على الرغم من أن العديد من الأسواق الخليجية بادرت خلال العام 2006إلى اتخاذ خطوات مهمة لحماية المستثمرين إلا أن هذه الخطوات جاءت متأخرة حيث منيت أسواق الأسهم الخليجية عام 2006 بخسائر كبيرة في قيمتها السوقية نتيجة التراجعات المتقلبة التي شهدتها طوال العام،

وتصدرت السوق السعودية هذه الخسائر بفقدان مؤشرها 53 % من قيمته، تلتها السوق الإماراتية بخسارة 41 %، ثم السوق القطرية 35 %، ثم السوق الكويتية 12 %، بينما بلغت مكاسب السوق العمانية 14.3 % وحافظت السوق البحرينية بشكل عام على مستوياتها، حيث أغلق مؤشر الأسعار مرتفعا بنسبة 0.99 %.

ووفقا لتقارير اقتصادية خسر المستثمرون الإماراتيون 91 مليار دولار ووفقا للقيمة السوقية للبورصات الخليجية بنهاية عام 2005، فإن مجموع خسائر البورصات الخليجية يقدر بنحو 442 مليار دولار،

أي ضعف الإيرادات النفطية لهذه الدول خلال عام 2006 بمعدل مرة ونصف، وتبلغ خسائر السوق السعودية وحدها 320 مليار دولار، وخسائر السوق الإماراتية 91 مليار دولار وخسائر السوق القطرية 19 مليار دولار، والسوق الكويتية 12 مليار دولار.

الإمارات وانخفاض 13.40% في الربع الرابع

ففي الإمارات انخفض مؤشر هيئة الأوراق المالية والسلع خلال الربع الرابع بنسبة 13.40% وصولا إلى مستوى 4031.01 نقطة عند الإقفال . فيما تراجع المؤشر منذ بداية العام بنسبة 41.07% وبلغت قيمة التعاملات الربعية 56.2 مليار درهم نفذت من خلال 446.1 ألف صفقة لتصل التعاملات التراكمية منذ بداية العام إلى ما قيمته 418.4 مليار درهم

ولتصل رسملة الأسواق المحلية إلى 513.05 مليار درهم. وعلى صعيد الشركات ارتفعت أسعار أسهم 17 شركة خلال الفصل وتراجعت 72 شركة واستقرت 3 شركات في تداولات توزعت على 92 شركة ليصل عدد الشركات المتداولة منذ بداية العام 97 شركة ..

وكانت الوثبة الوطنية للتامين هي الشركة الأكثر ربحية بما نسبته 102.31% عند سعر 7 دراهم وجاءت دبي الأمية للتامين وإعادة التامين في مقدمة الشركات الأكثر خسارة بما نسبته 44.66% عند سعر 19.70 درهما واستأثرت اعمار العقارية على النصيب الأكبر من قيمة تداولات السوق هذا الأسبوع بما مقداره 25.2 مليار درهم عند سعر 12.200 درهما بانخفاض نسبته 12.86 درهما.

وبخصوص تملك الأجانب فلقد بلغ إجمالي قيمة الحصص المملوكة لغير المواطنين في الشركات المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية بنهاية العام 2006 نحو 13.6 مليار درهم واستحوذت ثلاث شركات فقط هي دانة غاز وبنك الخليج الأول

وشركة أسمنت الخليج على نحو 60% من إجمالي حصص الأجانب في الشركات المدرجة في السوق بينما تراجعت هذه الحصص في أغلبية الشركات الأخرى. واستحوذ الأجانب من غير المواطنين على نحو 63.73% من إجمالي أسهم شركة »دانة غاز« بقيمة 5.9 مليارات درهم بنسبة تصل إلى 43.3% من إجمالي قيمة حصص الأجانب في جميع الشركات المدرجة في السوق،

تليها شركة اسمنت الخليج التي استحوذ الأجانب على نحو 46.85% من ملكية أسهمها بقيمة نحو 1.17 مليار درهم، ثم جاء بنك الخليج الأول في الترتيب الثالث حيث قدرت حصة الأجانب في ملكية أسهمه بنحو 7.12% بقيمة نحو 1.08 مليار درهم.

وعلى الرغم من توفر حصص تتراوح بين 15 و49% لتملك الأجانب في 33 شركة مدرجة في سوق أبوظبي إلا أن النسب الفعلية لتملك غير المواطنين بمن فيهم الخليجيين جاءت ضئيلة في أغلبية الشركات بينما لم تصل إلى النسبة القانونية المسموح بتملكها للأجانب في أي من الشركات المدرجة في السوق.

