وقعت الصين سلسلة من اتفاقات القروض وإلغاء الديون والتعاون الاقتصادي بقيمة 80 مليون دولار مع تشاد بعد أقل من ستة أشهر من استئناف البلد المنتج للنفط في وسط افريقيا العلاقات الدبلوماسية مع بكين.

وأصبحت تشاد في أغسطس الماضي أحدث دولة افريقية تقطع علاقاتها مع تايوان محولة ولاءها الى الصين في حين يسعى العملاق الاسيوي لضمان النفاذ الى احتياطيات افريقيا الهائلة من المعادن والنفط لتغذية اقتصاده المزدهر.

وقالت وزارة الخارجية التشادية في بيان اثر زيارة قام بها وزيرخارجية الصين لي تشاو شينج القيمة الاجمالية لتلك الصفقات تقدر بنحو مليون دولار.

وتعرض الصين قروضا بفائدة منخفضة واعفاء من الديون وحوافز أخرى من قوارب رخيصة الى ملاعب لكرة القدم في مسعى لتعزيز نفوذها الاقتصادي والسياسي في أفقر قارات العالم.

وكان تحرك تشاد لقطع العلاقات مع تايوان لصالح الصين نجاحا دبلوماسيا لبكين وهي حليف رئيسي للسودان المجاور الذي تمده بكل شيء من معدات صناعةالنفط الى السلاح.

وتشمل الاتفاقات مع تشاد الغاء ديون قيمتها 16 مليار فرنك أفريقي

32 مليون دولار وقرضا بقيمة 13 مليار فرنك أفريقي والغاء رسوم الاستيراد على بعض السلع التشادية المبيعة الى الصين واتفاقيات للتعاون الاقتصادي ومنحا طبية.

وهي تأتي بعد أيام من الغاء الصين 75 مليون دولار من الديون المستحقة على غينيا الاستوائية أحد أسرع منتجي النفط نموا في القارة والمصنفة العام الماضي كتاسع أكثر الدول فسادا في العالم من قبل منظمة الشفافية الدولية.