أعلنت مجموعة »ريبسول واي بي اف« و»وودسايد« للنفط والتي تجري أعمال الحفر في حوض مرزوق في ليبيا، وتحديداً في البئر رقم c1-nc210 أن النتائج الموجودة في البئر جيدة ومطمئنة«.

وقال مكتب المجموعة النفطية.. في بيان له ان اختبار الإنتاج الثاني الذي جرى في بئر mrarm7، والذي تملكه شركة »وودسايد«، أكد وجود الغاز في البقعة وتم التأكد من حجم إنتاجه اليومي بــ 5.8 ملايين متر مكعب.

تجدر الإشارة إلى أن شركة النفط اليونانية، التي تعد جزءاً من المشروع المشترك بين شركتي ريبسول ووودسايد، تدير 20% من مشروع استغلال البئر الجديد، الذي يقع على بعد ألف كيلومتر جنوبي طرابلس.

وكان شكري غانم رئيس المؤسسة الليبية للنفط بليبيا قد أعلن أن قدوم عشرات الشركات الأجنبية إلى البلاد بعد رفع العقوبات أفضى بالفعل إلى اكتشافات نفطية سيتبعها المزيد قريباً. وعقدت ليبيا ثلاث جولات لترسية امتيازات النفط والغاز منذ رفع العقوبات الأميركية في 2004.

ويقول مسؤولون إن أعمال التنقيب لم تصل لأكثر من ثلث مساحة البلد الذي تغطي الصحاري أكثر أراضيه. وقالت شركة توتال الفرنسية العملاقة للنفط العام الماضي إنها عثرت على النفط في جنوب غرب ليبيا.

وصرح شكري غانم رئيس المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا في طرابلس قائلاً: »لدينا الآن بعض الاكتشافات الجديدة. وودسايد لديها اكتشاف إضافة إلى توتال وريبسول.. نتوقع المزيد من الاكتشافات بعد فترة وجيزة لان نشاطا كبيرا بدأ«.

وتقدر احتياطيات ليبيا حتى الآن بنحو 37 مليار برميل مما يضعها في مصاف أكبر عشر دول تملك احتياطيات نفطية في العالم. وفي أحدث جولة لامتيازات التنقيب الشهر الماضي فازت شركات روسية بالجزء الأكبر من التراخيص.

وقال غانم »في الجولة الثالثة تقترب كثيرا قيمة العمل الذي ستنفذه الشركات من مليار دولار... سيقود هذا قطعاً إلى بعض الاكتشافات«.

طرابلس ــ سعيد فرحات: