيا. وتعتزم شركة داماك العقارية افتتاح 12 مركزا للمبيعات خلال صيف 2007 في إطار خطة الشركة لتسويق عقاراتها في بريطانيا وايرلندا• وتأتي هذه الخطوة نتيجة الإقبال الكبير لدى البريطانيين للاستثمار في العقارات في دبي حيث يتخذ 45% من عملاء الشركة من بريطانيا مقراً لهم•

هذا، وتستعد »عقار« المسؤولة عن تطوير مشاريع عقارية في إمارة عجمان، لإرساء عطاء تطوير البنية التحتية لباكورة مشاريعها »عجمان 1«، الذي تقدر قيمته بحوالي 70 مليون درهم، خلال الشهر الجاري، وستتعاون »عقار« مع »هيئة عجمان

للتطوير والاستثمار« لدعم توجهات الإمارة لتعزيز موقعها كوجهة جاذبة للسياحة والأعمال من خلال تطوير مشاريع سكنية وتجارية مبتكرة• وسيتم البدء بأعمال تطوير المرحلة الأولى من مشروع »عجمان 1«، الذي يمتد على مساحة 72.000 متر مربع، خلال النصف الثاني من عام 2007.

ووقع مشروع الخور العقاري التابع لبيت أبوظبي للاستثمار، مذكرة تفاهم مع شركة ريف للتمويل العقاري، لتقديم مجموعة من عروض التمويل الجذابة والمتميزة للمستثمرين في هذا المشروع.

وقامت شركة لاندمارك للعقارات ببيع 44 فيلا في المرحلة الأولى من مشروع باليسيدس، الذي تقوم بتطويره شركة اللؤلؤة في دبي بتكلفة 10 مليارات درهم ويتوقع إنجازه عام 2008 وقامت »لاند مارك«، الوكيل الحصري للمشروع، بطرح 200 شقة في المشروع للبيع•

كما أعلنت شركة القدرة القابضة ومجموعة بن لادن السعودية عن توقيعهما بروتوكول تحالف إستراتيجي يهدف إلى إنشاء العديد من الاستثمارات المهمة في المنطقة وتأسيس شركة كبرى خلال العام الجاري، وستتمحور الاستثمارات التي ستقوم بها كل من الشركتين حول أعمال الإنشاءات والخدمات الهندسية،

بالإضافة للصناعات الإستراتيجية المرتبطة بقطاع الإنشاءات، في حين سوف ينتج عن تحالف الشركتين دمج الخبرات التي تملكها القدرة القابضة في مجال الاستثمار، إضافة إلى الخبرات التي تملكها مجموعة بن لادن في مجال الإنشاءات•

وفي الكويت، أعلنت شركة العقيلة للإجارة والتمويل والاستثمار انها ستسوق صندوق العقيلة للتطوير العقاري في معرض الاستثمار والتمويل الذي تنظمه مجموعة المسار لتنظيم المعارض والمؤتمرات.

وقالت شركة »ابيار العقارية« انها قدمت أوراقها إلى بورصة الكويت عقب استيفائها لجميع شروط الإدراج ومن المنتظر ان تحصل على الموافقة مع اول اجتماع للجنة السوق في يناير 2007.وتستعد الشركة مع إدراجها في سوق الكويت للأوراق المالية إلى طرح عدد من المشاريع في دبي التي تتم حاليا دراستها.

كما أعلنت شركة الفرص الكويتية ان الشركة بصدد الإفصاح عن مجموعة من المشاريع العقارية في سلطنة عمان والخدمات التي ستقوم شركة الفرص المتحدة ومقرها مسقط بتوفيرها، علما ان الشركة وقعت أخيراً عقد تأسيسها مع شركائها الاستراتيجيين في السلطنة.

وستقدم الشركة خدماتها إلى الشركات والمستثمرين الراغبين في الاستثمار في سلطنة عمان من خلال توفير مجموعة من المشاريع العملاقة في السلطنة في المجال التجاري والسكني والسياحي،

إضافة إلى ذلك فإن الشركة ستقدم عددا من المشاريع السكنية في عمان، وذلك من خلال توفيرها لعدد من الأراضي السكنية والفلل للمستثمرين الراغبين في التملك والاستثمار في السلطنة.

من جهتها رفضت الشركة الوطنية العقارية التي تدير المنطقة التجارية الحرة في ميناء الشويخ تسليم اللجنة الخاصة أصول المنطقة الحرة من الشركة بعض الأصول المتبقية التي لم تتسلمها اللجنة حتى الآن،

وهي عبارة عن مبنيين مكاتب ومخزن، حيث طالب المعنيون في الشركة الوطنية العقارية داخل المنطقة الحرة ان يتم اثبات حالة التسليم حصلت عنوة من قبل اللجنة إلا ان هذه الأخيرة وأفراد وزارة الداخلية رفضوا الإشارة في محضر اثبات الحالة ذكر ان التسليم تم عنوة.

وفي السعودية، تسلمت شركة »الأولى للتطوير« جائزة أفضل شركة مطورة في المملكة من مجموعة المؤتمرات الإسلامية »اي سي جي« والتي تتخذ من لندن مقراً لها، والتي تقدم جوائزها للمطورين العقاريين في المنطقة.

وجاء اختيار الشركة كأفضل مطور عقاري من خلال مشاريعها التي طورتها الشركة في المملكة واستطاعت جذب مستثمرين لها، من خلال شراء الأراضي في المخططات التي تطرحها الأولى للبيع.

من ناحية ثانية قامت شركة »ركيزة القابضة« المطور الرئيس لمدينة الأمير عبدالعزيز بن مساعد الاقتصادية بتوقيع عقد مع التحالف المكون من بنك بي ان بي باريبا ومركز بي ام جي للاستشارات المالية، وذلك لتقديم الاستشارات المالية لإنشاء شركة سعودية للتعدين برأسمال 1.5 مليون ريال ستعرف باسم شركة الشمال للتعدين.

مشاريع ضخمة في ابوظبي

الانشاءات تسهم بقوة في الناتج المحلي لابو ظبي

تشهد البحرين كباقي دول الخليج طفرة واضحة في قطاع العقارات، وتسهم مشاريع التطوير العقاري الجاري تنفيذها حاليا في استقطاب الاستثمارات المحلية والإقليمية والعالمية إلى المملكة.

وتعتبر قوانين التملك الحر، التي تتيح للأجانب الاستفادة من الطفرة العقارية الحاصلة، والعوائد الاستثمارية العالية بمثابة حجر الأساس للقطاع العقاري سريع النمو في البحرين.

وحسب جهاز المساحة والتسجيل العقاري،‮ فإن السوق العقاري‮ ‬في‮‬ مملكة البحرين شهد حتى نهاية العام المنصرم ‮ نشاطا ملحوظا في‮ ‬مجال الاستثمارات العقارية،‮ ‬مما‮ ‬يشير إلى ثقة المستثمرين للاستثمار في‮ ‬مثل هذا النوع من الاستثمارات،‮ ‬لما تتمتع به المملكة من أجواء الانفتاح السياسي‮ ‬والاجتماعي‮ ‬والاستقرار الأمني،‮ ‬الأمر الذي‮ ‬له الأثر الايجابي‮ ‬في‮ ‬ثقة المستثمرين في‮ ‬استثمار أموالهم في البحرين.