يتميز الجناح الكويتي في القرية العالمية، عضو في تطوير، بعرضه للملابس الوطنية كالعباية والشيلة، حيث انها تضفي على الجناح لمسة خاصة تميزه عن باقي الأجنحة كما أنها تعكس مدى اهتمام الكويت بالأزياء والتطريزات المختلفة.
ويحتل الجناح الكويتي مساحة تصل إلى 1500 متر مربع ويضم تحت سقفه أكثر من 64 محلاً تجارياً تعرض أفضل المنتجات الكويتية بما فيها العطور العربية وأدوات المطبخ المخصصة للمنزل العربي التقليدي إلى جانب ملابس الأطفال وبدلات الأعراس والحلويات العربية الشهية وغيرها من المنتجات الكويتية الأصيلة.
وترتكز واجهة الجناح الكويتي على مفهوم «يوم البحر»، ويشرح محمد أبو الفضل، من مكتب تنظيم الجناح، الفكرة قائلاً: «يعد «يوم البحر» من الفلكلور التقليدي الكويتي، حيث يذهب الصيادون إلى البحر ليعودوا محملين بالأسماك في نهاية النهار. ومن ثم يُعقد اجتماع يطلق عليه «يوم البحر» ليتباحثوا فيما بينهم عمليات البيع والشراء. وهنا يقومون بالإتجار بالسمك ومن المال الذي يجنوه يقومون بشراء الهدايا لعائلاتهم.
وبعد أن يمضي الصيادون بعض الوقت مع عائلاتهم، يحين وقت عودتهم إلى البحر، حيث يشترون المعدات الضرورية لرحلة الصيد. أي ما نود قوله هو أن «يوم البحر» هو تقليد وتراث شعبي، ولهذا فإن «يوم البحر» سوق وبازار يشهد فيه مختلف الأنشطة التجارية، حيث تجد الناس في حركة متواصلة يشترون ويبيعون. وهذا بالتحديد ما يجري هنا من حركة دائمة وتجارة وتبادل للمعلومات. وعليه، فإن «يوم البحر» يلائم بشكل كبير واجهة جناحنا».
وتولي المحلات التجارية الموجودة في الجناح الكويتي اهتماماً خاصاً باحتياجات المرأة والأطفال، حيث يوجد قسم مخصص في الجناح لعرض ملابس الأعراس، ويضفي هذا القسم لمسة مميزة على الجناح، حيث يعرض العبايات الملونة المخصصة لحضور حفلات الأعراس والتي تبتعد عن اللون الأسود. ويجري تصنيع بعض هذه العبايات من الحرير الصافي والبعض الآخر من القطن والأغلبية من الاثنين معاً. كما يتم إدخال الخيوط الذهبية التي تعطي تناسقاً على هذه الملابس.
وتحت شعار «لوازم الطفل من عمر اليوم وحتى عمر السنة»، يضم الجناح الكويتي محلاً تجارياً متخصصاً في بيع ألبسة الأطفال، ويعرض جميع الضروريات اللازمة للطفل من يوم ولادته وحتى بلوغه عاماً واحداً. وتضم هذه المجموعة مختلف المنتجات بما فيها القفازات الصغيرة للأطفال والصدريات والبطانيات وأغطية السرير والألبسة الناعمة المخصصة لبشرة الأطفال الحساسة والأحذية المريحة اللينة وغيرها من مجموعة العناية بالأطفال وصحتهم.
وتأتي «حلوجي» على رأس الحلويات العربية القادمة من الكويت والتي تُصنع من السكر والطحين. وكذلك «الغريبة» و«الدربيل» و«الرهاش»، وهي نوع من الحلويات تعد الشكولاتة إحدى مكوناته الرئيسية، كما يوجد محل آخر يعرض فيه مختلف الأدوات المنزلية التي تلائم البيت العربي القديم.
دبي ـ «البيان»
