القى الرئيس الفرنسي جاك شيراك بثقله وراء الاندماج المزمع بين شركتي مرافق الخدمات سويز وجاز دو فرانس وأطلق تحذيرا ضمنيا للساعين الى افساد الصفقة أن يتراجعوا. وقال شيراك ان الاندماج المزمع البالغة قيمته 80 مليار يورو »105.4 مليارات دولار« مهم استراتيجيا لفرنسا وأوروبا وان الحسابات قصيرة الاجل والمفاجآت السياسية لا مكان لها فيه.

ويستهدف التعليق الاخير فيما يبدو الملياردير الفرنسي فرانسوا بينو وهو صديق مقرب لشيراك أفادت تقارير انه يبحث تقديم عرض شراء ينطوي على تجزئة سويز. وقال مسؤول كبير بسويز ان مجموعة المياه والطاقة الفرنسية ستبحث عن بدائل أخرى في حالة فشل الاندماج مع جاز دو فرانس وسط مؤشرات على بلوغ الصفقة طريقا مسدودا.

وقال اتيين دافينيون في مقابلة مع صحيفة ليكو الاقتصادية البلجيكية: جاز دو فرانس هي خيارنا المفضل، لكن اذا فشل الاندماج ستجد سويز القدرة على التطلع لاشياء أخرى. لكنه استدرك قائلا ان سويز لن تنظر في خطط بديلة للاندماج قبل أن يتأكد فشله. وقال: لا نريد أن نزيد الارتباك بالانغماس في عمليتين في وقت واحد.

ودافينيون هو نائب رئيس مجلس ادارة وحدة سويز-تراكتبل التابعة لسويز في بلجيكا وعضو بمجلس ادارة سويز. وهو أيضا نائب رئيس سابق للمفوضية الاوروبية ومن أكثر رجال الاعمال نفوذا في بلجيكا

وحليف البرت فرير وهو مستثمر بارز في سويز يملك نحو ثمانية بالمئة من رأسمالها و12 في المئة من حقوق التصويت. وأعلن عن الاندماج الذي تنسقه الحكومة بين جاز دو فرانس المملوكة للدولة وسويز في فبراير بعدما أبدت مجموعة اينل الايطالية رغبتها في شراء الاخيرة.

لكن في أعقاب معركة سياسية مضنية بشأن خصخصة جاز دو فرانس أجل حكم قضائي صدر في الاونة الاخيرة ابرام الصفقة لما بعد يوليو بدلا من ديسمبر كما كان مستهدفا. ودفع الحكم عملية الاندماج لما بعد انتخابات الرئاسة الفرنسية وأصبحت مهددة بالفشل في حالة فوز مرشحة الحزب الاشتراكي سيجولين رويال.