تتكئ على جدران بيت المواهب متألقة بألوانها محلقة بأفكار رساميها تحمل الإبداع خلطة في ألوانها، تحكي قصصا طالما غنتها الطبيعة والبشرية، تولدت نتيجة جهد وخيال لا يعرفان الحدود وينكران القيود ويعشقان الحرية.
إنها رسومات لفنانات مواطنات جئن من جمعية الإمارات للفنون التشكيلية عشقن الألوان وتجسيد الجمال، طبعن وجدانهن على اللوحات اللاتي جئن يحملنها في قلوبهن قبل عرضها على زوار بيت المواهب، هي ليست للبيع إنها للعرض فقط لإظهار جهد المبدعين ونشر ثقافة الفن الرفيع، وبعث رسالة المواهب الخلاقة الهادفة.
التقينا في ركن معرض جمعية الإمارات للفنون التشكيلية المشاركة في بيت المواهب الفنانة نجلا الزرعوني عضوة الجمعية وإحدى الفنانات فيها حيث أكدت أن مشاركة الجمعية في المعرض هي بغرض تعريف الناس بالجمعية والعمل على انتساب الراغبين فيها.
وقالت:» في الجمعية 300 عضو والمعروضات حاليا 13 لوحة لفتيات مواطنات موهوبات بكل معنى الكلمة وأشارت إلى أن هذه اللوحات معظمها لوحات تعبر عن الطبيعة وتم استخدام الألوان المائية في بعضها والألوان الزيتية في الأخر وبعضها ألوان الباستيل والأكرلك«.
وأضافت:» انتسبت للجمعية قبل عامين وأنا أمارس الفن منذ كان عمري 9 سنوات ولي حتى الآن أكثر من 100 رسمة، وسبق لي المشاركة في العديد من المعارض المحلية كالمعرض الذي أقيم في أبو ظبي برعاية سمو الشيخ منصور بن زايد لسنتين متواليتين، والمعارض الدولية التي تشارك بها الجمعية في مختلف دول العالم«.
وأوضحت أن الجمعية ذات نفع عام أنشئت عام 1980 ومقرها الرئيس في إمارة الشارقة ولها فرع في إمارة رأس الخيمة وسيتم إنشاء فرع جديد في دبي قريبا.
وأشارت إلى أن الجمعية تستقبل عضوية جميع الأشخاص بجميع جنسياتهم وفئاتهم وأعمارهم ذكورا وإناثا، وتقوم بتنظيم دورات رسم برسوم رمزية ودورات تصوير للكبار والصغار وتعنى بالفن التشكيلي وورش عمل للأعمال اليدوية وحفلات رسم للأطفال.
