بدأ بنك دبي نشاطاته وخدماته كمصرف يتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية مع بداية يناير2007، وقد كان من المتوقع أن تأخذ عملية التحول ما يقارب الــ18 شهرا، لكنها استغرقت وبنجاح 6 أشهر فقط. وقد احتفل بنك دبي بهذا النجاح في مقره الرئيسي أول أيام عيد الأضحى المبارك، حيث حضر الحفل كل من محمد الشيباني، رئيس مجلس الإدارة، وعبد العزيز المهيري، الرئيس التنفيذي، ورؤساء الإدارات والأقسام في البنك.
وقال الشيباني بهذه المناسبة: »إن إتمام عملية التحول إلى مصرف يعمل وفق أحكام الشريعة في فترة زمنية قياسية هو خير دليل على روح فريق العمل والكفاءة العالية السائدة لدى جميع المستويات المهنية في البنك«.ومن جهته، أعرب المهيري عن مدى سعادته بإتمام عملية التحول كما قال: »تعد إتمام عملية التحول خلال فترة زمنية قصيرة الخطوة الأولى في مشوار التميز الذي ينتهجه بنك دبي« .
كما أضاف قائلا: »أشعر بسعادة كبيرة وفخر لمشاهدة الحلم الذي كان يراودنا منذ شهور قليلة ماضية قد تحول إلى حقيقة على أرض الواقع«. وأضاف: »إن الدعم الذي قدمه محمد الشيباني، رئيس مجلس إدارة بنك دبي، وأعضاء مجلس الإدارة كان من أهم دعائم هذا الإنجاز.
كما أود الإشارة إلى الدعم الذي قدمته الهيئة الشرعية للبنك، والتي تضم نخبة من رجال الفكر الإسلامي المعروفين في القطاع المصرفي، ومنهم: الشيخ تقي عثماني، والشيخ نظام يعقوبي، والدكتور محمد القري، والدكتور داوود بكر«.
يقدم البنك الآن مجموعة واسعة من المنتجات والخدمات المطابقة لأحكام الشريعة الإسلامية، والتي من المتوقع أن تكون الأكثر تميزا. بالإضافة إلى ذلك، يباشر بنك دبي توسيع شبكة فروعه، وقد بدأ بالفعل بعملية إنشاء 10 فروع إضافية مع نهاية العام 2007.