وكان اللافت ارتفاع نسب تملك الأجانب في الشركات المصنفة ضمن قطاع الصناعة وبخاصة الشركات الصناعية في إمارة رأس الخيمة والتي تجيز معظمها للأجانب تملك نحو 49% من أسهمها بينما تضاءلت هذه النسب في كل من الخدمات والبنوك.

فلسطين يرتفع 1.27% آخر ديسمبر

أما في فلسطين فلقد سجل مؤشر القدس خلال الأسبوع الأخير من ديسمبر ارتفاعا نسبته 1.27% عند مستوى 605 نقاط وبلغ عدد الأسهم المتداولة 7.6 ملايين سهم نفذت بما قيمته 19.03 مليون دينار أردني من خلال 1916 صفقة لتصل القيمة السوقية لأسهم السوق 1.8 مليار دينار

وارتفعت أسعار أسهم 19 شركة وانخفضت أسعار أسهم 5 شركات واستقرت أسعار أسهم 4 شركات في تداولات توزعت على 28 شركة وتصدرت المستثمرون العرب الشركات الأكثر ارتفاعا في أسعار أسهمها بنسبة 14.43% عند سعر إغلاق قدره 1.11 دينار

وجاءت مطاحن القمح الذهبية في مقدمة الشركات الأكثر انخفاضا في أسعار أسهمها بنسبة 3.64% عند سعر 1.06 دينارا واستأثرت الاتصالات الفلسطينية على الحصة الكبرى من كمية وقيمة تعاملات السوق بما قدره 4.8 ملايين سهم وبتعاملات قيمتها 10.1 ملايين دينار أردني عند سعر 2.98 دينار بارتفاع نسبته 1.02%

وذكر تقرير مجموعة أطلس الاستثمارية عن أداء السوق المالي الفلسطيني خلال الأسبوع الأخير من العام 2006 انه يمكن لنا أن نجزم أن وصول حماس لسدة الحكم كان الحدث الأكثر أهمية بالنسبة للفلسطينيين هذا العام.

وعلى الرغم من أن حماس فازت بانتخابات سلمية وديمقراطية، إلا أن الحصار السياسي و الاقتصادي الذي فرض على الحكومة من قبل المجتمع الدولي زاد من الأعراض السلبية لحركة التصحيح التي مرت بها البورصة الفلسطينية.

هذا وقد زادت الحرب الإسرائيلية-اللبنانية من تعقيد الأمور في الشرق الأوسط، والذي كان يعيش أصلا أزمة العراق والمواجهة بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران على خلفية مشروع الأخيرة النووي وتورطها في العراق.

أجندة العام المقبل مليئة بالنسبة للقوى الدولية والإقليمية، والذين يجب أن يفهموا أن الصراعات الدائرة في العراق ولبنان وفلسطين مرتبطة بعضها ببعض. هذا ويبقى إيجاد حل دائم وعادل وشامل لمصاعب الفلسطينيين مفتاح الحل لجميع صراعات المنطقة.

إيجاد حل في فلسطين سوف يخفض من التوتر ويقلل من شأن الأطراف المتعصبة ويدعم فرص إيجاد حلول سلمية ويخفض من احتمالية نشوب صراعات عسكرية ويقوي من أمل صنع مستقبل أفضل. لذلك فان المشاكل والحلول المثلى أصبحت واضحة للأطراف المعنية، إلا أن سبل الحل مازالت غير واضحة.

عدم الوضوح سيستمر بإضعاف التطور في الاقتصاد والسوق المالي الفلسطينيين. على الرغم من ذلك، فانه من الممكن أن تعود السوق إلى صحتها، إذا ما كانت التطورات السياسية إيجابية.

أسس السوق ما زالت قوية، كما يظهر من التطور المستمر في عمليات السوق وعدم انخفاض مؤشر القدس عن مؤشرات المنطقة كثيرا، على الرغم من الوضع الصعب في فلسطين.

في هذا العام طورت السوق مراقبتها للشركات المدرجة وشركات الوساطة مما زاد الفعالية والشفافية، في حين زاد عدد الشركات المدرجة ستة شركات. على الرغم من أن الأسوأ يمكن أن يكون بالانتظار، إلا انه في حالة تطور الوضع يشكل إيجابي، فان السوق سوف يكون قادرا على التحسن وبشكل سريع.

