نظمت واحة الهدي 2007، أمسية دينية شيقة ضمن فعالية الحوار القيم مع الشعوب ضمن إطار مشاركة دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في مهرجان دبي للتسوق 2007 وذلك في مقر الواحة بحديقة زعبيل.
واستضافت الواحة فضيلة الدكتور علي مشاعل المفتي الأول بالدائرة وعدداً من المسلمين الجدد، وقال د. مشاعل إنه في هذا الحوار بيننا وبين المسلمين الجدد تم الإجابة عن العديد من الأسئلة العالقة في أذهانهم عن الإسلام، واستمر الحوار أربع ساعات متواصلة، وبالرغم من اختلاف الأجناس والثقافات بين الحاضرين تلاشت الحواجز بيننا وتدفقت الحوارات وتمازجت الثقافات فاختصرنا المسافات، لتلتقي القلوب في حب ودفء كبير عم أرجاء واحة الهدى.
وعن طبيعة الأسئلة التي طرحت قال فضيلة الدكتور: «هناك العديد من الأسئلة والاستفسارات مثل مكانة السيدة مريم وسيدنا عيسى في الإسلام؟ وبدت الدهشة على وجوههم عندما وجدوا أن لهما مكانة ومرتبة عظيمة في الإسلام، ولماذا تتحجب المرأة في الإسلام؟ ولماذا يصلى المسلمون خمس صلوات؟ وهل الله هو إله للمسلمين فقط؟ وهل الدين الإسلامي للعرب فقط؟ وما الفرق بين المسيحية والإسلام؟ كل هذه الأسئلة وجدوا لها الإجابة الشافية بطريقة سهلة وميسرة من خلال الحوار مع الشعوب».
وأضاف عبد اللطيف الهاشمي المسؤول عن قسم المسلمين الجدد أن هذه المشاركة في المهرجان لها أهمية كبيرة ونحن في قسم المسلمين الجدد نستغل هذه الفرصة للتعريف بعاداتنا وتقاليدنا الإماراتية، ومن ثم التحدث معهم عن مبادئ الإسلام، ولدينا فقرات متنوعة ضمن الفعاليات، فهناك محاضرات باللغة الصينية، الروسية، وأخرى باللغة الإنجليزية، وكذلك تم طباعة العديد من الكتب والإصدارات التي تتحدث عن الإسلام بجميع اللغات يتم توزيعها في هذه الحوارات لكي يتعرف الجميع على حقيقة الإسلام السمحة.
وقالت إحدى المتواجدات من المسلمات الجدد وهي السيدة مريم، فليبينة الأصل كان اسمها «ماريسيا» قبل اعتناقها الإسلام وكانت تدين بالمسيحية وأسلمت في سبتمبر عام 2006م: إنني شخصيا استفدت كثيراً من هذه الحوارات والنقاشات فهي مهمة للغاية بالنسبة لأي مسلم جديد وقد وضحت لنا الصورة الصحيحة عن الإسلام وأظهرت طبيعته السمحة وذلك بعدما شوه الإعلام الغربي صورة الإسلام والمسلمين في أوروبا.
وقالت سيدة أخرى اسمها «خديجة» من المسلمات الجدد أيضاً إنها كانت تدين بالأرذوكس في المسيحية وان هذا التحاور مفيد جداً لنا كمسلمات جدد فهو يتناول جميع المسائل الخلافية ويطرحها بطريقة شيقة ومقنعة، واستفدنا كثيراً من هذا اللقاء وأتمنى أن يتكرر ليس في واحة الهدى فقط بل في كل أرجاء دبي نظراً لوجود عدد كبير من الجنسيات والديانات.