أصبح الان بمقدور النجمة جنيفر لوبيز إضافة لقب جديد لقائمة ألقابها التي تضم الممثلة والمغنية ومصممة الملابس بل ان لها عطرا يحمل اسمها بعد ان جاءت على رأس قائمة تضم اكثر الفنانين أثرا من ذوي الأصول اللاتينية.
جاءت لوبيز التي ولدت في نيويورك على رأس قائمة أعدها القسم الفني في النسخة الاسبانية من مجلة «بيبول» الأميركية لأكثر مئة شخصية لاتينية مؤثرة في عالم الفن في عددها الذي سيصدر الشهر المقبل المخصص لتكريم شخصيات من أصول لاتينية كان لها أكبر الأثر على المجتمعات التي تعيش فيها.
وضمت القائمة المغنين شاكيرا وكارلوس سانتانا وخوليو ايغليسياس وجلوريا وايميليو استيفان وريكي مارتن والممثل انطونيو بانديراس والممثلتين ايفا لونغوريا وسلمى حايك.
وتصدر المخرج اليخاندرو جونزاليس ايناريتو مخرج فيلم «بابل» الذي تشير التوقعات لاحتمال حصوله على جائزة الأوسكار قائمة أكثر الشخصيات اللاتينية تأثيرا في مجال الحضارة والفنون. بينما جاء وزير العدل الأميركي ألبرتو جونزاليس على رأس قائمة أكثر الشخصيات من أصول لاتينية تأثيرا في مجال السياسة والعمل العام.
وشملت القائمة الأخيرة الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز والرئيس الكوبي المريض فيدل كاسترو «الذي يعاني على سرير المرض حاليا».
وعقب حصولها على اللقب قالت لوبيز لمجلة «بيبول» «ان تكون مثالا للآخرين هو جزء كبير من عملي، انه أمر مثير ان أفكر في أنني قادرة على تغيير الآراء أو جعل الآخرين يبكون او يضحكون. انه جانب جميل من العمل الذي نقوم به ولمحت لوبيز «37 عاما» التي ولدت وتربت في حي برونكس الفقير في نيويورك الى انها ربما تكون مستعدة لتأسيس عائلة. وقالت «انتمي لعائلة قوية ولذلك بالتأكيد أود أن تكون لي عائلة».
ولكني لدي عائلتي الخاصة أيضا وهي أسرتي وزوجي «المغني مارك أنتوني» وأطفاله. فانا جزء من كل هذا. ومن هذه الزاوية انا محظوظة جدا. وتزوجت لوبيز التي اختارتها مجلة فوربس أكثر الشخصيات اللاتينية ثراء في هوليوود بمارك أنتوني الذي لم يدخل قائمة أشهر الشخصيات من أصول لاتينية تأثيرا في عام 2004.
