شهدت أسواق منطقة الشرق الأوسط زيادة في الإقبال على شراء الذهب، فاستهلاك الذهب في دبي، وفقاً للتقارير التي أصدرها مجلس الذهب العالمي، شهد زيادة بنسبة 10 % في عام 2005، فكان الاستهلاك 95.8 طنا في عام 2004 أرتفع في 2005 لـ106 أطنان على الرغم من زيادة الأسعار سنوياً بنسبة 8 %. وبلغت واردات دبي من الذهب في الـ9 أشهر الأولى من 2006 حوالي 361 طناً مقارنة بـ 522 طناً في عام 2005 . ويقدر الخبراء نسبة المساهمات التي ستمثلها المجوهرات الذهبية بحلول عام 2020 قرابة الـ4 مليارات دولار من مجموع السلع الفاخرة.
وقال معاذ بركات المدير التنفيذي لمجلس الذهب العالمي بالشرق الأوسط، تركيا وباكستان: »من الملاحظ أن المجوهرات وخاصة ذات التصاميم العصرية منها في نمو مستمر، فعندما تجتمع الألوان البراقة، الأحجار الكريمة المتنوعة واللؤلؤ تكون الحلي عبارة عن لوحة فنية بديعة الجمال والروعة.
ومن المتوقع أن تزداد مبيعات الذهب والمجوهرات في مهرجان دبي للتسوق لهذا العام وذلك بعد الإعلان عن الجوائز الذهبية القيمة التي تنتظر المشاركين. وتشير الإحصائيات إلى إقبال مواطني الدول الآسيوية على شراء الذهب على اعتبار أنه استثمار آمن«.
ومازال الذهب يلقى إقبالاً كبيراً من محبيه على الرغم من زيادة الأسعار في الفترة الأخيرة وذلك لجمال التصاميم المقدمة وروعة ألوانه التي يتجمل بها، ليشعر العميل وكأن قطع المجوهرات هذه ُصممت خصيصاً له. استطاع صائغو المجوهرات أن يجذبوا عشاق المعدن الأصفر عن طريق التفنن في ابتكار تصاميم جديدة ومبتكرة تجمع بين الذهب والأحجار الكريمة.
أتت هذه الأفكار الجديدة والتي تتطلب الجمع بين الذهب والأحجار الكريمة متماشية مع الاتجاه السائد في المنطقة وهو أن تضم المجوهرات الذهبية قطع الفضة بالإضافة إلى الأحجار الأخرى ليتم إنتاج مجوهرات ذهبية بالغة الجمال، وتكون محل إعجاب الجميع. أكثر ما يقبل عليه العملاء هو الذهب المحلى بقطع الألماس أو الفضة وهي مجوهرات لا تقاوم لجمالها الأخاذ، وهناك أيضاً الذهب المرصع بقطع من اللؤلؤ المستزرع ويتميز بشهرته الكبيرة بين أصحاب الذوق الرفيـع والذين يقبلون عليه على مدار العام.