وكانت أيام التداول هذا الأسبوع قليلة، حيث أوقف السوق التداول يوم الاثنين احتفالا بعيد الميلاد المجيد وقرر أن يكون يوم الأربعاء آخر أيام التداول لهذا العام.

وبلغ معدل حجم التداول اليومي 8.95 ملايين دولار، مقارنة بحوالي 2.43 مليون دولار للأسبوع الماضي، فيما أرتفع مؤشر القدس بنسبة 1.27% إلى 605 نقاط، ليكون بذلك قد انخفض بنسبة 46.39% للعام.

وكان التداول على سهم شركة فلسطين للتنمية والاستثمار ( باديكو) نشطا يوم الثلاثاء بعد بيع الشركة لبعض من أسهم الخزينة. باديكو، والتي تتداول عند مضاعف ربح يساوي 5.94 مرة، ارتفعت بنسبة 1.02% إلى 2.98 دولار.

في هذه الأثناء، ارتفع سعر سهم شركة الاتصالات الفلسطينية، والذي يتداول عند مضاعف ربح يساوي 9.32 مرات، بنسبة 0.2% إلى 4.96 دنارنير. وكان سهم بنك فلسطين المحدود أكثر أسهم قطاع البنوك نشاطا واستطاع أن يرتفع بنسبة 2.21% إلى 4.63 دولار، في حين تراجع سعر سهم البنك الإسلامي العربي بنسبة 1.6% إلى 1.23 دولار.

وارتفع سعر سهم بنك الاستثمار الفلسطيني بنسبة 5.8% إلى 2.92 دولار و سهم البنك التجاري الفلسطيني بنسبة 1.19% إلى 0.85 دولار، في حين انخفض سعر سهم بنك القدس للتنمية والاستثمار بنسبة 0.76% إلى 1.30 دولار.

وكان التداول عل أسهم قطاع التأمين ضعيفا وارتفع سعر سهم شركة المجموعة الأهلية للتأمين بنسبة 6.36% إلى 3.00 دولارات، في حين ارتفع سعر سهم شركة التأمين الوطنية بنسبة 5.42% إلى 7 دنانير.

في قطاع الصناعة، واستقر سعر سهم الشركة الوطنية لصناعة الكرتون على 0.66 دينار وارتفع سعر سهم شركة سجاير القدس بنسبة 4.87% إلى 4.09 دنانير.

أما في قطاع الخدمات، فقد كان التداول على سهم شركة فلسطين للاستثمار الصناعي، والذي انخفض بنسبة 1.16% إلى 0.85 دينار، نشطا نسبيا. أما سهم شركة فلسطين للاستثمار العقاري، فقد ارتفع بنسبة 9.09% إلى 1.32 دينار.

وعلى صعيد الاقتصاد، تشير جميع مؤشرات البطالة والفقر والإنتاج والتضخم باتجاه سلبي. هذا ويعيش أكثر من مليوني فلسطيني تحت خط الفقر بحسب تعريف الأمم المتحدة، والذي يرسم خط الفقر عند دولارين لكل فرد في اليوم الواحد.

ومع زيادة الفقر زاد التوزيع غير العادل للثروة، حيث ارتفع دخل أغنى 10% من الشعب بنسبة 24%، في حين انخفض دخل الطبقة الوسطى بنسبة 12%. هذا وقد تأثرت الطبقة الوسطى بعدم صرف الرواتب الحكومية نتيجة للحصار المفروض على حكومة حماس.

بيروت يحقق مكاسب سوقية في عام 2006

وفي بيروت على الرغم من اشتعال الحرب الإسرائيلية في جنوب لبنان إلا أن السوق المالي حقق نموا خلال العام 2006 بلغت نسبته 72.2% ومكاسب سوقية بلغت 3.5 مليارات دولار وبلغت القيمة السوقية لأسهم السوق المالي اللبناني حتى نهاية العام 2006 ما قيمته 8.6 مليارات دولار استأثر بنك عودة بالحصة الكبرى منها بما قيمته 2.1 مليار دولار عند سعر 65 دولارا.

تلته سوليدير أ بما قيمته 1.5 مليار دولار عند سعر 15.19 دولارا لتستأثر بدورها على حصة الأسد من كمية وقيمة تعاملات السوق خلال العام بتداولها 37.7 مليون سهم نفذت بما قيمته 809.63 ملايين دولار من خلال 16.9 ألف صفقة .

