تعتزم مجموعة شركات ترافكو للفنادق والسياحة والطيران توسيع نطاق عملياتها في الإمارات ومنطقة الخليج بصورة مكثفة خلال الفترة المقبلة. وقال أسامة بشرى المدير الإقليمي للشركة في دبي إن ترافكو تولي دبي أهمية خاصة منذ تواجدها هنا قبل 9 سنوات باعتبارها عصب الاقتصاد في الشرق الأوسط وجاذبيتها للاستثمارات من مختلف دول العالم.

وقال أسامة بشرى إن التسهيلات والخدمات التي تقدمها الحكومة لشركات السياحة والعلامات الفندقية تشجع على هذا التواجد مؤكدا أن دبي قد رسخت مكانتها على الخارطة العالمية كواحدة من أهم الوجهات الجاذبة للسياحة ولهذا فان شركات السياحة والفنادق تستفيد من هذا الوضع بصورة كبيرة.

وأضاف في تصريحات لـ »البيان« أن الثقة التي تعززت لدولة الإمارات على الصعيد العالمي كانت وراء اهتمام ترافكو بضخ استثمارات ضخمة في مجالي السياحة والفنادق بالدولة. وكشف أسامة بشرى أن ترافكو قررت أن يكون ثاني فنادقها من علامتها الفندقية الراقية والجديدة

والتي تحمل اسم »جاز« في الإمارات ويحمل اسم »رويال ميرامار جاز الفجيرة« بعد أن أطلقت أول فندق في هذه السلسلة في شرم الشيخ مؤخرا وهذه العالمة هي قمة ماركات الشركة في المجال الفندقي وتقدم أعلى مستويات الخدمة.

وقال انه سيتم البدء في إنشاء هذا الفندق الجديد في شهر يونيو المقبل ضمن المنتجع الضخم »رويال ميرامار الفجيرة« الذي تم الانتهاء من مرحلته والتي تفتتح في شهر مايو المقبل.

ويشتمل على فندقين كبيرين يضمان 320 غرفة ومحلات تجارية وقاعات معارض ومؤتمرات واحتفالات تخدم المنطقة كما تخدم القطاع السياحي. وقال إن هذا المنتجع الفندقي التجاري المتكامل سيتم الانتهاء منه بالكامل عام 2008 بتكلفة 100 مليون يورو (ما يقدر بـ 477 مليون درهم).

وأضاف المدير الإقليمي لـ »ترافكو« :إن هذا المشروع هو جزء من 4 مشروعات ستقيمها الشركة خلال الفترة القليلة المقبلة في دولة الإمارات وسلطنة عمان بتكلفة إجمالية تصل إلى 224 مليون يورو (أي ما يزيد على مليار درهم).

فبالإضافة إلى منتجع الفجيرة ستقيم الشركة مشروع »بوتيك أوتيل« في المدينة الثقافية التي ستقام مكان جداف دبي الحالي وتصل تكلفة المشروع 24 مليون يورو وستبدأ إنشاءه فور تسلمها الأرض نهاية الشهر الحالي. ومشروع فندقي أخر في واجهة دبي البحرية يحمل علامة جاز ويضم 200 غرفة بتكلفة 40 مليون يورو.

أما المشروع الرابع فسيتم تنفيذه في مسقط بسلطنة عمان ضمن مشروع المرسي الملكي وسيكون هذا المشروع مشتركا مع الحكومة العمانية ممثلة في شركة عمان للتنمية السياحية ويحمل اسم »مارينا بالاس ريزورت«. وكشف أسامة بشرى انه تم الانتهاء من تصاميم هذا المشروع الكبير في ألمانيا وستبدأ الشركة تنفيذه قريبا ويستغرق 18 شهرا مشيرا إلى أن استثمارات ترافكو فيه تصل إلى 60 مليون يورو.

وكانت ترافكو قد وقعت مذكرة تفاهم مع وزارة السياحة العمانية لتنفيذ هذا المشروع خلال الدورة الأخيرة لملتقى السفر العربي بدبي في مايو من العام الماضي. ويشمل المشروع مرسي يخوت وقاعات مؤتمرات وتم تصميمه على الطريقة العربية.

كما كشف المدير الإقليمي لشركة ترافكو أن الشركة تعتزم الدخول إلى مجال جديد في الإمارات بالإضافة للاستثمارات المباشرة في الفنادق وهو إدارة الفنادق التي يملكها الغير من شركات ورجال أعمال قائلا : إن قطاع السياحة يحقق نموا كبيرا في دبي حاليا وإنها المجال الأنسب لاستثمارات

وأعمال الشركات العالمية في مختلف المجالات مؤكدا أن المردود الاستثماري لهذه الشركات جيد للغاية في دبي نظرا للتيسيرات التي تقدمها الحكومة والازدهار الذي تعيشه الإمارة حاليا والذي يغري أي مستثمر للمجيء إلى هنا.

وأوضح أسامة بشرى أن ترافكو ساهمت العام الماضي في جلب 250 ألف سائح إلى دبي من مختلف مناطق العالم بنمو يقدر بـ 40% عما استقطبته في العام السابق.

وقال إن الأسواق الأوروبية شكلت نسبة 60% من هذا العدد تلتها روسيا ودول الكومنولث ثم الأسواق الخليجية. وقال إن مكاتب الشركة المنتشرة في أميركا والصين واليابان وألمانيا ودول أخرى ساهمت في هذا العمل. وأوضح أن سمعة ترافكو عالميا كجزء من مجموعة TUI الألمانية للسياحة والفنادق يعزز الثقة في أعمالها حول العالم كما أنها ممثل الشركة الألمانية الوحيد في الشرق الأوسط.

وأوضح أن للشركة في مصر أكثر من 30 فندقا و20 باخرة سياحية نيلية وطائرة خاصة تعمل رحلات عارضة بين مصر وأوروبا والخليج وتعمل في 4 قطاعات رئيسية هي السياحة والفنادق والإنشاءات والبواخر النيلية. وفي مجال الفنادق فان لها 4 علامات هي إبيروتيل وسولي مار و ايجبت هوتيل وجاز وهو أحدث علاماتها ويقدم أرقى مستويات الخدمة الفندقية.

دبي ـــ وجيه عبدالعاطي