في خطوة جريئة ومثيرة أوفدت دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي مدير الموارد البشرية والتطوير بها إلى البحرين لكي يعمل في جميع الوظائف الفندقية طاهياً ونادلاً وناطورا وحاملا للحقائب وجميع الوظائف الفندقية المعروفة سواء الإشرافية منها أو الخدمية مثل المبيعات والصيانة والمطبخ والمكاتب الأمامية والمشتريات إلى جانب الموارد البشرية بالتأكيد. السبب في ذلك حتى يتعايش مع هذه الوظائف ويتعرف على خصائص كل وظيفة وقدرات شاغلها وكيفية تعامله مع النزلاء.

٭ لكن.. ما الهدف من ذلك؟ ـ الهدف هو تشجيع توطين هذا القطاع بين الشباب من الجنسين في دبي وأن يضرب مدير الموارد البشرية والتدريب القدوة والمثل في ممارسة كل هذه الوظائف لمدة ثلاثة أسابيع دون خجل أو كلل أو ملل. حدث ذلك في مملكة البحرين حيث أوفدته الدائرة إلى هناك لسبب بسيط أنه هنا في دبي فإن شخصيته معروفة لدى مديري الفنادق والكثير من الموظفين فيها وبالتالي لن يكون التدريب مجديا أو مرضيا لذا كان من الأفضل أن يحدث ذلك خارج الحدود. يقول إبراهيم ياقوت مدير الموارد البشرية والتدريب: كانت تجربة مثيرة ومفيدة في نفس الوقت لأننا ننظم جائزة سنوية لأفضل موظف استعلامات وجائزة لأفضل موظف استقبال بالإضافة إلى أن الدائرة تتولى الإشراف على جودة الخدمات في الفنادق وتقوم بتوفير دورات تدريبية وورش عمل لقطاع الفنادق، وأردت أن أبحث عن وظائف فندقية أخرى نجري لها مسابقات حتى يحصل السائح على أفضل خدمة فندقية في العالم.

ويضيف ياقوت إن الهدف الرئيسي لهذا التدريب هو تشجيع شباب المواطنين من الجنسين على العمل في القطاع الفندقي في جميع الوظائف دون خجل أو حساسية. * سألتُ ياقوت: هل حصلت على تيبس (بقشيش)؟ ـ قال: نعم * وكم كنت تحصل؟ ـ قال حصلت على ربع دينار مرة ونصف دينار مرة و كان أكبرها دينار كامل مقابل حمل الحقائب من أمام الفندق وحتى الغرفة والغريب أن الضيفين كانا زوجين من دولة الإمارات؟ * هل تعرفا على شخصيتك؟ أجاب: لو حدث ذلك لاعتبرت ذلك فشلا في عملي! * ما هي الوظيفة التي كانت أقرب إلى قلبك؟ ـ موظف استقبال حيث إنه الموظف الوحيد الذي يلم بكافة خصائص العمل الفندقي * ماذا تنوي أن تفعل مستقبلا؟ ـ أفكر بعد التقاعد أن أمتلك فندقا بعد أن عرفت الكثير من خبايا العالم الفندقي.

دبي ـ وجيه عبدالعاطي