واستقر مؤشر السوق عند مستوى 1507.5 نقاط وبلغ عدد الأسهم المتداولة 132.3 مليون سهم نفذت بما قيمته 1.9 مليار دولار من خلال 41.5 ألف صفقة . وبلغ عدد الأسهم المتداولة خلال الأسبوع الأخير من ديسمبر والذي تضمن 3 أيام تداول 449.5 ألف سهم نفذت بما قيمته 6.5 ملايين دولار .

أرقام قياسية في الأردن عام 2006

وفي الأردن أنهت بورصة عمان عاما مليئا بالأحداث بنظرة ايجابية خلال أسبوعها الأخير والمتكون من 3 أيام تداول و قال المدير التنفيذي لبورصة عمان جليل طريف بأن الرقم القياسي لأسعار الأسهم في بورصة عمان قد أغلق عند 5518 نقطة أي بانخفاض نسبته 33% مقارنة مع 8192 نقطة بنهاية عام 2005.

أما الرقم القياسي العام لأسعار الأسهم المرجح بالأسهم الحرة المتاحة للتداول فقد انخفض لإغلاق العام 2006 إلى 3014 نقطة مقارنة مع إغلاق العام السابق والبالغ 4260 نقطة وبنسبة 29% .

وقد جاء ذلك كمحصلة لانخفاض الرقم القياسي لأسعار أسهم القطاع المالي بما نسبته 33% ، ولقطاع الخدمات بنسبة 19% ، ولقطاع الصناعة بنسبة 16% .

كما أظهرت مؤشرات أداء البورصة إلى أن حجم التداول قد بلغ خلال عام 2006 14.2 مليار دينار أي بانخفاض نسبته 16% مقارنة مع العام الماضي. وارتفع عدد الأسهم المتداولة بنسبة 59% مقارنة مع العام 2005 ليصل إلى 4.1 مليارات سهم.

وصاحب هذا الارتفاع في عدد الأسهم المتداولة ارتفاع بعدد العقود المنفذة ليصـل إلى حوالي 3.4 ملايين عقد بارتفاع نسبته 44% عن العام السابق. كما ارتفع معدل دوران الأسهم في البورصة إلى 101% مقارنة 94% للعام 2005.

ومما يذكر بأن جميع المؤشرات أعلاه، باستثناء حجم التداول، هي الأعلى منذ تأسيس سوق عمان المالي في العام 1978. وأضاف طريف بأن القيمة السوقية للأسهم المدرجة في بورصة عمان قد وصلت بنهاية العام الحالي إلى 21.1 مليار دينار بانخفاض نسبته 21% مقارنة مع نهاية عام 2005

ولتشكل مـا نسبتــه 234% من الناتج المحلي الإجمالي، وهي من أعلى النسب على المستوى العالمي والتي تعكس الأهمية النسبية لبورصة عمان في الاقتصاد الوطني.

كما ارتفع صافي استثمارات غير الأردنيين في بورصة عمان بمقدار 152 مليون دينار، مقارنة مع 413 مليون دينار لعام 2005. كما ارتفعت نسبة ملكية غير الأردنيين في بورصة عمان لتصل إلى 45.1% بنهاية العام الحالي.

وذكر تقرير مجموعة أطلس الاستثمارية أن السوق المالي عانى من خسائر كبيرة خلال العام فيما ارتفع المؤشر العام في آخر جلساته في العام 2006 بنسبة 2.93% على أساس يومي و3% على أساس أسبوعي وبلغ معدل التداول اليومي 58.92 مليون دولار وكانت نسبة الأسهم المرتفعة إلى المنخفضة 1.64 .

و بلغ عدد الأسهم المتداولة خلال الأسبوع 42.1 مليون سهم نفذت بما قيمته 123.6 مليون دينار أردني أي ما يعادل 176.7 مليون دولار وارتفعت أسعار أسهم 100 شركة وانخفضت أسعار أسهم 61 شركة واستقرت أسعار أسهم 11 شركة .

وعلى نطاق أوسع وحسب المعلومات الصادرة عن دائرة الإحصاءات العامة انخفض معدل البطالة لعام 2006 إلى 13.9% مقارنة مع 14.8 % لعام 2005 وانخفض معدل البطالة في الربع الأخير من العام الحالي ليصل إلى 13% بالمقارنة مع 15.4 % لنفس الفترة من العام السابق .

