قبل رحيله بساعات، طلب مغني موسيقى السول الأميركي جيمس براون من محاميه، وهو على فراش الموت إجراء اختبار حامض نووي (دي. إن. إيه)، للتأكد من نسب جيمس براون الثاني الذي تزعم زوجته أنه ابنه. وقالت محامية الأسرة ديبرا أوبري إن براون أراد قبل ساعات من وفاته، يوم عيد الميلاد في الخامس والعشرين من ديسمبر الماضي، أن يخبر أقاربه بحقيقة الطفل (خمسة أعوام) الذي كانت زوجته تومي راي هيني دائما ما تزعم أنه ابنه، الأمر الذي رفض أن يكشف عنه بنفسه خلال حياته.
ونقل موقع «كونتاكت ميوزيك» الإلكتروني عن أوبري قولها إن «جيمس براون لم يجر اختبار الحامض النووي خلال حياته عن عمد، فهناك سبب لذلك». وأضافت: «لقد تفوه ببعض التصريحات لمحامييه قبل وفاته وقال: «قوموا بذلك عند وفاتي حتى تعلم أسرتي، فهو أمر سينتهي بعد وقت قصير جدا».
من ناحية أخرى أشارت زوجة براون التي ترحب بفكرة إجراء اختبار الحامض النووي إلى أن زوجها ترك لها مبلغاً قليلاً من المال يقدر بثمانين ألف جنيه استرليني (حوالي 155 ألف دولار).(د ب أ)
