«ذاب الثلج وبان المرج».. مثل مأثور ينطبق على أهل الغناء والأجور التي تلقوها كبدل عن إحيائهم لحفلات الأعياد الأخيرة بعد أن تناولت التقارير الإعلامية أرقام متضاربة حول الأجور التي حددوها لعملهم.
وكان تزامن أعياد رأس السنة مع عيد الأضحى والعطلات المصاحبة لهما قد أدى إلى اشتعال أجور نجوم ونجمات الغناء مقابل إحياء حفلات الأعياد التي شهدت إقبالا متزايدا وطلبا محموما حتى أن بعض النجوم تجول في أكثر من فندق كبير وملهى ليلي وصالة حفلات لإحياء أكثر من حفل غنائي في الليلة ذاتها.
أول من زاد أجره في حفلات الأعياد كانت اللبنانية نانسي عجرم التي أبلغت المتعهدين ومنظمي الحفلات برفع أجرها إلى 50 ألف دولار عن الحفل بزيادة قدرها 10 آلاف دولار دفعة واحدة عن أجرها السابق في حفلات الصيف مع التأكيد للجميع بأن الرقم غير قابل للمناقشة.
أما مواطنتها وغريمتها الأساسية هيفاء وهبي فردت برفع أجرها 15 ألف دولار عن أجرها السابق حيث وصل أجرها الجديد إلى 65 ألف دولار عن الحفل الواحد، فيما اعتبر مباراة للزيادة بين المطربتين ومحاولة لإثبات أن كلتيهما الأغلى والأكثر طلبا.
وامتدت مباراة زيادة الأجر إلى مطربة لبنانية ثالثة وهي إليسا التي رفعت أجرها إلى 50 ألف دولار بما يعادل نفس اجر نانسى وبزيادة مماثلة قدرها 10 آلاف دولار عن أجرها السابق.
البدلات المصرية
وبين المطربات المصريات فقد بلغ أجر المصرية شيرين عبد الوهاب عن حفلها في تونس 45 ألف دولار، وهو أعلى أجر لمطربة مصرية خارج مصر، بينما تقاضت 200 ألف جنيه مقابل حفلين تعاقدت عليهما بمصر.
ووقع عمرو دياب عقدا لإحياء حفل رأس السنة في مصر مقابل 75 ألف دولار كما يقوم بإحياء حفل بدبي نهاية الأسبوع المقبل لمدة ثلاث ساعات ويتقاضى عنه 87 ألف دولار بواقع 29 ألفا عن ساعة الغناء الواحدة، فيما يعد الأجر الأكبر بالنسبة لمطرب عربي عن حفلات عربية.
أما المطرب المصري تامر حسني فقد تقاضى 140 ألف جنيه عن حفل ليلة رأس السنة في مصر ولم يسمح له بالسفر لإحياء حفلين في الخارج مقابل 40 ألف دولار عن الحفل الواحد بسبب مشاكل قضائية وعدم إنهائه فترة التجنيد الإلزامية عقب خروجه من السجن مؤخرا بتهمة تزوير أوراق رسمية.
وتعاقد العراقي كاظم الساهر على جولة غنائية تضم سبع حفلات في الولايات المتحدة مقابل 700 ألف دولار عن الحفلات السبع بواقع 100 ألف دولار عن الحفل الواحد، حيث يعد الساهر المطرب العربي الأغلى في الخارج حتى الآن.
ووقع المطرب السعودي الكبير محمد عبده عقدا لإحياء حفل واحد في القاهرة مقابل 100 ألف دولار بينما شاركت المطربة ماجدة الرومي في ثلاث حفلات في الخليج مقابل 70 ألف دولار عن الحفل الواحد.
وشاركت الشقراء اللبنانية نيكول سابا المطرب عمرو دياب حفله في القاهرة مقابل 35 ألف دولار، بينما ظل أجر نوال الزغبي متوقفا عند حد 35 ألف دولار بلا زيادة ومثلها المطرب المصري الأسمر محمد منير الذي أحيا حفل ليلة رأس السنة بدار الأوبرا المصرية مقابل 100 ألف جنية فقط.
أما المطرب المصري هاني شاكر فوقع عقود أربع حفلات داخل مصر مقابل 100 ألف جنيه عن الحفل الواحد ولم يتم الكشف عن طبيعة الأجر الذي يحصل عليه في الخارج، في حين شارك اللبناني فضل شاكر في حفل بالقاهرة مقابل 30 ألف دولار.
وفشل المخرج شريف صبري في الضغط على المتعهدين لرفع أجر المطربة روبي البالغ 25 ألف دولار بسبب غيابها عن الساحة العامين الماضيين، بينما استجاب المتعهدون لرفع أجر اللبنانيتين ميريام فارس وأمل حجازي إلى 25 ألف دولار لتتساويا مع أجور مجموعة من المطربات الكبار أمثال سميرة سعيد ولطيفة وديانا حداد.
وبعد الدعاية المكثفة التي حصل عليها خلال حفل نوبل رفع المطرب المصري حكيم أجره إلى 30 ألف دولار عن عقود ثلاث حفلات أحدها في مصر واثنان خارجها.