الكويت ينخفض 9.20% منذ بداية العام

وفي الكويت سجل مؤشر جوبل الأسبوعي للسوق الكويتي خلال الأسبوع الأخير من ديسمبر ارتفاعا بنسبة 1.54% عند مستوى 290.77 نقطة وانخفاضا منذ بداية العام بلغت نسبته 9.20% وارتفاعا خلال الشهر بلغت نسبته 3.18% وتراجعت أحجام التداول لهذا الأسبوع

حيث انخفض عدد الأسهم المتداولة بنسبة 22.84% إلى 683.08 مليار سهم كما انخفضت قيمة التعاملات بنسبة 26.78% إلى 344.07 مليون دينار وانخفضت الصفقات بنسبة 28.12% إلى 25.8 ألف صفقة لترتفع بذلك رسملة السوق بنسبة 1.56% إلى 42.00 مليار دينار كويتي .

وعلى الصعيد القطاعي استحوذ قطاع الاستثمار على الحصة الكبرى من كمية التداولات بما مقداره 220.4 مليون سهم وبما نسبته 32.27% من مجمل التداولات تلاه العقار بنسبة 25.01% وحل ثالثا الخدمات بنسبة 24.66%

أما من حيث القيمة فلقد كان الخدمات في المرتبة الأولى بما قيمته 115.2 مليون دينار كويتي وبما نسبته 33.51% من مجمل القيمة الكلية للتداولات تلاه الاستثمار بنسبة 24.34% وحل ثالثا العقار بنسبة 17.98% وعلى صعيد الشركات ارتفعت أسعار أسهم 88 شركة وانخفضت أسعار أسهم 56 شركة واستقرت أسعار أسهم 36 شركة في تداولات توزعت على أسهم 180 شركة.

واحتلت مجموعة الصفوة القابضة المرتبة الأولى بين الشركات الأكثر نشاطا بالكمية بما مقداره 42.4 مليون سهم عند سعر 110 فلوس تلتها كل من أصول 34.5 مليون سهم والعقارية الوطنية 33.5 مليون سهم والمزايا 31.3 مليون سهم .

وتصدرت الهلال للاسمنت الشركات الأكثر ارتفاعا في أسعار أسهمها بنسبة 36.36%عند سعر 750 فلسا تلتها كل من الكويتية للاستثمار القابضة بنسبة 17.86% عند سعر 495 فلسا وجاءت المشاريع الاستثمارية في مقدمة الشركات الأكثر انخفاضا في أسعار أسهمها بنسبة 12.50% عند سعر 140 فلسا تلتها كل من علا لتسويق الوقود بنسبة 8.14% عند سعر 395 فلسا و والصخور الخليجية بنسبة 8.08% عند سعر 455 فلسا.

ذكر بيت الاستثمار العالمي (جلوبل) أن سوق الكويت للأوراق المالية شهد زيادة في عمليات الشراء خلال شهر ديسمبر 2006 الماضي، حيث سجل مؤشر جلوبل العام مكاسب شهرية بلغت نسبتها 2.3% لينهي الشهر عند 290.77 نقطة.

وقال التقرير الشهري للشركة أن مؤشر جلوبل العام وهو مؤشر موزون وفقا للقيمة السوقية سجل مع نهاية شهر ديسمبر خسائر إجمالية لعام 2006 بلغت نسبتها 9.2%.

وأضاف أن القيمة السوقية لإجمالي السوق الكويتي بلغت 42 مليار دينار كويتي محققة بذلك مكاسب نسبتها 3.6% مقارنة بالشهر السابق فيما اقفل المؤشر السعري للبورصة متجاوزا الحاجز النفسي البالغ 10000 نقطة في نهاية الشهر، حيث أغلق عند 10067.4 نقطة مسجلا بذلك ارتفاعا شهريا نسبته 3.2%.

وأوضح التقرير أن السوق شهد في ديسمبر الماضي إدراج شركتي أركان الكويت العقارية والأولى للتسويق المحلي للوقود ليصل بذلك إجمالي عدد الشركات المدرجة في السوق إلى 179 شركة.

وأشار إلى أن كمية الأسهم المتداولة شهدت ارتفاعا بنسبة 2.3% مقارنة بالشهر الماضي ليبلغ إجمالي كمية الأسهم قرابة 3.35 مليارات سهم كما ازدادت قيمة الأسهم المتداولة بنسبة كبيرة مقدارها 5.7% لتبلغ 1.65 مليار دينار كويتي.

