يشهد ميناء الفجيرة البحري تطورا قياسيا خاصة في مجال السياحة، حيث باتت السياحة هدفا أساسيا في جذب الاستثمارات و تنمية اقتصاد الإمارة، تمثل في مواكبة التطورات التي تشهدها المنطقة حاليا ومستقبلا من خلال التعريف الصحيح للمجتمع السياحي بهذه التطورات من مشروعات جديدة ومختلفة في الفجيرة.
وقال المقدم أحمد سلطان رئيس قسم الجوازات في ميناء الفجيرة البحري إن قسم الجوازات عنصر أساسي في تسهيل أمور زوار الإمارة، ويشهد في الفترة من شهر نوفمبر 2006 الماضي إلى أواخر شهر فبراير2007 القادم زيادة كبيرة في استقبال وفود من السياح عن طريق السفن السياحية الضخمة التي بلغت منذ هذه الفترة 15 سفينة سياحية أوروبية كأسبانيا وإيطاليا والنرويج وألمانيا، وحظيت سفينة عايدة كارا وكوستا كلاسيك بنصيب الأسد في الحضور المميز.
وأوضح المقدم سلطان أن القسم يقوم بدور حيوي في تسهيل كافة الإجراءات القانونية من نظام الدخول والخروج للزائرين مشيرا إلى أن هذه الفترة عبارة عن موسم سياحي.
وذكر بن سلطان أن هناك إجراءات جديدة يقوم بها القسم منها العمل بنظام الأربع والعشرين ساعة، وهناك نظام للمغادرة حديث التشكيل يساهم في تسريع المعاملات وبناء على القرار الوزاري الصادر السماح لـ 33 دولة بالحصول على التأشيرة من المنفذ مباشرة سواء منافذ برية أو بحرية أو جوية، مع سهولة الانتقال إلى الموانئ الأخرى في إطار التعاون المشترك.
وفي الإطار ذاته أكد أحمد سلطان أن العام المقبل سيشهد استضافة أكبر عدد من الوفود السياحية في إطار سياسة الميناء في تنويع أسواقها السياحية، مشيرا إلى القيام بعدة اتصالات واجتماعات موسعة مع الشركات المروجة والداعمة لهذا القطاع التي تهدف إلى تنظيم رحلات تعريفية بالإمارة. كما أوضح المقدم أن عدد زوار الفجيرة وصل إلى 4000 سائح،
وهناك تزايد حتى شهر فبراير إلى أوائل شهر مارس 2007، وهو نصف العدد الذي يستهدف الميناء بلوغه في حلول عام 2007/ 2008 مضيفا أن ألمانيا جاءت في مقدمة الدول الوافدة إلى الإمارة، مبينا أن الهدف الأساسي لا يتمحور على الفعل الاقتصادي فحسب بل في تفعيل الحركة السياحية، والاطلاع على معالم الفجيرة الأثرية والتاريخية والنظر إلى علاقات التواصل والحوار مع الدول الأخرى.
الفجيرة ـــ ناهد مبارك:

