سجلت الأسهم الأوروبية أعلى مستوياتها منذ ستة أعوام أمس وبدأت العام الجديد مرتفعة مقتفية أثر المكاسب في آسيا ومدعومة بمكاسب أسهم التعدين والاتصالات. وكانت تكون أحجام التعاملات ضعيفة لإغلاق الأسواق في الولايات المتحدة حدادا على وفاة الرئيس الأسبق جيرالد فورد.

وفي إحدى مراحل التداول ارتفع مؤشر يورورفرست 300 الرئيسي لأسهم الشركات الكبرى في أوروبا 9. 0 نقطة الى 61. 1496 نقطة وهو أعلى مستوى منذ فبراير 2001 فيما اقتفت الأسهم اثر الأسهم الآسيوية صعودا.

وصعد مؤشر فاينانشال تايمز 100 في لندن 9. 0 في المئة ومؤشر داكس في المانيا واحدا بالمئة وهو أعلى مستوى للمؤشرين منذ فبراير 2001 أيضا. وارتفع مؤشر كاك في فرنسا 2 ,1 في المئة. وقال بيرند ماير من بنك دويتشه «مازلنا ننظر بإيجابية للعام كاملا.

ولكن الشكوك بشأن العوامل الاقتصادية الكلية قد تؤدي لمزيد من التقلب في الأسبوعين المقبلين». وأضاف ان أمورا كثيرة تتوقف على الأنباء الخاصة بالاقتصاد الكلي مثل قرارات أسعار الفائدة في الولايات المتحدة وتأثير سوق الإسكان ونتائج الشركات عن الربع الأخير والمقرر أن تصدر في وقت لاحق من هذا الشهر.

وارتفع سهم بي.اتش.بي بيليتون 8 ,1 في المئة وانجلو امريكان 6 ,1 في المئة. كما ارتفع سهم شركة كوراس الانجليزية الهولندية للصلب 9 ,0 في المئة بعد ان أوردت صحف هندية ان تاتا ستيل سترفع السعر الذي عرضته لشراء الشركة.

وسجل المؤشر الرئيسي لبورصة أمستردام للأوراق المالية ارتفاعاً قياسياً حيث تجاوز مستوى 500 نقطة لأول مرة منذ خمس سنوات تقريباً.

وارتفع المؤشر في أول أيام تداول العام الجديد بنسبة واحد في المئة تقريباً عن مستواه يوم الجمعة في أخر أيام تداول الأسبوع الماضي ليصل إلى 51 ,500 نقطة.

ويضم المؤشر أسهم أكبر 24 شركة هولندية منها مجموعة أيه.بي.إن أمرو المصرفية وهاينكين وفيليبس وشل ويونيلفر.

كانت أخر مرة وصل فيها مؤشر بورصة أمستردام إلى مستوى 500 نقطة في مايو 2002 ثم اقترب منه ثلاث مرات دون أن يصل إليه خلال 2006.

باركليز يعتزم توسيع نشاطه في آسيا

أعلنت شركة باركليز ويلث لإدارة الثروات التابعة لبنك باركليز البريطاني اعتزامها زيادة نشاطها في سوق إدارة الثروات بآسيا.

ونقلت صحيفة بيزنس تايمز السنغافورية عن توماس كالاريس الرئيس التنفيذي للشركة قوله (إذا استغرق الأمر وقتا أطول قليلا لتوظيف الأشخاص الذين نريدهم فسيكون الأمر جيدا بالنسبة لنا) في إشارة إلى المنافسة الشرسة بين الشركات العاملة في هذا المجال من أجل استقطاب الموظفين الأكفاء في السوق الآسيوية.

يذكر أن باركليز ويلث تضم 60 موظفا في مجال إدارة ثروات الأفراد في آسيا يتحركون بين سنغافورة وهونج كونج حيث يوجد مركزان إقليميان للشركة.

وأشار كالاريس إلى أن سوق إدارة الثروات الخاصة في آسيا مازالت مفتتة جدا حتى أن بنك يو بي إس السويسري لا يسيطر على حصة كبيرة من هذه السوق.

نشاط الأعمال في هونج كونج يتوسع بقوة

أظهر مؤشر لمديري المشتريات أن نشاط الأعمال في هونج كونج توسع في ديسمبر بأقصى معدلاته منذ ابريل 2000 مدفوعا بزيادة في الطلبيات الجديدة بفعل الطلب القوي من الصين الأم. وارتفع مؤشر مديري المشتريات في هونج كونج في ديسمبر إلى 4 ,57 وهو معدل مصحح موسميا بعدما كان 3 ,56 في نوفمبر.

ويساعد ازدهار قطاع الخدمات المالية على دفع الاقتصاد في حين اجتذبت بورصة هونج كونج اكبر عمليات اكتتاب في العالم في 2006 وارتفعت بنسبة 34 في المئة في ذلك العام الذي أنهته مقتربة من أعلى مستوياته على الإطلاق.

وحقق المؤشر الذي تعده مؤسسة ان.تي.سي ايكونوميكس أكثر نموا للشهر الرابع والعشرين على التوالي. وتدل أي قراءة فوق 50 على نمو في نشاط القطاع الخاص.

وتسارع نشاط الأعمال الآن للشهر الرابع على التوالي في بادرة طيبة لاقتصاد المدينة تشير إلى أن الركود المتوقع في الصادرات خلال الشهور القادمة يمكن أن يكون اقل وطأة مما كان متوقعا. ويشمل المؤشر 300 شركة خاصة في هونج كونج في خدمات التصنيع والتجزئةوالبناء.(وكالات)