وأفاد جلوبل أن النمو الاقتصادي الحالي إذا توافر له الدعم السياسي من قبل الحكومة وهيئة السوق فمن شأنه دعم نمو السوق المالي الكويتي ووفقا لتوقعاتهم في الشهر السابق فقد تحول اتجاه المستثمرين إلى الشركات التي من المتوقع أن تحقق نموا في أرباحها بالإضافة إلى توزيعات مجزية حيث ان معظم الشركات ينتهي عامها المالي في شهر ديسمبر وتعلن عن توزيعاتها في شهر يناير الجاري.

البحرين يصعد 1.7% في ديسمبر

وفي البحرين فلقد سجل المؤشر العام للسوق البحريني ارتفاعا في شهر ديسمبر نسبته 1.7% عند مستوى 2217.58 نقطة وارتفاعا نسبته 0.99% منذ بداية العام وارتفعت القيمة السوقية بنسبة 1.8% إلى 7.96 مليارات دينار بحريني وارتفعت أسعار أسهم 14 شركة وانخفضت أسعار أسهم 12 شركة واستقرت أسعار أسهم 24 شركة في تداولات توزعت على 50 شركة

وانخفضت قيمة التعاملات بنسبة 65.1 % إلى 15 مليون دينار كما انخفضت الكمية بنسبة 77.2% إلى 21 مليون سهم وارتفع عدد الصفقات بنسبة 23.3% لتصل إلى 1279 صفقة .و تركز التداول في قطاع البنوك التجارية حيث تم تداول ما قيمته 10.85 ملايين دينار مستحوذا على 72.2% من إجمالي قيمة الأسهم المتداولة.

واستأثر بنك الإثمار على حصة الأسد من كمية وقيمة التعاملات خلال الشهر بما مقداره 10.8 ملايين سهم بقيمة بلغت 9.1 ملايين دينار بحريني . وتصدرت تعمير الشركات الأكثر ارتفاعا في أسعار أسهمها بنسبة 10.3% فيما جاء شامل في مقدمة الشركات الأكثر انخفاضا في أسعار أسهمها بنسبة 9.26% .

وجاء البنك الأهلي المتحد في المرتبة الأولى من حيث القيمة السوقية بما قيمته 1.2 مليار دينار ليشكل ما نسبته 15.25% من مجمل القيمة السوقية للسوق . وبخصوص التداول الأسبوعي سجل المؤشر العام لسوق البحرين للأوراق المالية ارتفاعا في الأسبوع الأول من يناير نسبته 1.14% عند مستوى 2242.75 نقطة .

وفقاً لتقرير إدارة السوق المنشور على الموقع الالكتروني للسوق0 وبلغت كمية الأسهم المتداولة 1.2 مليون سهم نفذت بما قيمته بقيمة 711.7 ألف دينار بحريني، نفذها الوسطاء لصالح المستثمرين من خلال 131 صفقة في تداولات توزعت على أسهم 19 شركة، ارتفعت منها أسعار أسهم 9 شركات و انخفضت أسعار أسهم 6 شركات، واحتفظت باقي الشركات بأسعار أقفالها السابق.

وعلى الصعيد القطاعي استحوذ قطاع البنوك على المركز الأول في تعاملات هذا الأسبوع حيث بلغت قيمة أسهم شركاته المتداولة 581.2 ألف دينار أو ما نسبته 81.66% من إجمالي قيمة الأسهم المتداولة وبكمية قدرها 996.2 ألف سهم .

أما على مستوى الشركات، فقد تصدر البنك الأهلي المتحد المرتبة الأولى من حيث القيمة إذ بلغت قيمة أسهمه 315.8 ألف دينار وبنسبة 44.38% من قيمة الأسهم المتداولة وبكــمية قدرها 705.3 آلاف سهم لهذا الأسبوع..

وبالعودة إلى معدلات التداول خلال هذا الأسبوع من خلال 3 أيام عمل، نجد أن المتوسط اليومي لقيمة الأسهم المتداولة بلغ 237.2 ألف دينار، في حين كان المتوسط اليومي لكمية الأسهم المتداولة 419.4 ألف سهم أما متوسط عدد الصفقات خلال هذا الأسبوع فبلغ 44 صفقة.

الدوحة يتراجع 35.47% في 2006

وفي الدوحة سجل المؤشر خلال العام 2006 تراجعا نسبته 35.47% عند مستوى 7133 نقطة وبلغ عدد الأسهم المتداولة 1.8 مليار سهم نفذت بما قيمته 74.9 مليار ريال قطري من خلال 1.7 مليون صفقة لتصل رسملة السوق إلى 221.7 مليار ريال قطري..

