قال عاملون في قطاع السياحة واقتصاديون ان التفجيرات التي وقعت عشية العام الميلادي الجديد في وسط بانكوك والتي لم يسبق لها مثيل أفسدت بهجة الاحتفال وألقت بظلالها على الآمال العريضة المتعلقة بقطاع السياحة الرئيسي في تايلاند عام 2007.
وقال سوبارواك سورانجكورا رئيس شركة ان.اس للسياحة والرحلات وهي شركة مقرها بانكوك تتعامل مع السياح الأوروبيين والآسيويين »انها صدمة كبيرة.أصبنا في ذروة الموسم المزدهر عندما يتدفق السياح خاصة الأوروبيين«.ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن تفجير ثماني قنابل أدت إلى مقتل ثلاثة تايلانديين وإصابة تسعة أجانب جاؤوا إلى تايلاند لقضاء العطلة عندما انفجرت القنابل في وسط بانكوك عشية العام الجديد.
ووجه رئيس وزراء تايلاند سورايود شولانونت الذي تقلد منصبه عقب انقلاب في 19 سبتمبر وأطاح برئيس الوزراء السابق تاكسين شيناواترا أصابع الاتهام إلى ساسة سابقين »خسروا سلطتهم« لكنه قال ان ذلك لا يعني تحديدا حكومة تاكسين التي أطيح بها.
ونصحت استراليا وبريطانيا والولايات المتحدة رعاياها في تايلاند بعدم الخروج وتجنب التجمعات الجماهيرية وتوخي الحذر البالغ اثناء تحركاتهم داخل العاصمة التي يقطنها تسعة ملايين نسمة وحولها.
وفي شارع كهاو سان الذي يعد المنطقة الشهيرة المفضلة للسياح في بانكوك تطرق معظم السياح إلى الاحداث بينما كانوا يذرعون المكان جيئة وذهابا.وقالت كيت بيري »32 عاما« من برايتون في جنوب انجلترا »كانت لدينا قنابل »تفجيرات« في لندن ويتعين مواصلة الأمور كالمعتاد«.