انتخب الدكتور راشد أحمد بن فهد الأمين العام لهيئة التقييس لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية نائب رئيس مجلس إدارة هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس (مواصفات) رئيس اللجنة التنفيذية المنبثقة عن مجلس إدارة الهيئة انتخب عضوا في مجلس إدارة الجمعية الأميركية الدولية للفحص والمواد ASTM للفترة من عام 2007 حتى عام 2009.
وقال الدكتور راشد أحمد بن فهد وهو عضو في الجمعية الأميركية الدولية للفحص والمواد بحكم مذكرة التفاهم الموقعة بين هيئة التقييس لدول مجلس التعاون والجمعية قال في تصريح له أمس إن أهمية هذه الخطوة تكمن في إبرام بعض دول مجلس التعاون اتفاقيات إقامة منطقة تجارة حرة بينها وبين الولايات المتحدة الأميركية
ووجود مساع لإبرام اتفاقيات مماثلة مع دول أخرى بمجلس التعاون وبالتالي فإن مواصفات الجمعية الأميركية الدولية للفحص والمواد ستشكل أساسا لكثير من التعاقدات والتبادلات التجارية بين دول المجلس والولايات المتحدة ويمكن للكثير من القطاعات الاقتصادية في دول المجلس وعلى الأخص القطاع الصناعي الاستفادة من تلك المواصفات والتي يمكن اعتبارها بمثابة نقل للتكنولوجيا.
وأعرب الدكتور راشد أحمد بن فهد عن أمله في أن تساعد عضويته في مجلس إدارة الجمعية الأميركية الدولية للفحص والمواد على اكتساب المزيد من الخبرة والتعرف على الأساليب التي تدار بها تلك الجمعية في سعيها لإكساب مواصفاتها الطابع الدولي والمواضيع التي تطرح
بالإضافة إلى التعرف على نظام المواصفات الأميركي الذي يعتبر متفردا بذاته ومقارنة ذلك بالتوجهات الدولية في التقييس مقارنةً بأسلوب عمل المنظمة الدولية للتقييس ايزو والاستفادة من تطبيق ذلك على دول المجلس باعتبارها تشكل تجمعا إقليميا في إطار هيئة التقييس لدول مجلس التعاون.
وأشار إلى أن الجمعية الأميركية الدولية للفحص والمواد تعتبر من الجمعيات العريقة التي تأسست سنة 1898 وهي من الجمعيات الرئيسية من بين أكثر من أربعمئة جمعية من القطاع الخاص تعنى بإصدار المواصفات الأميركية التي تحظى بقبول دولي واسع وتستخدم الكثير من مواصفات هذه الجمعية في أغراض البحث والتطوير العلمي وفي فحص المنتجات ونظم الجودة وفي التعاقدات التجارية.