قال ادموند داوكورو وزير الدولة النيجيري للبترول إن التزام دول منظمة أوبك باتفاقين لخفض الإنتاج من شأنه أن يحدث توازنا في السوق ويلغي الحاجة لعقد اجتماع وزاري للدول الأعضاء قبل الموعد المحدد في مارس. وأوضح »أتصور أنه في حالة الالتزام بشكل جيد وليس هناك ما يدعوني للشك في ذلك..

فإن الأمور ستسير بشكل جيد حتى الاجتماع الدوري في مارس«. وتابع »أهم شيء أن نرى تأثير التخفيضات التي أعلنت وليس تراكم التخفيضات الواحد تلو الآخر«.

وأضاف داوكورو الذي أنهى فترة رئاسته لأوبك التي استمرت عاما في نهاية ديسمبر الماضي ان السوق الضعيفة جدا أكدت صحة قرار أوبك في اجتماعها في العاصمة النيجيرية أبوجا يوم 14 ديسمبر بخفض الإنتاج مرة أخرى اعتبارا من فبراير المقبل.

ومضى يقول »بالتأكيد التوقعات التي صدرت وقت اجتماع أوبك تأكدت وهي أنه إذا تركنا فائضا كبيرا في السوق وجاء الشتاء معتدلا فربما شهدنا فترة من ضعف الأسعار«. وأشار إلى أن بلاده تعتزم الالتزام كليا بنصيبها من الخفض بواقع 142 ألف برميل يوميا تنفيذاً لما اتفق عليه في شهري أكتوبر وديسمبر«.

وأفاد مسح أجري في السادس من ديسمبر شمل مستشارين ومحللين ومصادر من شركات نفط أن دول أوبك العشر الخاضعة لنظام الحصص نفذت نحو ثلثي الخفض المعلن اعتبارا من الأول من نوفمبر.