يتزايد الطلب على السكن في إمارة أم القيوين في الآونة الأخيرة نتيجة لزحف المستأجرين من الإمارات المجاورة خاصة من إمارتي الشارقة وعجمان من الباحثين عن قيمة ايجارية أفضل بعد اشتعال الأسعار فيهما ووصولها إلى مستويات غير مسبوقة

مما أثقل كاهل العديد من الأسر والأفراد وقد شكل ذلك ضغطا متزايدا على الإيجارات وسجلت بدورها ارتفاعا تماشيا مع موجة رفع الإيجارات السائدة على مستوى الدولة وان اختلفت نسب الزيادة من منطقة إلى أخرى .

وتتوقع مصادر عقارية أن تستمر معدلات الزيادة بالطلب على الشقق السكنية خلال الفترة المقبلة خاصة وان هناك العديد من المشروعات العملاقة التي يتم تنفيذها حاليا في أم القيوين وهى تحتاج الكثير من العمالة من مختلف المستويات

ومن المشروعات التي أعلن عنها مشروع صناعية الإمارات الحديثة والذي تبلغ كلفته 250 مليون درهم وهو من المشروعـات الإستراتيجية التي تضع الإمارة على خريطة أولويات الشركات والمؤسسات الصناعية والتجارية ومشروع مدينة السلام وهو مشروع يتكلف 30 مليار درهم

وسينفذ على مراحل كل مرحلة منه تتكلف 10 مليارات درهم وخصصت له مساحة 220 مليون متر مربع وستضم المدينة حوالي 1000 مبنى أطولها يتكون من 50 طابقا يضم أجنحة فندقية كما ستضم مدينة السلام فيللا سكنية فاخرة وحدائق ومتنزهات ومراكز ترفيهية ومركز تسوق ومدارس ومحلات ومطاعم ومسجد كبير وغيرها من الخدمات.

ومشروع »مرسى أم القيوين«، والذي تنفذه إعمار الشرق الأوسط وذلك بعدما شارفت عمليات بناء مركز العروض على الانتهاء. ويتضمن مشروع »مرسى أم القيوين«، الذي أطلقته الشركة مؤخراً بقيمة 12 مليار درهم مجموعة من المرافق السكنية والتجارية والترفيهية والرياضية

مثل نادٍ لليخوت ومنتجعات تطل على الواجهة المائية ومبان للشقق الفندقية ومدارس ومراكز اجتماعية، بالإضافة إلى شواطئ مفتوحة ومسطحات خضراء وحدائق وممرات للتنزه.

وتلفت المصادر إلى أن الإمارة تشهد في الوقت الراهن نشاطا استثماريا جيدا حيث يزداد الإقبال على الاستثمار العقاري في الإمارة من قبل مستثمرين محليين ومن دول مجلـس التعاون حيث تجذب التسهيلات التي تقدمها الجهات المختصة

إضافة إلى أن الإمارة تتميز بطبيعة متميزة دفعت هؤلاء للتواجد في أم القيوين حيث لوحظ في الفترة الأخيرة تزايد وإقبال مستثمرين خليجيين خاصة من المملكة العربية السعودية على تأسيس مشروعات عقارية فيها.

على صعيد الإيجارات سجلت السوق العقارية ارتفاعا في معدلات الطلب على الشقق السكنية بمختلف نوعياتها خلال النصف الثاني من العام الماضي مما أدى إلى ارتفاع القيمة الإيجارية بنسب تتراوح بين 15- 20% نتيجة هجرة أعداد كبيرة من المستأجرين من عجمان والشارقة بحثا عن قيمة إيجارية أفضل وهو ما وجدوه في أم القيوين.