حققت البرازيل فائضا تجاريا قياسيا خلال عام 2006 تجاوز 46 مليار دولار، أي أنه فاق توقعات الحكومة بتحقيق 44 مليار دولار.وجاء في تقرير أصدرته وزارة التنمية والصناعة والتجارة الخارجية في برازيليا أن الفائض التجاري الذي تحقق خلال عام 2006 بلغ 46.077 مليار دولار بزيادة نسبتها 3.05 في المئة عن رقم قياسي سابق تحقق العام الماضي وبلغ 44.709 مليار دولار.

ورغم الارتفاع الكبير في سعر الريال البرازيلي خلال عام 2006، فقد زادت الصادرات بنسبة 16.2 في المئة مقارنة بالعام السابق لتصل إلى 137.471 مليار دولار.

وفي المقابل بلغت قيمة الواردات 91.394 مليار دولار في دولة صاحبة عاشر أكبر اقتصاد في العالم حيث ارتفعت بزيادة نسبتها 24.2 في المئة مقارنة بعام 2005.

وتسعى البرازيل لزيادة حجم وارداتها واجتمع وزير الخارجية البرازيلي سيلسو أموريم مع ممثلة التجارة الأميركية سوزان شواب في نيويورك لمناقشة سبل إحياء جولة مفاوضات الدوحة في منظمة التجارة العالمية.

وقالت وزارة الخارجية البرازيلية في بيان إن جدول أعمال الاجتماع »مرن وشامل« بهدف السماح بإجراء مناقشات بناءة حول القواعد الرئيسية للتفاوض والعقبات التي قد اعترضت المفاوضات.

ويذكر أن المفاوضات في جولة محادثات الدوحة التجارية قد علقت منذ يوليو عندما أخفق زعماء الكتل الرئيسية المشاركة في المفاوضات في التوصل إلى اتفاق من أجل تخفيض الدعم الزراعي في الدول الصناعية وفتح أسواق الخدمات في البلدان النامية.

وتعد البرازيل من الأعضاء المؤسسين ومن زعماء ما يسمى مجموعة العشرين التي تمثل الدول النامية التي تسعى جاهدة للحصول على فرص أكبر لإيصال منتجاتها الزراعية إلى أسواق الدول الصناعية.وقالت وزارة الخارجية البرازيلية إنه من المقرر أن يلتقي أموريم وشواب في فندق وولدورف أستوريا آند تاورز في نيويورك حيث سيعقدان مؤتمرا صحافيا في نهاية الاجتماع.