تعد الحدائق الرئة الطبيعية للمدن، بها يتجمع الأصحاب، وتلتقي الأسر ويمارس الأطفال حريتهم، وهي الملاذ للباحثين عن مكان للاستجمام في نهاية أسبوع امتلأ بالمشاغل والعمل الشاق.

وقد أقام مهرجان دبي للتسوق 2006- 2007 وبهدف تقديم الفرحة مع الطبيعة والخدمات الميسرة العديد من البرامج الترفيهية والأنشطة الرياضية والفعاليات الثقافية التي تلائم جميع الجنسيات والأذواق والأعمار في حديقة زعبيل بدبي.

وقال جاسم عبد الرحمن العوضي منسق فعاليات المهرجان في حديقة زعبيل إن مهرجان دبي للتسوق أقام العديد من الفعاليات المتميزة والتي تقام لأول مرة في دبي، وأوضح أنه سيتم خلال الأيام القريبة المقبلة تنظيم فعاليات تقام لأول مرة في دبي كتنظيم أكبر بوفيه عالمي و أول عرض لإكسسوارات السيارات.

وقال تم تقسيم الفعاليات إلى يومية وأسبوعية وتم الأخذ بعين الاعتبار بأن تكون جميع الفعاليات متناسبة مع الأعمار والجنسيات، وعن الفعاليات اليومية أضاف: »من الفعاليات اليومية الثابتة في حديقة زعبيل واحة الهدى برعاية دائرة الشؤون الإسلامية،

والتي تتضمن فتاوى للجمهور بلغات مختلفة واستشارات أسرية ومعرض الفن الإسلامي والمخطوطات الإسلامية وركن المكتبات الإسلامية ركن التسجيلات الإسلامية والركن التراثي وركن المطالعة والحوار القيم مع غير المسلمين ومسابقة شارك واربح«.

وقال جاسم إن من الفعاليات اليومية مدينة الألعاب العائلية والتي تحتوي على أكثر من عشرة ألعاب عالمية ترفيهية للأطفال والأسر تناسب جميع الأعمار والفئات، إضافة إلى ألعاب السيارات وألعاب الإخطبوط والألعاب التي تعتمد على المهارة والذكاء.

وأضاف ومن الفعاليات اليومية الثابتة كذلك فعاليات الحكومية والتي تنظمها بلدية دبي قسم حماية البيئة وإدارة الدفاع المدني وإدارة التوجيه المعنوي بشرطة دبي، والإسعاف الموحد، وتتضمن هذه الفعاليات توجيه رسالة توعوية عن السلامة

وإعطاء إرشادات للزوار والجمهور بكيفية المحافظة على البيئة والسلامة الشخصية والمجتمع والأفراد، إضافة إلى توزيع مطبوعات وكتيبات صغيرة تحمل هذه الإرشادات للجمهور وتحمل معلومات كافية عن كل جهة تقدم خدماتها في حديقة زعبيل.

وقال إن هناك قسما خاصا ببيع الفواكه الطازجة والذي يقدم جانب توعوي وتشجيعي لتناول الفواكه الطازجة الطبيعية وفوائدها والابتعاد والتحذير من تناول الأطعمة الصناعية والصبغية.

إضافة إلى رعاية سمو الشيخ مايد بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس نادي الوصل لبطولة مايد بن محمد الكروية ودعمه لها، بحضوره وتشجيعه لمتابعتها، والتي يشارك بها 28 فريقا يمثلهم 450 لاعباً.

وتستضيف الملاعب الرياضية بحديقة زعبيل 37 مباراة يوميا يشارك بها 2500 لاعب من الرجال والنساء ومن جميع الجنسيات يتنافسون في إطار المتعة وتحقيق الفوز، وأوضح أن هناك العديد من الفرق المشاركة بدوري لكرة القدم وكرة الطائرة والسلة

والكريكت يشارك بها لاعبون من الشركات الخاصة والفنادق والجامعات والكليات، وقال العوضي إن هذه الملاعب مجهزة بأفضل الأدوات الرياضية من حيث أرضية الملاعب والشباك وكرات القدم والإنارة، وتأمين مواقف خاصة للمشجعين وللاعبين.

ومن الفعاليات اليومية الثابتة في الحديقة كذلك خيمة الضيافة »أهلا دبي« المعدة لراحة الجمهور وتعريفهم بما تحتويه الحديقة من أنشطة وفعاليات ومدهم بالمعلومات الكاملة عن الفعاليات المقامة بها.

ومسرح حديقة زعبيل التي يقام عليه مسابقات ثقافية وترفيهية للأطفال والأسر وتقديم جوائز يومية للجمهور المشارك، ومسرح الأطفال الذي يقام عليها مسابقة اليولة والرقصات المختلفة وإتاحة الفرصة لجميع الجنسيات مسايرة لشعار المهرجان عالم واحد عائلة واحدة.

وقال إنه تم مشاركة 15 طفلا تتراوح أعمارهم بين 4 إلى 7 سنوات في مسابقة اليولة في الأسبوع الماضي وحصل الفائز الأول على تذكرة سفر له ولأسرته إلى دولة تايلند وللفائز بالمرتبة الثانية بطاقات عشاء له ولجميع أفراد أسرته في أفخم مطاعم أبراج الإمارات.

إضافة إلى عروض الخيالة التي ترافق فرقة العزف الموسيقية كل يوم ثلاثاء بعد صلاة المغرب وتستمر لمدة ساعة تعزف خلالها أهم المقطوعات الموسيقية العربية والمقطوعات الموسيقية الشعبية الإماراتية ومقطوعات للموسيقى العسكرية والنشيد الوطني الإماراتي.

فعاليات أسبوعية

هناك مفاجآت عديدة لفعاليات الأسبوعية منها عروض الكلاب البوليسية والتي تعرف الزوار بعالم الكلاب وبطريقة التعامل والتخاطب معها، وتدريبها ومهارات هذه الكلاب وطريقة اكتشافها واستشعارها عن بعد.

ومنها بيع سوق المشغولات اليدوية الذي يقام في صالة عرض مخصصة من قبل إدارة المهرجان توضع بها جميع المشغولات اليدوية والمنتوجات التي تصنعها النساء من مختلف الجنسيات والتي تتمثل بالإكسسوارات وسلال القش وأوجه المخدات ومرافق أسرة الأطفال والعديد من الأدوات المنزلية.