قالت وزارة الوحدة في كوريا الجنوبية أمس ان حجم التجارة مع كوريا الشمالية زاد بحوالي 30 في المئة في 2006 متجاوزا مليار دولار للعام الثاني على التوالي رغم العقوبات التي فرضتها الامم المتحدة على بيونجيانج لاجرائها تجربة نووية.

واضافت ان السبب الرئيسي لزيادة التجارة هو نمو منطقة صناعية في مدينة كايسونج الحدودية في كوريا الشمالية حيث تستفيد شركات كورية جنوبية من مزايا الايدي العاملة والارض الرخيصة لتصنيع السلع.

وقالت الوزارة ان حجم التجارة بين الكوريتين في 2006 بلغ 1.35 مليار رولار بزيادة 27.8 في المئة عن العام السابق. وعلقت كوريا الجنوبية المعونات الغذائية الى كوريا الشمالية بعد ان تحدت بيونجيانج تحذيرات دولية وأجرت سلسلة تجارب لاطلاق الصواريخ في يوليو 2006.

وقالت سول انها ستتقيد بعقوبات الامم المتحدة الرامية الى وقف تجارة كوريا الشمالية للاسلحة وواردات السلع الفاخرة لزعمائها والتي فرضت على بيونجيانج عقب اجرائها تجربتها النووية في اكتوبر تشرين الاول.

وهبط عدد السياح الزائرين لمنتجع كومبانج الجبلي بنسبة 4ر21 في المئة مقارنة مع 2005. وقال مسؤولون كوريون جنوبيون ان أعداد الزائرين للمنتجع تراجعت بسبب التوترات السياسية في شبه الجزيرة الكورية.