يشهد معرض دبي العالمي للقوارب 2007 أكبر مشاركة دولية على الإطلاق منذ بدايته، بتسجيله رقماً قياسياً جديدا لعدد الدول المشاركة به والتي يزيد عددها عن أي معرض بحري آخر يقام بالمنطقة،

وتزيد مساحة المعرض هذا العام بمقدار 35% عن العام الماضي وتصل مساحته إلى 20500 متر مربع، وتأتى هذه الزيادة التي أقرها المنظمون بهدف دعم الاهتمام العالمي بمثل هذه المعارض المتخصصة، وتلبية للطلب المتزايد للعديد من العارضين الجدد الراغبين بالمشاركة.

وتتيح الزيادة في مساحة المعرض هذا العام الفرصة لزيادة عدد القوارب المعروضة على الأرض أو الطافية فوق سطح الماء إلى 150 قاربا بزيادة مقدارها 19% عن الرقم المسجل بدورة 2006 وهو 126 قاربا.

ويكتسب معرض دبي العالمي للقوارب أهمية دولية وإقليمية متزايدة، كونه أحد أهم المعارض المتخصصة في صناعة القوارب واليخوت الفاخرة التي تقام بمنطقة الشرق الاوسط وكذلك لازدياد إقبال المقيمين بالمنطقة من مواطنين ووافدين على ممارسة الرياضات البحرية.

وقال هلال سعيد المري، مدير عام مركز دبي التجاري العالمي، المنظم للمعرض، على تزايد أهمية معرض دبي العالمي للقوارب 2007 إن جزءا من جاذبية هذا المعرض تتمثل في اهتمامه بالجانبين الدولي والإقليمي، بالإضافة إلى كونه قد أصبح منصة تجمع أشهر المجموعات العالمية، وتتيح لها بحث سبل تعزيز اهتماماتها المشتركة«.

وبالإضافة إلى المشاركة المتزايدة لعارضين من المنطقة، ستشهد دورة هذا العام مشاركة للمرة الأولى لأربعة من أهم مجموعات صناعة القوارب في العالم وهى الاتحاد البريطاني لصناعة القوارب البحرية، وموريشيوس مارين لصناعة القوارب، وصناعات القوارب الوطنية الأميركية، ومجموعة يو بي آي فرنسا UBI France،

مما يؤكد على الأهمية المتزايدة التي يحظى بها المعرض على الساحة العالمية، ويمثل وجود هذه المجموعات الدولية دعماً إضافياً لهذا الحدث لوجودها جنبا إلى جنب مع مجموعات عالمية أخرى مثل AIMEX من أستراليا، وDBSV من ألمانيا، وUCINA & ICE من إيطاليا، وHISWA من هولندا، وNZ Marine من نيوزيلندا، وغرفة تجارة جزيرة آيل أوف وايت من المملكة المتحدة.

ويهدف منظمو الحدث إلى تحقيق أرقام قياسية جديدة لأعداد القوارب المعروضة على الماء وفي قاعات العرض الخارجية وفى مساحات العرض الإضافية المخصصة لمصنعي المعدات وشركات التأجير، ومتخصصي تأثيث القوارب، ومطوري معدات الاتصال ومزودي الخدمات المرافقة.

واجتذب المعرض في دورته الأخيرة عام 2006 أعداداً كبيرة من الزائرين القادمين من الكويت والبحرين والسعودية، بالإضافة إلى أعداد كبيرة من الهند وروسيا وباكستان، مما يؤكد على التوجه الدولي المتنامي للسوق المحلية، ومن المتوقع أن يزور المعرض أكثر من 25000 زائر ومشتر من كل أرجاء المنطقة.