تستحوذ القرية العالمية، عضو في تطوير، على اهتمام الزائرين الذين يفدون عليها للاستمتاع بأجمل الأوقات في »عالم يختصر العالم« حيث يتعرفون على حضارات وثقافات العالم وتراثها وعاداتها وأهم منتجاتها التقليدية.

وقد خصصت القرية العالمية مجموعة من الأنشطة والفعاليات التي تناسب جميع أفراد العائلة، حيث وفرت القرية العديد من الألعاب المسلية والمفيدة التي ساهمت في إضفاء طابع مشوق جذب إليها عدداً كبيراً من الزوار لاسيما الأطفال والمراهقين الذين يحتفون باللعب كوسيلة

من وسائل التعبير عن الذات وتكوين الألفة فيما بينهم، ولعل اللافت هنا أن الألعاب التي تم انتقاؤها كانت بالفعل موائمة للأطفال وتتيح قدرا من التحقق لأهداف اللعب في جوانبها والتربوية والترفيهية المختلفة.

ومن خلال عشرات الألعاب التي وفرتها القرية وراعت فيها عملية التنويع سعيا لإرضاء كافة الأذواق، تجد الأمهات والآباء في مدينة الألعاب الوجهة التي تتيح لأبنائهم قدرا من الخيارات التي يستفيدون منها ويختبرون عبرها أحاسيس جميلة تختلط فيها مشاعر الفرح بالمغامرة.

وتقول فاطمة حسين عبدالغني أم لثلاثة أطفال تحدثنا إليها وهي جالسة تراقب أطفالها وهم يلعبون بفرح: »يستمتع أبنائي بوقتهم في منطقة الألعاب التي تعد مقصدهم الأول عند دخولنا للقرية إذ يقضون فيها ساعات طويلة وهم يتنقلون من مكان إلى مكان غير آبهين بمضي الوقت أو حتى الرغبة في العودة إلى المنزل«.

وتضيف: »إن أجمل ما يمكن أن يلمسه الزائر المتفرج الدقة في اختيار الألعاب التي تتنوع بين الألعاب العادية والألعاب التي تستلزم المغامرة وحب للمخاطرة كلعبة الدولاب,

كما أن توفير مكان للأطفال أعطى فرصة لذويهم للتجول بحرية في أرجاء القرية التي قد لا تستهوي صغار السن من الأطفال بقدر ما تلفت الكبار لذا فإنني أثمن لإدارة القرية توفير هذا الكم الهائل من الألعاب على الرغم من أن الجو العام لها هو مزج الحضارات من خلال جمع اكبر عدد من بلدان العالم«.

وقالت دينا صلاح قاسم ابنة الخمسة عشر ربيعا, وهي من جمهورية مصر العربية وتزور القرية للعام الثاني على التوالي: »ما يثير إعجابي هو عدم نسيان الجهة المنظمة لهذا الحدث الرائع تخصيص مكان يفرغ فيه الصغار من النشء طاقاتهم الزائدة

حيث تساعد منطقة الألعاب من وجهة نظري على تزويد الزائر لها بجرعات من الفرح والسعادة كما تسهم في استقطاب أفواج من البشر الذين يروقهم جو المكان ويلمسون فيه كم من الفائدة والسعادة التي تعود عليهم«.