بات بالإمكان اليوم رؤية برلمان بودابست في دبي من خلال زيارة القرية العالمية، عضو في تطوير، وبالتحديد جناح هنغاريا، حيث يعد برلمان بودابست من الصروح الشهيرة في هنغاريا والذي تم بناؤه من الخشب والفولاذ. وبذل الأخوان المنظمان للجناح وهما روبرت غالوتي وبالاتز جهوداً حثيثة في سبيل خلق انطباع وشعور لزوار الجناح أن هنغاريا أصبحت تقع وسط دبي.

وقال بالاتز: إننا راعينا في تصميم واجهة جناح هنغاريا أن يتبادر على الفور إلى ذهن الزوار أنهم في هنغاريا، حيث اننا نسعى إلى لفت أنظار الزوار وحثهم على الدخول إلى جناحنا بغية تعريفهم على هويتنا وثقافتنا الوطنية.

وعليه، تلعب الواجهة دوراً بارزاً في استقطاب الزوار إذ أنها تعد الخطوة الأولى التي تدفع الزوار إلى زيارة هذه الأجنحة. وتشارك هنغاريا للمرة الثانية في القرية العالمية. وتسترعي المنتجات الهنغارية انتباه زوار القرية وبالتحديد السيراميك والبورسلين، وذلك بالاستناد إلى تجربة مشاركة العام الماضي.

ويعد السيراميك والبورسلين من المنتجات الرئيسية التي تشتهر بها هنغاريا. بالإضافة إلى ذلك، يعرض الجناح منتجات متميزة أخرى بما فيها أغطية الطاولات والقمصان القطنية والسلال الخشبية والألعاب وأدوات المطبخ.

وأضاف بالاتز خصصنا محلاً تجارياً لعرض مختلف منتجات السيراميك والخزف من الأباريق والكؤوس المزخرفة يدوياً. كما توجد قطع فنية خاصة ومميزة بتوقيع الفنان الذي صنعها، وتشتهر هنغاريا عالمياً بمنتجاتها من السيراميك والخزف والتي أصبحت تعرف من خلال هذه المنتجات لاسيما السيراميك من نوع هيرسيندي الذي يلقى رواجاً عالمياً.

ويعتبر هذا النوع غالياً نظراً لجودة صناعته، حيث يجرى تصنيعه وتزيينه يدوياً بالكامل. وعليه يعتبر اقتناؤها ميزة لهواة جمع هذه المنتجات. وأضاف بالاتز: تستلزم صناعة السيراميك تقنيات خاصة عالية الدقة يجري تدريسها بتفصيل دقيق لطلاب صناعة الخزف والسيراميك.

إذ يحتاج السيراميك إلى التسخين عند درجة حرارة محددة ليتم صقله وشويه بعد ذلك في الفرن لإعطائه الشكل النهائي المطلوب، ومن ثم تلوينه التي تعد إحدى المراحل الهامة التي تتطلب إبداعاً وإتقاناً. وتفتخر هنغاريا بتصنيعها أفضل السيراميك في العالم، حيث توجد فوارق وتفاصيل عديدة تدخل في ميدان هذه الصناعة.

وتعتبر العلاقات التجارية بين كل من دولة الإمارات وهنغاريا جيدة وذات مستقبل واعد، ومن المؤكد أن تساهم مشاركة هنغاريا في القرية العالمية في فتح أبواب التعاون وبناء جسور التواصل التي ستؤدي إلى تبادل واسع للمنتجات بين البلدين.