تصاعدت حدة المنافسة في برنامج «زي النجوم» الذي يقدمه تلفزيون دبي في العاشرة والنصف مساء كل سبت، وذلك حين تفوقت في الحلقة الأولى من نصف نهائيات الموسم الثاني للبرنامج أول من أمس، وبشكل كاسح، المشتركة البحرينية نجمة عبداللّه «زي أم كلثوم» بعلامة 18 من 20، وضعتها لجنة الحكام، وهي أعلى علامة توضع في برنامج «زي النجوم» في موسميه الأول والثاني، مما يعني انه سوف يكون على المتنافسين العمل والكدّ وبذل الجهد الكبير في المرحلة النهائية لإحراز لقب «زي النجوم» في موسمه الثاني ومعه جائزة المائة ألف دولار التي يخصصها تلفزيون دبي للرابح.

خمسة متبارين تنافسوا إذا في الحلقة نصف النهائية لـ «زي النجوم» وهم:أحمد سامي زي محمد فؤاد من مصر، وعادل المولى زي عمر دياب من لبنان، وهيثم سالم زي عباس ابراهيم من المملكة العربية السعودية، ونجمة عبد الله زي أم كلثوم من مملكة البحرين، وزين كرزون زي ميريام فارس من الأردن، أما الفائزون الذين تأهلوا إلى المرحلة النهائية فهم أحمد سامي، زين كرزون ونجمة عبدالله وقد نالوا تراتبيا مجموع 3, 12، 15، و18 من 20 علامة.

وقد تميّزت الحلقة الأولى من نصف النهائيات بأداء المشتركين وباللوحات الاستعراضية التي رافقتهم والتي تم تعديلها خصيصا من أجل المراحل النهائية، ونهائيات «زي النجوم» تثبت التوقعات بأنها ستتخطى فكرة البرنامج ذاتها لتقدّم إلى الجمهور نماذج لمواهب حقيقية قد تكون «زي» فنانين عرب كبار، ولكنها أيضا تحوي في طيّاتها قدرات فنية ذاتية وشخصية تخولها الانطلاق والتحليق في سماء الغناء العربي وهنا لا بد من التنويه بموضوعية اللجنة الحكم التي رافقت المشتركين خلال إحدى عشرة حلقة مضت وقامت باختيار المتبارين النهائيين.

وكان من الواضح من خلال الملاحظات التي أعطيت أن أعضاء اللجنة يبذلون قصارى جهدهم لمتابعة تطوّر المشترك بين ظهوره الأول في المرحلة الأوّلية وظهوره الثاني في المرحلة نصف النهائية، فبالنسبة للمشترك اللبناني عادل المولى مثلا (زي عمرو دياب) فإن العامل السلبي الذي لعب ضدّه هو أنه لم يطوّر أداءه فكان ظهوره الثاني شبه مطابق لظهوره الأول بينما كان المجهود المبذول من قبل المشتركين الثلاثة المتأهلين للنهائيات أكبر.

أما بالنسبة للمشترك السعودي هيثم السالم (زي عباس ابراهيم) فإن عامل الخوف هو الذي أثر عليه سلبا فأتى أداؤه في المرحلة نصف النهائية أقل وقعا حتى من المرحلة الأوّلية.وبالنسبة للفائزين الثلاثة، فإن التحدي مختلف بالنسبة لكل منهم حيث كان التحدي بالنسبة لنجمة عبد الله التي ذرفت دموع الفرح تأثرا بموقف أعضاء اللجنة الحكم وتعليقاتهم الإيجابية حول صوتها وأدائها، هو بالمحافظة على نفس مستوى الأداء في المرحلة النهائية.

أما التحدي بالنسبة لزين كرزون فسوف يكون أن تستمر بتطوير أدائها كما فعلت بين المرحلة الأولية ونصف النهائية لأن الشبه بينها وبين ميريام فارس هو في الاستعراض وتسريحة الشعر أكثر منه في الملامح، ويبقى التحدي الأكبر بالنسبة لأحمد سامي، إذ أن تأهله للمرحلة النهائية جاء أضعف من زميلتيه من ناحية المجموع، رغم التطور الملحوظ.