تأثر الأداء نسبيا في السوق العقارية في إمارة رأس الخيمة خلال الأسبوع الماضي والذي تخللته عطلة عيد الأضحى حيث مال الأداء إلى الهدوء كما أن حركة البحث عن المسكن كانت نادرة وقليلة إلا لتغيرات أو ظروف طارئة بينما توافرت عروض جيدة سواء عقارية أو سكنية.
وتتوقع مصادر عقارية أن تواصل السوق العقارية نشاطها الجيد بالفترة المقبلة كما يتوقع عقاريون أن تشهد الفترة المقبلة أيضا نشاطا متزايدا لشركات التطوير العقاري والمطورين في ظل النشاطات والمشروعات الكبيرة التي يعلن عنها في رأس الخيمة
والتسهيلات المقدمة من الحكومة والجهات الرسمية مما يؤشر لجعل رأس الخيمة من الإمارات الجاذبة ومن المؤشرات الصحية هو ذلك الكم الكبير من الاستفسارات من داخل الإمارة وخارجها من قبل مستثمرين محليين ومن دول مجلس التعاون.
وفي ضوء هذه المستجدات تتوقع مصادر عقارية أن تواصل أسعار الأراضي اتجاهها الصعودي خلال العام حيث أدى النشاط المتزايد بالسوق لارتفاع أسعارها بصورة لافتة في العديد من المناطق السكنية والتجارية والصناعية
وان تفاوتت بين منطقة وأخرى نتيجة الموقع والمساحة خلال العامين الماضيين حيث أدى الإقبال الكبير على الأراضي من قبل المستثمرين إلى اشتعال الأسعار والتي تواصل اتجاهها الصعودي وان اغلب هؤلاء المستثمرين يأتون من دول مجلس التعاون.
أسعار الأراضي
وبالنسبة لأسعار الأراضي فقد سجل سعر القدم المربع في منطقة النخيل حوالي 400 درهم وعلى شارع عمان إلى 200 درهم وبالنسبة للأراضي السكنية فإن منطقة الظيت لا تزال تستأثر بطلبات ورغبات التجار والمواطنين الراغبين في البناء بدافع السكن
مما أدى إلى ارتفاع سعر القطعة السكنية مساحة 40 في 80 قدما مربعا إلى نصف مليون درهم، وقفز سعر القطعة السكنية مساحة 60 في 60 قدما مربعا في مدينة خزام إلى 300 ألف درهم وفي الظيت إلى 250 ألف درهم، وفي جلفار إلى 220 ألف درهم.
أما الأراضي السكنية التجارية فإن الموقع يلعب دورا مهما في تحديد الأسعار وعلى سبيل المثال تبلغ قيمة القطعة مساحة80 في80 قدما مربعا أكثر من نصف مليون درهم،
وعلى شارع عمان 600 ألف درهم ووفقا لمصادر مكاتب عقارية فإن الإقبال يتزايد على الأراضي السكنية والسكنية التجارية في حين أن الأراضي الصناعية لا تزال خارج المنافسة وان طرأ تحسن ملحوظ على أسعارها في الآونة الأخيرة.
وبالنسبة للإيجارات فإن مؤشرات الأسعار وقيمة الإيجارات حافظت على الصعود والارتفاع الحاد حيث سجلت إيجارات الشقق والبيوت الشعبية والفلل والمساكن المختلفة بكل مستوياتها وأنواعها ارتفاعا ملحوظا ومطردا، كما تؤكد مصادر سوق العقارات ومكاتب الوساطة العقارية في رأس الخيمة في العديد من الحالات إلى 100%.
وتقول المصادر انه رغم التفاوت في مؤشرات وقيمة إيجارات الوحدات السكنية المختلفة بين شتى مناطق الإمارة وأحيائها خلال المرحلة الماضية ووفقا لمعايير مستوى المسكن فإن طغيان منحنيات الصعود والارتفاع ظل الملمح الأبرز لحركة السوق وهو ما شمل في الوقت نفسه المكاتب والمعارض والمحلات التجارية وسواها.
وتشير مصادر عقارية إلى أن منطقة كورنيش رأس الخيمة تتبوأ صدارة أغلى المناطق في إيجارات الشقق خاصة إلى جانب منطقة النخيل التجارية وهى القلب الحيوي للإمارة والمركز الاقتصادي والإداري لها حيث وصلت قيمة الشقة المكونة من غرفتين وصالة على امتداد شارع الكورنيش إلى 25 ألف درهم،
فيما تراوح إيجار الشقة في الموقع ذاته من 3 غرف وصالة بين 41 – إلى 45 ألفا وصولا إلى 100 ألف درهم.أما على صعيد الفلل والبيوت في ضواحي وأحياء مدينة رأس الخيمة فحافظت مدينة الظيت ذات الجاذبية على هذا الصعيد على قمة هرم الإيجارات
حيث تبدأ الأسعار من 35 ألفا وصولا إلى 100 ألف درهم وتلفت المصادر إلى أن نسبة ارتفاع وصعود قيمة إيجارات الوحدات المختلفة في الإمارة في شتى مناطقها في حالة الشقق مثلا إلى ما لا يقل عن 50% تقريبا في معدل لم تشهده الإمارة سابقا.
