ارتفعت أسعار النفط الخام في المعاملات الآجلة في لندن أمس بعد هبوطها إلى أدنى مستوى منذ 19 شهراً في الجلسة السابقة مع سعي المتعاملين لتغطية المراكز المكشوفة قبل العطلة الأسبوعية.
وكانت أسعار النفط أنهت المعاملات أول من أمس دون 52 دولاراً للبرميل لتسجل أدنى مستوى منذ يونيو عام 2005. ومنذ بداية العام الجديد هوت الأسعار بنسبة 15%.
وقال محللون ان الفرصة قائمة ان تشهد السوق مزيدا من الانخفاض. وقال محمد بن ظاعن الهاملي وزير الطاقة ورئيس منظمة أوبك أول من أمس إن المنظمة تشعر بقلق شديد بسبب هبوط الأسعار منذ بداية العام وستتخذ إجراءات أخرى لتحقيق استقرار الأسعار إذا تطلب الأمر.
من ناحية أخرى توقع خبراء الأرصاد الجوية أن يظل الطلب على وقود التدفئة أقل من المتوسط في الأيام الخمسة المقبلة في شمال شرق الولايات المتحدة أكبر سوق لزيت التدفئة في العام بسبب اعتدال الطقس. لكن من المتوقع أن تنخفض الحرارة بعد ذلك عن المتوسط.
وارتفع سعر برنت لعقود فبراير 0.93 دولار إلى 52.63 دولاراً للبرميل. وارتفع الخام الأميركي الخفيف 0.79 دولار إلى 52.63 دولاراً للبرميل. وانخفض سعر السولار(زيت الغاز) 6.75 دولارات إلى 479.50 دولاراً للطن.
وقد بدأت أمس في العاصمة الروسية موسكو جلسة محادثات بين رئيسي وزراء روسيا وبيلاروس (روسيا البيضاء) بشأن أسعار تصدير النفط الروسي إلى روسيا البيضاء وكذلك رسوم مرور النفط الروسي عبر أراضيها إلى غرب أوروبا.
وبدأت المحادثات بين ميخائيل فرادكوف رئيس وزراء روسيا ونظيره البيلاروسي سيرجي سيدورسكي أمس حسبما ذكر متحدث باسم الحكومة الروسية لوكالة أنباء »إنترفاكس« الروسية.
وأجريت جلسة محادثات مغلقة بحضور رئيسي الوزراء فقط بيد أن المصدر الذي رفض الكشف عن هويته أكد أن وفدي البلدين انضما إلى الجلسة في وقت لاحق. وتأتي هذه المحادثات بعد استئناف مرور النفط الروسي إلى غرب أوروبا عبر خط أنابيب يمر بأراضي بيلاروس منتصف ليلة الأربعاء.
كانت شركة »ترانسنفت« الروسية التي تحتكر شبكة نقل النفط الروسي أعلنت مساء الأربعاء أنها ستستأنف صادراتها من النفط إلى الغرب الخميس. وسبق ذلك إعلان روسيا البيضاء إلغاء قرارها بفرض رسوم على عبور النفط الروسي عبر أراضيها من خلال خط أنابيب »الصداقة« إلى دول غرب أوروبا.
وكان فرض هذه الرسوم أدى إلى أزمة مع موسكو ووقف عمليات نقل النفط. ووصل النفط الروسي بالفعل إلى بولندا وألمانيا وأوكرانيا وسلوفاكيا وجمهورية التشيك والمجر خلال الساعات الأولى صباح الخميس حسبما ذكرت وكالة »بيلابان« للأنباء في روسيا البيضاء.
شافيز يقرر بناء مصفاة نفطية في نيكاراجوا
قال الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز إن بلاده ستبني مصفاة نفطية في نيكاراجوا تبلغ طاقتها 150 ألف برميل يوميا لمساعدة الرئيس الجديد دانييل اورتيجا على تخفيف تكاليف الوقود المرتفعة.
وقال شافيز أول من أمس إن المصفاة ستنهي مشاكل الطاقة التي تعاني منها نيكاراجوا. وكان الرئيس الفنزويلي وصل إلى ماناجوا يوم الأربعاء للمشاركة في تنصيب الرئيس أورتيجا الذي فاز في انتخابات الرئاسة في نوفمبر الماضي.
وقال في اجتماع مع أورتيجا »بعون الله لن تعاني نيكاراجوا من أي مشاكل أخرى في الوقود«.وأضاف انه سيتاح لينكاراجوا أيضاً الاستفادة من خط أنابيب لنقل الغاز من فنزويلا إلى كولومبيا ومن المنتظر مده إلى بنما.
وتولد نيكاراجوا 80% من احتياجاتها من الكهرباء باستخدام النفط وتسبب ارتفاع أسعاره في أزمة طاقة بها وتكرار انقطاع التيار الكهربائي عن مساحات كبيرة من البلاد. ويعد مشروع المصفاة واحدا من سلسلة صفقات أبرمها شافيز مع دول صديقة في أميركا اللاتينية والكاريبي لمواجهة النفوذ الأميركي في المنطقة.
سعر سلة أوبك ينخفض عن 50 دولاراً
قالت منظمة أوبك أمس ان سعر سلة خامات نفط المنظمة انخفض إلى 49.13 دولاراً للبرميل أول من أمس من 56. 50 دولاراً يوم الأربعاء الماضي.وكانت آخر مرة يهبط فيها السعر عن 50 دولاراً للبرميل في 30 عام 2005.
ولم يحدد وزراء أوبك سعرا مستهدفا رسميا للدفاع عنه لكن بعض الدول مثل إيران تفضل أن يكون سعر السلة 60 دولاراً وهو ما يعادل نحو 65 دولاراً للخام الأميركي الخفيف.
وتضم سلة أوبك 11 نوعاً من النفط الخام، وهذه الخامات هي خام صحارى الجزائري وميناس الاندونيسي والإيراني الثقيل والبصرة الخفيف العراقي وخام التصدير الكويتي وخام السدر الليبي وخام بوني الخفيف النيجيري والخام البحري القطري والخام العربي الخفيف السعودي وخام مربان الإماراتي وخام بي.سي.اف 17 من فنزويلا.
