تعتزم إدارات الفنادق في سنغافورة رفع أسعار الاقامة بنسبة 10 بالمئة خلال العام الحالي بعد أن تخلفت الاسعار هناك عن باقى المدن الاسيوية الاخرى. وتجئ هذه الخطوة في ظل تزايد أعداد السائحين الذين يزورون سنغافورة والتوقعات بعدم قدرة الغرف الفندقية على تغطية الطلب عليها.

ونقلت صحيفة بيزنس تايمز عن شيريل نج المتحدثة باسم فندق بان باسيفيك سنغافورة أن هناك تركيزا متزايدا على المنافسة في معدلات الاشغال للغرف الفندقية مقارنة بالمدن الاسيوية الاخرى، وقد ساعد هذا على تمهيد الطريق أمام توقعات السوق لكي تتجه نحو الارتفاع.

ووفقا لبيانات استقتها الصحف من الفنادق ارتفع معدل الاشغال الفندقي ما بين 15 و20 بالمئة عام 2006 ومن المتوقع أن يرتفع أكثر بنسبة 7 إلى 10 بالمئة خلال العام الحالي. وكشفت أرقام مكتب السياحة بسنغافورة أن متوسط سعر الغرفة الفندقية ارتفع من 130 دولار سنغافوري (85 دولار أمريكي( في ديسمبر 2005 إلى 176 دولار سنغافوري (115 دولار أميركي(نوفمبر 2006.

واستقبلت سنغافورة 9 ملايين زائر العام الحالي محققة رقما قياسيا جديدا. وأعربت الفنادق عن ثقتها بإمكانية الحفاظ على هذا الزخم رغم عدم وجود أحداث كبيرة يزمع إقامتها خلال عام 2007 على مستوى اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين في سبتمبر الماضي.

وتثور مخاوف من أنه عند اكتمال أول منتجعين لنوادي القمار في عام 2009 و2010 فإن الغرف الفندقية ستكون زائدة عن الحاجة حيث سيبلغ عدد الغرف المضافة 4000 غرفة.

وقالت شارلين شانج مسئولة التسويق في فندق »شانجريلا« وهو من فنادق الخمس نجوم : يجب أن نضمن أن إقبال السياح سيتزايد بشكل مماثل. وقالت للصحيفة إن هذا يمكن تحقيقه مع عناصر جذب جديدة ومثيرة واجتماعات كبيرة وحوافز مثيرة واجتماعات ومعارض.