وقاد قطاع البنوك التعاملات بحصة بلغت 33.2 مليار ريال وليقود الصناعة والبنوك التراجع في الأسعار خلال العام بنسبة 39.96% و 36.91% على التوالي وانخفض التامين خلال العام بنسبة 36.13% وانخفض الخدمات بنسبة 28.91 %.

واستحوذ الريان على نصيب الأسد من قيمة تعاملات السوق بتعاملات قدرها 13.5 مليار ريال عند سعر إقفال 18.60 ريالا. وتصدرت الأولى للتمويل الشركات الأكثر ارتفاعا في أسعار أسهمها بنسبة 175.19% عند سعر 36.60 ريالا وجاءت دلالة في مقدمة الشركات الأكثر انخفاضا في أسعار أسهمها بنسبة 76.30% عند سعر 28.70 ريالا.

وبلغت حصة المستثمرين القطريين من تداولات الأسهم في ‏سوق ‏الدوحة للأوراق المالية في الفترة (من 24 ديسمبر إلى 28 ديسمبر 2006 (‏نسبة 80.11% شراءً ونسبة 79.39‏‎‏ % بيعاً، مقابل نسبــة 19.89% ‏‎‏ شراءً ونسبة 20.61% بيعاً ‏‏‏للمستثمرين غير القطريين.‏ ‏

‏ وتجدر الإشارة إلى أن قيمة التداولات للأسبوع نفسه قد بلغت ‏‏مايقارب 2.43 مليار ريال قطري وبلغت حصة المستثمرين القطريين من تداولات الأسهم في ‏سوق ‏الدوحة للأوراق المالية في الفترة من 3 يناير إلى 4 يناير 2006 ‏‏‏ ‏نسبة 79.60% شراءً ونسبة 76.69‏‎‏ % بيعاً، مقابل نسبــة 20.40% ‏‎‏ شراءً ونسبة 23.31% بيعاً ‏‏‏للمستثمرين غير القطريين .‏ ‏وتجدر الإشارة إلى أن قيمة التداولات للأسبوع نفسه قد بلغت ‏‏مايقارب 574.450 مليون ريال قطري.‏ ‏

وسجل مؤشر سوق الدوحة للأوراق المالية خلال الأسبوع الفائت انخفاضا بمقدار 3.45 نقاط، أو ما نسبته 0.05% ليقفل عند مستوى 7129.55 نقطة مقارنة بمستوى 7133 نقطة إقفال الأسبوع السابق.

وانخفضت قيمة الأسهم المتداولة بنسبة 76.34 % لتصل إلى 574.4 مليار ريال قطري كما انخفض عدد الأسهم المتداولة بنسبة 69.74% لتصل إلى 19.7 مليون سهم وانخفض عدد العقود المنفذة بنسبة 70.57% لتبلغ 12.9 ألف عقد.وارتفعت بذلك رسملة السوق بنسبة 0.95% لتبلغ 223.8 مليار ريال.

وعلى الصعيد القطاعي احتل قطاع الخدمات المرتبة الأولى من حيث قيمة الأسهم المتداولة حيث بلغت حصته 51.92% ، يليه قطاع البنوك بنسبة 27% ثم قطاع الصناعة بنسبة 15.02% وأخيراً قطاع التامين بنسبة 6.05% وفقاً لتقرير إدارة السوق المنشور على الموقع الالكتروني للسوق.

وعلى صعيد الشركات ارتفعت أسعار أسهم 21 شركة من الشركات الـ 36 المدرجة في السوق خلال الأسبوع فيما انخفضت أسعار أسهم 11 شركة وحافظت شركتان على اغلاقاتها السابقة .

وقاد مصرف بروة تعاملات الأسبوع بحصة بلغت نسبتها 25.68% من قيمة التداول الإجمالية تلاها الإسلامية للتأمين بنسبة 14.30% وحلت ثالثا شركة مصرف الريان بنسبة 12.30%.

وعلى صعيد التداولات الشهرية سجل المؤشر العام ارتفاعا خلال ديسمبر بلغت نسبته 19.79% عند مستوى 7133 نقطة وارتفعت القيمة الإجمالية للأسهم بنسبة 59.37% لتصل إلى 7.3 مليارات ريال قطري كما ارتفع عدد الأسهم المتداولة بنسبة 53.51% ليصل إلى 248.5 مليون سهم وعدد العقود بنسبة 20.66% ليصل إلى 138.8 ألف عقد.وارتفعت القيمة السوقية بنسبة 14.83% إلى 221.7 مليار ريال قطري.

