تميزت أيام مهرجان دبي للتسوق في نسختها الحالية التي تستمر 45 يوماً بحضور قوي للأطفال الذين أبدوا تفاعلاً كبيراً مع الفقرات والبرامج التي تقيمها مراكز التسوق المختلفة.

وحظيت فعاليات الأطفال التي تنظمها العديد من الجهات باهتمام كبير من قبل الصغار والكبار على السواء. وأثبت الأطفال بما لا يدع مجال للشك من خلال المهرجان أن إطلاق العنان لأفكارهم وتقديم المفيد لهم يجعلهم أداة فاعلة ومبعثاً للسعادة.

ومن هذا المنطلق جاء اهتمام الجهات المنظمة للمهرجان بهذه الشريحة التي تشكل جزءاً مهماً من التركيبة السكانية، حيث نظمت برامج خاصة تجذب اهتمامهم وتبعث السعادة داخل قلوبهم،

الأمر الذي يمنح بدوره سعادة فائقة لدى أسرهم، والمؤكد أن مسألة إعطاء الفرصة للأطفال للتعبير عن أنفسهم والتفاعل مع البرامج المختلفة هو توجه حضاري ؟ بشكل فاعل في بناء قدراتهم وإبداعاتهم.

وظل مهرجان دبي للتسوق منذ انطلاقه مرتعاً خصباً لعقول الأطفال الذين يثبتون في كل مرة قدرتهم على إثراء الفعاليات بروح إبداعية مرحة. وتميزت الكثير من البرامج بتنوعها، مما جعلها تناسب كل الشرائح بما فيهم الأطفال.

وأصبح المهرجان وبتوقيته الذي يصادف الكثير من الاجازات الموسمية مكاناً مناسباً لقضاء أوقات الفراغ بالنسبة للأسر والأطفال على السواء. ولا ينطبق الأمر على سكان الدولة وحدهم بل يتعداهم ليشمل مواطني الدول الأخرى، حتى صار بعضهم يربط اجازاته بموسم المهرجان لبعث الفرحة إلى قلوب أطفالهم.