أكدت سوزان أمين، مدير معارض ميسي فرانكفورت، منظمو معرض »المنتجعات الصحية والاسبا في الشرق الأوسط 2007« على نمو قطاع المنتجعات والنوادي الصحية في مدينة دبي التي من المتوقع أن تحتل المرتبة الأولى على مستوى العالم بالنسبة لجميع المسافرين الباحثين عن عطلة صحية أو فترة استجمام للراحة واستعادة النشاط وذلك وفقا للتقارير والإحصائيات الحديثة.
كانت دبي سريعة في إدراك أهمية الصناعة الصحية واللياقة البدنية ومن ثم الاستثمار فيها: يبلغ حجم نفقات الرعاية الصحية في المنطقة حاليا حوالي 74 مليار دولار.
أسست الإمارة »مدينة دبي للرعاية الصحية« وهي المدينة التي تقع على مساحة شاسعة تضم العديد من التسهيلات الطبية والتي صٌنف 50% منها ضمن مجموعة اللياقة البدنية.
بلغ إجمالي مبيعات معدات اللياقة البدنية وحدها حوالي 27.44 مليون درهم خلال 2004 حيث بلغت حصة الصادرات الأميركية في السوق حوالي 25%. وفي محاولة لسد الطلب الكبير الناتج عن الشعبية التي يتمتع بها القطاع الترفيهي حاليا فقد تقرر عقد المعرض التجاري العالمي لصناعة الصحة واللياقة البدنية الاحترافية في الفترة من 20 ــ 22 مايو 2007 وذلك في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.
وتشير الإحصائيات والدراسات إلى أن معدل النمو السكاني في الإمارات يعد واحد من معدلات النمو السكاني الأسرع في العالم حيث يصل إلى 6% سنويا وذلك في ظل تجاوز متوسط الدخل السنوي للفرد لــ20.000 دولار.
علاوة على ذلك تقدم دبي نفسها كأحد الواجهات للعطلات وبالتالي تطمح إلى زيادة عدد زوارها من السياح ورجال الأعمال إلى 15 مليون زائر بحلول 2010.
ولمواكبة هذا الطلب يجري الآن تشييد عدد من الفنادق الفاخرة المزودة بمجمعات للنوادي الصحية. ومن المتوقع زيادة نمو عدد المنشآت التي توفر هذه التسهيلات بنسبة 17% بحلول 2015 ومن المحتمل أن تكون دبي من أوائل واجهات النوادي الصحية على مستوى العالم حيث يقدر عدد فنادقها حينئذ بــ200 فندق كلها تتمتع بالمستويات العالمية.
يرجع الفضل في نسبة كبيرة من التوسعات السريعة التي تشهدها الصناعة الصحية إلى الطابع الحيوي (الشبابي) لدبي وتركيبتها السكانية. 60% من السكان هم دون الــ25 من العمر وهو السن التقليدي الذي يصبح فيه الاهتمام بالزينة والمظهر الخارجي من أهم الأولويات لدى الفرد. يبدي المستهلكون المحليون وخاصة الفئة العمرية من 20 ــ 45 سنة اهتمامهم بإنفاق الأموال على الأنشطة الترفيهية.