مسقط يرتفع 14.49% في 2006

وفي مسقط سجل مؤشر السوق العماني خلال العام 2006 ارتفاعا نسبته 14.49% عند مستوى 5581.57 نقطة وبلغ عدد الأوراق المالية المتداولة 928.01 مليون ورقة نفذت بما قيمته 892.9 مليون ريال عماني من خلال 312.5 آلاف صفقة.

وعلى الصعيد القطاعي ارتفعت كافة القطاعات بقيادة الصناعة بواقع 1294.26 نقطة تلاه الخدمات 348.27 نقطة واخيرا البنوك 331.55 نقطة. وعلى صعيد الشركات ارتفعت أسعار أسهم 47 شركة وانخفضت أسعار أسهم 77 شركة واستقرت أسعار أسهم 9 شركات في تداولات توزعت على 133 شركة.

وتصدرت المغلفات الصناعية المرنة الشركات الأكثر صعودا في أسعار أسهمها بنسبة 566.67% عند سعر 0.240 ريال وجاءت الدولية للاستثمارات المالية في مقدمة الشركات الأكثر هبوطا في أسعار أسهمها بنسبة 55.56% عند سعر 0.148 ريال واستأثر بنك مسقط على الحصة الكبرى من كمية وقيمة تداولات السوق بما قدره 116.4 مليون سهم عند سعر 1.148 ريال

أما من حيث القيمة فلقد جاء البنك الوطني العماني في المرتبة الأولى بما قيمته 52.7 مليون ريال عند سعر 5.699 ريالات . وبخصوص تداولات ديسمبر فلقد سجل المؤشر ارتفاعا نسبته 2.10% عند مستوى 5581.57 نقطة

وبلغت الأوراق المالية خلال الشهر 100.7 مليون ورقة مالية متداولة نفذت بقيمة 60.7 مليون ريال من خلال 17.8 ألف صفقة توزعت على 87 شركة ارتفعت منها 46 شركة وانخفضت 29 شركة واستقرت 12 شركة .

وبخصوص التداولات الأسبوعية لأول أسبوع في شهر يناير سجل المؤشر ارتفاعا نسبته 2.39 % عند مستوى 5174.94 نقطة وبلغ عدد الأوراق المالية المتداولة 5.3 ملايين ورقة نفذت بما قيمته 4.5 ملايين ريال من خلال 1542 صفقة توزعت على 47 شركة وارتفعت أسعار أسهم 29 شركة وانخفضت أسعار أسهم 4 شركات .

السعودية يصعد 0.87% آخر ديسمبر

وفي السعودية صعد مؤشر السوق خلال الأسبوع الأخير من ديسمبر بنسبة 0.87% وصولا إلى مستوى 7933.29 نقطة عند الإقفال . وبلغ عدد الأسهم المتداولة 1.3 مليار سهم نفذت بما قيمته 59.07 مليار ريال سعودي من خلال 1.7 مليون صفقة في تداولات توزعت على 86 شركة.

وكانت الأسماك هي الشركة الأكثر ربحية بما نسبته 31.40% عند سعر 79.50 ريال حيث تم تداول 23.5 مليون سهم من أسهمها تلتها كل من معدنية بنسبة 20.65% وتهامة للإعلان 12.50% واستثمار 11.32% والجبس 8.17% وجاءت الحكير في مقدمة الشركات الأكثر خسارة بما نسبته 29.55% عند سعر 77.50 ريالا حيث جرى تداول 55.7 مليون سهم من أسهمها

تلتها كلا من الجوف الزراعية بنسبة 18.13% والقصيم الزراعية بنسبة 8.70 % وخدمات السيارات 7.96% ونماء للكيماويات 7.76% واستأثرت أنعام القابضة على النصيب الأكبر من كمية تداولات السوق هذا الأسبوع بما مقداره 122.01 مليون سهم عند سعر 19.75 ريالا بانخفاض نسبته 3.66% واحتلت الحكير المرتبة الأولى من حيث قيمة التعاملات الكلية للسوق هذا الأسبوع بتعاملات بلغت قيمتها 5.3 مليارات ريال عند سعر 77.50 ريالا بانخفاض نسبته 29.55% .

دبي ــ حسين حمادنه