أعلن الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبدالرحمن العطية مساء أول من أمس عن تأجيل موعد انعقاد مؤتمر استكشاف فرص الاستثمار في اليمن من فبراير إلى أبريل المقبل.
وقال العطية في مؤتمر صحافي عقده في العاصمة اليمنية، صنعاء، إن تأجيل موعد المؤتمر الذي كان مقرراً انعقاده بين الثامن والعاشر من فبراير المقبل «يأتي بناء على رغبة عدد من رجال الأعمال والمستثمرين الخليجيين ولضمان مشاركة أوسع وفاعلة من المستثمرين الخليجيين في الموعد الجديد» .وذكر مصدر في رئاسة الوزراء اليمنية ليونايتد برس إنترناشونال «إن السبب الحقيقي وراء تأجيل انعقاد المؤتمر يعود إلى عدم استكمال بعض الجهات الرسمية للتحضيرات الخاصة بالمؤتمر، مشيراً إلى أن انعقاده في أبريل المقبل يمثل وقتا غير جيد للمستثمرين، خصوصاً وأنه سيعقد في مدينة عدن وليس في العاصمة صنعاء».
وينظم مؤتمر استكشاف فرص الاستثمار برعاية الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي بغرض ضمان المزيد من المشاركة الفاعلة من قبل المستثمرين الخليجيين.
وكان رئيس الوزراء اليمني عبد القادر باجمال بحث مع العطية أمس في صنعاء التحضيرات للمؤتمر الأول لاستكشاف فرص الاستثمار في اليمن.
وتطرقت المباحثات التي حضرها وزراء يمنيون وممثلو شركات عالمية إلى الترتيبات الإجرائية واللوجستية المتعلقة بالمؤتمر والوثائق التي ستقدم إلى المؤتمرين والتي تضمنت قائمة فرص الاستثمار المتاحة ومصفوفة تحسين بيئة الاستثمار وقرارات مجلس الوزراء اليمني بشأنها.
وبحسب مصادر رسمية، فإنه جرى خلال الاجتماع وضع جدول أعمال المؤتمر وخطط اللجان الفرعية وقائمة المدعوين والأوراق العلمية لمحاور المؤتمر، وكذلك الجوانب البروتوكولية وغيرها من الأنشطة المصاحبة لأعمال المؤتمر. وكانت اللجنة التحضيرية المؤتمر أعلنت أمس انه تم استلام ردود إيجابية من أكثر من 300 شركة خليجية من أصل 500 للمشاركة في المؤتمر الذي تصل عدد المشاريع الاستثمارية المعروضة عليه في القطاعات المختلفة إلى أكثر من ستين فرصة استثمارية.
وأشارت المصادر في بيان صحافي إلى أنه قد تم اتخاذ الإجراءات التنظيمية لإقامة المعرض الخاص بالفرص الاستثمارية المصاحب للمؤتمر إلى جانب الخطة الإعلامية الترويجية المميزة والمرافقة لفعالياته المختلفة.
وعبّر باجمال والعطية في ختام الاجتماع عن الحرص المشترك على تأمين كافة العوامل اللازمة لضمان النجاح المنشود لهذا المؤتمر الدولي الاستثماري الترويجي المهم ومراعاة مختلف الظروف المحيطة بموعد انعقاد المؤتمر وماهية الشركات المشاركة فيه والراعية لأعماله.
وأكدا على الدور المساند الذي ستقوم به الحكومة اليمنية والأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي فيما يخص جهود الشركة المنظمة للمؤتمر لتعزيز الإجراءات التحضيرية وتحقيق المشاركة الفاعلة للوفود الرسمية والشخصيات المهمة التي ستشارك في المؤتمر. ويتوقع أن يجذب المؤتمر نحو 5 مليارات دولار لتمويل مشاريع إنمائية مشتركة بين الحكومة اليمنية والمستثمرين الخليجيين. (يو بي أى)